محمد بن حامد الأحمري

Avatar

شاليط أسير مصري من طريف ما قرأت

قرأت هذا الخبر المترجم من جريدة يديعوت أحرنوت الصادرة في يوم 30\8\2009م يقول فيه الكاتب أليكس فيشمان تحت عنوان صفقة شاليط إن الرءيس المصري أثناء زيارته لأمريكا فضح سر المفاوضات التي تقيمها ألمانيا بين حماس وإسرائيل وربما يعود كشف السر إلى “كبر سنه أو بسبب ورغبته في أن يعجب الأمريكان” ثم يضيف الكاتب نقلا عن مبارك قوله: “بأن المصريين يعتبرون جلعاد شليط وكأنه جندي مصري وقع في الأسر” ثم يعقب: ” كان لطيفا جدا على الآذان”

باراك أوباما: أوقف إبادة المسلمين قبل الخطابة

ما كان يمكن كتابة هذا العنوان لولا أنه قد سبق منكم من طالب بإنهاء إبادة المسلمين، ولهذا نجرؤ الآن أن نقول ذلك؛ لأن استنكار إرهابكم أصبح إرهاباً، ولأن حملتكم المرعبة قد نجحت هنا وفتتت هذه المنطقة، وأذلت سكانها، ونشرت الخوف وعدم الإنسانية بين مثقفيها، فلم يبقَ عندنا من يستنكر احتفالاتكم بالإبادة اليومية للأبرياء المسلمين!

وقد أصبح واجب المهزومين هنا فقط التنديد بالإرهاب الإسلامي، وتمجيد الإرهاب المسيحي اليهودي، وتقديسه، ومدحه، والمطالبة بالمزيد منه وأن يسموه تحريراً وتقدماً وسلاماً وأمناً وديمقراطية، وأصبح على المسلمين أن يعتذروا لإرهاب لم يفعلوه، ولم يشاركوا فيه، ولم يموّلوه، وأن يقبلوا بالحرب على حقوق الشعوب المسلمة ومصادرة قضاياها. بل وأن يؤيدوا إرهابكم وأن يمولوه.

[اقرأ المزيد]

أمجاد الرماد: تاريخ السي آي آيه

“كل الأمم تتفرس في وجه الجمهورية العظيمة كي تكشف فيه السذاجة، أو التجاعيد، والرضا أو عدم الاستقرار، والارتجال أو التخطيط، والوضوح أو العناد.. وللمرة الأولى يجب على أمريكا أن تكون أمة كغيرها من الأمم.[1]“.

نتحدث هنا عن كتاب: (تراث الرماد: تاريخ السي آي آي)”، الذي ألفه: تيم وينر،[2]، يفتتح المؤلف كتابه بنكتة طريفة عن الرئيس الأمريكي هاري ترومان، الذي تولى الرئاسة بعد موت روزفلت، فقد كان يتوقع أن عمل (مكتب الخدمات الإستراتيجية) ـ الذي قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية على أنقاضه ـ مجرد توفير معلومات فقط، أي أشبه بالجريدة، وفهم أن كل ما يحتاجه ليحكم ويعلم هو الجرائد وما أشبهها، أو الحصول على النسخة السرية من جريدة (نيو يورك تايمز)”، فقد تخيل وكالة معلومات بلا (غدّارة ولا درع)، كما كتب الرئيس بعد سنين ساخراً من نفسه.

[اقرأ المزيد]

ابن سبأ الحاجة إليه أكبر من حقيقته

التاريخ سلاح يقفز ولا يحبو، فها نحن نقفز أربعة عشر قرنا نبحث عن أسلحة للفتنة، وعن حجة للعاجزين، فالنقاش المستميت حول ابن سبأ دعت إليه الحاجة السياسية، وليست المصلحة العامة، ولا حرفة المؤرخ، ولا الحاجة للارتفاع فوق متاعب الماضي، فالذي يدور اليوم هو استخدام التاريخ، وليس التاريخ.

وقد كنت منذ عام 1986 من الساخطين على إعادة نزاع التاريخ وبعث ابن سبأ واجترار الماضي للإضرار أو الاقتصاص من المعاصرين، واستهلاك عقولنا وعواطفنا فيما يضرنا ولا ينفعنا، وكان طرف من تلك المناقشات مع الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله، وكنت مغضبا من استخدام صدّام لأبحاثه، ثم أحاديث مع المؤرخ الدكتور سليمان العودة، الذي كتب رسالة الماجستير عن ابن سبأ، وكان بحثه منشورا، ومع المؤرخ المغربي الدكتور آمحزون، وقد رأيتهم في بريطانيا في العام نفسه، فحولت بعض النقاش إلى سخرية على غير عادتي، في مواجهة علماء متخصصين في الموضوع أقدرهم وأخالفهم.

[اقرأ المزيد]

حال العرب تحسنت بالرغم من قياداتهم

تابعت بعض أحداث هذه القمة في الدوحة وبعض أحاديثها، وهناك أمور تستحق التأمل في هذه المناسبة:

1- واجه القادة العرب في هذه القمة معضلة كبيرة لم يتعودوا أن يواجهوها من قبل وهي أن العالم يكاد أن يترك لهم بعض القرار في كثير من قضايا بلادهم، لا زهدا في استعبادهم ولكن لأن المعضلات المالية والسياسية الدولية وصراع المستقبل أكبر من الاهتمام بالحكام العرب، الذين هم دائما في الركاب مع من غلب، وهذه المعضلة التي تتحدى حكومات عربية تعودت أن تتلقى أوامر نهائية من السفراء، ومن مكاتب الاتصال قد قل واردها هذه الأيام، وبالتالي تختبر نفسها اختبار كبيرا هل تستطيع أن تصنع سياسة ذاتية مستقلة محلية ترعى المصالح وتدرأ المفاسد؟

الذي نعلمه أن حكام العرب لم يتعودا دروب النجاح ولا يجيدونها، فهي غريبة عليهم لو أرادوها، فالمعروف لهم هي مصالح عائلاتهم العاجلة الضيقة فقط، ولكن اليوم ينفتح العالم على بلادهم وعلى أنفسهم ويفتح لهم طريقا رهوا كما لم يكن من قبل مفتوحا، فهل يملكون من المروءة والشجاعة أن يحكموا بسداد وعدل واستشعار لقوة بلادهم، وأن يقلعوا عن حياة الصِغر المغالية في هوانهم، حين يكبتون شعوبهم ويختزلون إمكانات وقدرات بلادهم العظمى في أزلامهم وأقزامهم، وعبيدهم فهل سيجرؤون أن يفتحوا بلادهم للمشاركة في دور الإصلاح والتوجيه والريادة.

[اقرأ المزيد]

المفكر الأحمري لصحيفة الحياة ‘اللندنية’: ‘الليبرالية’ فُهِمَتْ في بلادنا بشكل خاطئ… ولهذا كرهها ‘المتدينون’

الدوحة – خالد الباتلي الحياة – 03/03/09//

الدكتور محمد الأحمري من الأطراف بدأ رحلته حيث يصف بداياته بالاستقرار والثبات، خرج من الجنوب ليثري الأطراف والمحاور بفكره ونتاجه، عاش في أميركا طويلاً وهناك تبلورت مفاهيمه وتحددت رؤاه، يكره النمطية في كل شيء، يسكنه تمرد يجد له ألف مبرر ومبرر، لم ينسجم في العمل الحكومي وتمرد عليه وعندما عاد للوطن وجد مواقف إيجابية جعلته يتفاءل خيراً… طرق باب التجارة ولم ينجح واستوطن صناعة النشر وأبدع فيه.
لا يحب القرار في مكان واحد، لذا للحل والترحال حضور لافت في حياته، يكره التصنيفات وينفتح على كل الاتجاهات ويقرأ كل شيء بموضوعية، تخصصه في التاريخ منحه قدرة على قراءة الحدث وتداعياته… ومكنه من مواكبة التطور حواليه، له قراءات مختلفة في الحرية والعقيدة والليبرالية ويملك تصوراً واضحاً لتفاعل المجتمع أفراداً وجماعات حول كل الثوابت والمتغيرات حواليه، إلى الحوار…

[اقرأ المزيد]

اللقاء على العربية

[اقرأ المزيد]

مستقبل الصراع بين المحور الإسلامي والمحور الإسرائيلي (7)


منذ الساعات الأولى للحرب على غزة انكشف محورا الحرب، وتميز طرفان صريحان، “محور إسرائيلي” و”محور إسلامي”، فالمقاومة من حماس والجهاد والجبهة الشعبية ومن معهم من الفلسطينيين المقاومين، ومن يدعمهم كسوريا وقطر وتركيا وإيران والشعوب العربية والمسلمة مع المقاومة، يشكلون ما نسميه بـ(المحور الإسلامي)، مع وجود تنوع داخل هذا المحور من متقدم، ومؤيد، وبين من هو في المحور على وهن. والطرف الآخر الذي نسميه بـ(المحور الإسرائيلي) مكون من إسرائيل وأمريكا (بوش وإدارته) وبعض الحكومات العربية كالحكومة المصرية وسلطة تصريف الأعمال في رام الله، ومن استطاع مبارك أن يمد عليه عباءة كامب ديفيد، أو يروِّعه ويصدّر إليه حربه أو حقده على الإسلاميين، فهذه المجموعة في خندق واحد “المحور الإسرائيلي”، بعض هؤلاء كان صريح العداء للمقاومة ولما هو إسلامي، وبعضهم معتذر للإرهاب الصهيوني، وبعضهم يشتهي الولاء للصهاينة ويستحي من سكان بلاده، وبعضهم تابع لا قيمة دعائية لموقفه أعلنه أو أسره.
[اقرأ المزيد]

‘ما يهمنيش ..غزة على الجزمة.. يهمني أمريكا وإسرائيل’! (6)

رب وا معتصماه أنطلقت

رب وا معتصماه أنطلقت

هكذا قال المسؤول المصري الأول في المفاوضات بين حماس ومصر، قبل بدء الإبادة العسكرية في غزة، وأكمل: “يجب أن تخرج حماس من غزة وتسلمها للسلطة.. كلمة وحدة”، فرد الفلسطيني، ولكن.. فرد المسؤول الكبير: “ما يهمنيش ..غزة على الجزمة.. يهمني أمريكا وإسرائيل”،
المسؤول المصري الكبير الذي قال وهدد بهذا القول، ولكنه كان صارما ونهائيا في قوله قبل بدء الإبادة، النص السابق قاله المسؤول المصري الأعلى من مبارك في الموضوع.

يستحي المفاوضون الفلسطينيون فيمدحون الحكومة المصرية (التي أصبحت مجرد مكاتب دعاية وضغط للحكومة الصهيونية) فيسمون مصر: “وسيطة”، ولكنهم يعلمون حقا أنها في حالة حرب معهم، “ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى عدوا له ما من صداقته بد!” لأنه ما من نصير ولا صديق ولا وسيط ولا قريب ولا بعيد.

[اقرأ المزيد]

واشافيزاه.. واح واح من المبادرات!! (5)

مما روى “وطّار”، قال كانت النساء اللاتي يقتل أزواجهن يصبغن وجوههن بالسواد (السخام)، ويخرجن بالطبل معلقا على صدورهن يضربن ويبكين ويصرخن مطالبات للانتقام لأزواجهن حتى يثأر لهن أحد.

في أحد الأيام مرّ تاجر زيت على فرس وكان غِرّا، فوجد امرأة قد سودت وجهها وتنعي وتضرب بالطبل، وتصرخ حزنا، فتعاطف معها، ولكنه فوجئ بأحد المارة ممن يعرفونها، قال دعك من هذه، فكل هذا كذب وتظاهر، وما يدريك فلعلها فرحت، وتراهن الرجلان على فرس الفارس والزيت، وفي الليل تسلل التاجر صاحب الفرس ليواجهها من شق خيمة، وليتأكد من صدق المرأة، فوجدها متعطرة مستاكة ترفل في الحرير، وفي حال ودٍ مع عشيق لها! خرج التاجر الغر إلى السوق اليوم الثاني ليسبقها لمكانها الذي كانت تصرخ فيه وتنعي زوجها، وتطلب الناس النصرة!

[اقرأ المزيد]

تجدنا أيضا في