سولجنتسن أحد الذين مزقوا مجد روسيا الصوري في المخيلة العالمية، ولطخوا سمعة استبدادها بالتراب، وأسقط قيمتها الأخلاقية، من خلال الحديث عن سجونها، ولا شك فإن معسكرات التعذيب السياسية عار على أية أمة، فلو كان لدى السلطة موقف ثقافي وسياسي مقنع وكريم شريف لما لجأت لسجن مثقفيها وسياسييها المحترمين، كان هذا الروائي ممثلا للأرواح الحرة المقهورة في بلاده. وكان قوله الشهير: “لا أحد يستطيع أن يعيق الطريق إلى الحقيقة، وإني مستعد لقبول الموت في سبيلها” تمثيلا فعليا لحياته، وصبره واستمراره.
]]>رواية
إبراهيم غرايبة، دار سيرين، عمان الأردن، 2007، 125 صفحة
عندما أهداني الأستاذ إبراهيم غرايبة روايته “الصوت” قال: “هذه رواية وقد لا تكون، أحب أن أسمع رأيك فيها”. حاولت قراءتها، ثم شغلت عنها، وعدت لها مرة أخرى، وبعد صفحات يسيرة وجدت أن القراءة لها مجدية، وأني أنساق وراء هذا الكتاب التأملي، الذي فيه من الرواية، ويصعب أن نقول عنه رواية، كما يصعب أن نخالف كاتبه فيما أحب أن يكون كتابه. وما دامت الرواية ليس لها من نمط مرعي فليتسع المقام لأن يكتب إبراهيم تأملاته تلك وليسمّها كما أحب رواية، وقد وجدته نصا ممتعا ومفيدا، أكاد أنسى أنه نص أدبي وأفكر في الرد والحوار مع بعض أفكاره، لأنني عرفت المؤلف كاتب رأي سياسي لا روائيا، ولأن النص يستثيرك للخلاف مرة وللاتفاق أخرى.
]]>وتتهم الحكومة المصرية غزة بأن فيها “إخوان مسلمون”، وهؤلاء قد يتضامنون مع الإخوان في مصر، فيسقطون الإمام المعصوم، فيخسر الصهاينة الشريك المخلص، مع أن هذا الحبيب المقرب للديمقراطية الصهيونية، يبدأ كل موسم انتخابات بقرار يضع خصومه في السجن من الإخوان وحركة كفاية، ثم يقيم لبعضهم محاكم عسكرية، ويقيم انتخابات ويجلب البلطجية لمن يصوت لغيره! من الطريف أن كلمة “بلطجية كما هي بالعربية”، دخلت قاموس الإنجليزية في السي إن إن ونيويورك تايمز لأول مرة بسبب الانتخابات المصرية لمبارك!
]]>
قدرنا في زمن الهزيمة والتبعية أن تكون قوتنا ضدنا، مالنا ضدنا، إعلامنا ضدنا، وهكذا اليوم سلاحنا ضدنا، فهذه سلسلة من الخسارات كلما أردنا أن نسير للأمام فإذا عقد كثيرة تجرنا للخلف، ما إن فرح العرب بالمقاومة فإذا هي تنعطف للجهة الخطأ. فرضي الممتحنون بالرغبة في استمرار تذوق الهزيمة، واستمراء الهوان. فرح من أدمنوا الهزيمة والتبعية بأن اقتتلنا، وعاد الخصام بيننا، وفرحوا بأن السلاح وقع في السنة لا فرحا بموت السنة ربما ولكن فرحا بخطأ المقاومة، وفرحوا بأن نظرياتهم في فشل كل مقاومة هو رهان كسبوه، ويا سوء ما يفرحون به، فهم يفرحون بمزالق المقهورين الباحثين عن النجاة، والصاعدين من رماد الهزائم، يفرحون بما يسر الغزاة، لأنهم أصبحوا من إعلام الغزاة ثقافة ومصيرا!
]]>
اللهم نشكو إليك موت الحمية
“إلهي بلينا بقحط الرجال”!!
يقولون إرهاب في أفغانستان والعراق، وتزيغ الأعين كلها عن الإرهاب الأكبر والشر العميم والمحرقة الإرهابية التي يشعلها الإرهابيون اليهود في فلسطين!
يقولون إرهاب إسلامي، ويصمتون عن الإرهاب أو المحرقة النازية الصهيونية، التي اعترف حتى باسمها مُورُوها!
يعلنها الإرهابيون الصهاينة علانية: نقيم محرقة للفلسطينيين!!
]]>
خير المطالع تسليم على الشهدا أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا
أكثر من تسعين شهيدا في ثلاثة أيام، والمحرقة الإرهابية النازية دائرة على الأطفال والنساء، والمقاومين للإرهاب أما الإرهابيون الصهاينة اليهود وعبيدهم فلا يوقف جرائمهم أحد!
قال مسؤول مصري رفيع: “نرفض “إمارة دينية” على حدودنا” (الشرق الأوسط، 5 يونيو، 2006)، هل يمكن أن تفهم من هذا تحريض الحكومة المصرية للنازيين الصهاينة على إبادة غزة؟ وهل لنا أن نسأل عن استمرار المودة والصداقة وإرسال الوقود المصري للصهاينة رغم حرب الإبادة للفلسطينيين في غزة؟ وهل لنا أن نسأل إن كانت حرب الإبادة على الفلسطينيين وعلى “الإمارة الدينية في غزة” هي رغبة للحكومة المصرية؟
]]>
رفحاء: فواز عزيز