
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد بن حامد الأحمري &#187; مؤلفات</title>
	<atom:link href="http://alraed.info/blog4/index.php/category/%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alraed.info/blog4</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 May 2010 11:24:26 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>باراك أوباما: أوقف إبادة المسلمين قبل الخطابة</title>
		<link>http://alraed.info/blog4/2009/06/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://alraed.info/blog4/2009/06/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2009 00:52:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alahmari</dc:creator>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[ملامح المستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alraed.info/blog4/?p=98</guid>
		<description><![CDATA[ما كان يمكن كتابة هذا العنوان لولا أنه قد سبق منكم من طالب بإنهاء إبادة المسلمين، ولهذا نجرؤ الآن أن نقول ذلك؛ لأن استنكار إرهابكم أصبح إرهاباً، ولأن حملتكم المرعبة قد نجحت هنا وفتتت هذه المنطقة، وأذلت سكانها، ونشرت الخوف وعدم الإنسانية بين مثقفيها، فلم يبقَ عندنا من يستنكر احتفالاتكم بالإبادة اليومية للأبرياء المسلمين!
وقد أصبح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:9Ss4iYmC6vev1M:http://nebras.nuks.org/wp-content/uploads/2009/04/obama.jpg" alt="" />ما كان يمكن كتابة هذا العنوان لولا أنه قد سبق منكم من طالب بإنهاء إبادة المسلمين، ولهذا نجرؤ الآن أن نقول ذلك؛ لأن استنكار إرهابكم أصبح إرهاباً، ولأن حملتكم المرعبة قد نجحت هنا وفتتت هذه المنطقة، وأذلت سكانها، ونشرت الخوف وعدم الإنسانية بين مثقفيها، فلم يبقَ عندنا من يستنكر احتفالاتكم بالإبادة اليومية للأبرياء المسلمين!</p>
<p>وقد أصبح واجب المهزومين هنا فقط التنديد بالإرهاب الإسلامي، وتمجيد الإرهاب المسيحي اليهودي، وتقديسه، ومدحه، والمطالبة بالمزيد منه وأن يسموه تحريراً وتقدماً وسلاماً وأمناً وديمقراطية، وأصبح على المسلمين أن يعتذروا لإرهاب لم يفعلوه، ولم يشاركوا فيه، ولم يموّلوه، وأن يقبلوا بالحرب على حقوق الشعوب المسلمة ومصادرة قضاياها. بل وأن يؤيدوا إرهابكم وأن يمولوه.</p>
<p><span id="more-98"></span><br />
باراك: جئت تخطب فهل ستردد قولك: &#8220;لسنا في حرب مع الإسلام&#8221;، فماذا نسمي إبادتكم اليومية للمسلمين؟! صحيح إنها ليست حرباً بل هي إبادة، ففي العراق منذ سنوات وباعتراف إحصاءاتكم، أبدتم مليون عراقي، وشردتم أربعة ملايين، وفي عهد كلينتون تسببتم أو قتلتم نصف مليون طفل عراقي كما أيدت ذلك وزيرة خارجيتكم ألبرايت، وقالت: إنه أمر يستحق، والإبادة اليوم قائمة للأفغان وللباكستانيين وللفلسطينيين، أطفالاً ونساءً وشيوخاً، لو فعل عشر هذا غيركم لكان هتلر زمانه ولكان محور الشر ومصدره، وعار الإنسانية الأكبر.</p>
<p>باراك: لقد فهمنا من خطابتك أن إدارتك سوف تعيش مع العالم في هذه الأرض، وسوف تخفف من الإرهاب المسيحي، وسوف تحاسب الإرهاب الصهيوني، فإذا أنت تخضع قبل تسلم الرئاسة لابتزاز تشيني بإرسال السلاح للإرهاب الصهيوني، كشرط لحفلة تنصيب هادئة، نعم نعرف أن إرهاب الصهاينة والمتطرفين المسيحيين لا تعدونه جريمة؛ لأن قتل العرب والمسلمين ليس إرهاباً في قولكم، ولكنكم تعلمون أنه إرهاب، وهو أفظع الإرهاب مهما عبثتم بالعبارات.</p>
<p>باراك: إنك إن كنت تملك شجاعة، فها هي النازية الصهيونية تحيط بك وتفاوضك وتؤيدك، وتحاورك وتبتزك كل يوم، وإن كنت تملك قرارك، فقبل أن تزور قبور ضحايا النازيين قبل ستين عاماً في ألمانيا، فعرّج على أكبر سجن نازي للأحياء في العالم، عرج على سجن النازيين في غزة، التفت إلى مليون ونصف في طريقك، شعب يعيش على تهريب الطعام والدواء عبر خنادق تحت الأرض، وترتفع جدرانك وكاميرات لمراقبة تهريب الطعام إلى السجن النازي، ولو عرف النازيون ووكلاؤهم منها شيئاً لدمروه، فالتفت للإرهاب النازي الصهيوني وطالبه بفك إرهابه وإنهاء إبادته وتدميره للأسر العربية، ثم كن شجاعا مرة وعرّج على المجتمع المتطرف دينيَّاً في تل أبيب، وقل هذه النازية كتلك، الفرق أن عار هذه النازية المجرمة اليوم عليك، وعلى الأحرار في العالم، أما النازية الأولى فقد انتهت.</p>
<p>باراك: سوف يتسابق عند أقدامك كثير من المعتذرين والمتملقين للإبادة المسيحية، وسترى من لا يستنكرون الإبادة النازية للفلسطينيين، وسوف تقابل ربما بعض المجاملين الخائفين، ولكن عليك أن تدرك أن الحقيقة تفوق الوصف، وأن الكذب والنفاق لكم لا يغير من الأمر شيئاً، ولا يفتح باباً للسلام، فالمعتذرون سينافقونك بما تريد قبل أن تجيء ولكن ضحايا الإرهاب لا ينسون، بل الإرهاب نفسه قائم مبيد، حي فوق الرقاب، وصمت الخائفين سيزيد من الكراهية والعنف، وواجبنا أن نتجاوز الكراهية والعنف، يوم نراك توقف النازيين، وتوقف الإبادة، وتنهي الاحتلالات.</p>
<p>باراك: نحن لا يشرفنا أن تعطينا كلاماً معسولاً، وترسل السلاح للنازيين الصهاينة للإبادة كما فعلت، وتزيد قوة الإرهاب المسيحي بسبعة عشر ألفا لإبادة النساء والشيوخ الأفغان، إن النفاق الذي نراه يوميا لا يساوي موقفا إنسانيَّاً واحداً يمكنك اتخاذه في أي مكان من بلاد المسلمين التي تهدر دماؤهم وتنحرونهم كل يوم.</p>
<p>باراك: سوف تخطب في القاهرة، ولكن قبل الخطبة أسأل كم سجن من الناس بسبب قدومك، وكم هي مصر كغيرها مأسورة ومخنوقة حريتها، تعيش تحت قانون الطوارئ ثلاثين عاماً لتستقر حكومتكم في القاهرة. قلت: &#8220;لا يمكننا فرض قيمنا على الآخرين&#8221;، تعني الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان، نعم ولكن كيف تفرضون الإبادة والاحتلال والتبعية، وتحكيم المستبدين، وتحرمون المسلمين من كل الحقوق الإنسانية، بدعوى الاختلاف والتاريخ والثقافة؟ إنه النفاق والاستعباد، إذ تعرفون أن قيم الحرية والديمقراطية ستنهي الاحتلال ونهب الشعوب.</p>
<p>باراك: إننا نريد الخلاص من الإرهاب، وأشنع الإرهاب الاحتلال، وأنت أول من يعلم أن الإرهاب والحرب عليه أصبحت تجارة وشعاراً كاذباً معناه احتلال بلاد المسلمين وإبادتهم، ومصادرة حرياتهم، وتسليط الفاسدين عليهم، لم نر سوى هذا، والناس هنا يعرفون ذلك.</p>
<p>باراك: سيتولى بعض مهام الإرهاب السياسي بعد العسكري &#8220;بلير&#8221;، المتعصب المسيحي الذي اعترف للعالم أنه قاد بريطانيا لحرب دينية في العراق، كما اعترف، ثم ها أنتم تولونه ملف &#8220;الرباعية&#8221; أو المصالحة في فلسطين، لتحقيق ما بقي من طموحاته في الحرب الدينية على الفلسطينيين، وتحقيق الوعود الدينية بقيام كيان يهودي في فلسطين قبل عودة المسيح! لقد جاء بشحنة من الخرافة والحقد المقدس!</p>
<p>باراك: إنك لم تقف عند هذا، بل وليتم دنس روس، المتعصب الصهيوني الشهير، ليتولى أمر منطقة الخليج، ولم يستطع المستضعفون حتى الاستنكار أو طلب التغيير، جئتم به ليتمم الهيمنة الصهيونية على الخليج وحكوماته، ويلحقها تحت الحلف الصهيوني ومصالحه، بحجة مواجهة الإسلام وإيران.</p>
<p>باراك: نريد الخلاص من الإرهاب كله، الأعظم فالأعظم، ولكن لا يمكن أن يقارن عدد ضحايا الإرهاب الإسلامي بضحايا الإرهاب المسيحي، فضحايا الإرهاب المسيحي من المسلمين ملايين بحسب إحصاءاتكم والإبادة مستمرة، أما ضحايا الإرهاب الصهيوني فمئات الآلاف وملايين المشردين، ألا تذكر انك صمت في أيام الإرهاب الصهيوني في غزة بعذر بارد جدا قلت: &#8220;هناك رئيس في البيت الأبيض&#8221;. أما ضحايا الإرهاب الإسلامي فثلاثة أو أربعة آلاف، ونحن لا نعتذر لأي إرهاب، ولو كانت روحاً واحدة، جاء في القرآن: (أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)، ولكن لنتعامل بالأرقام إن كان المسلمون من الجنس الإنساني. نتمنى أن نواجه الإرهاب معاً، لا أن يكون الإرهاب وسيلة لحرب الإسلام، واحتلال بلاده وإبادة شعوبه وممتلكاته وقيمه، ونتمنى ألا يكون الإرهاب عذراً وحجة للديكتاتورية والاحتلال.</p>
<p>باراك: سمعنا كلنا تصريح (جورج كيسي)، رئيس قواتكم المشتركة، وهو يتوعد العراق وأفغانستان بأكثر من عشر سنوات قادمة من الاحتلال، وأنت تعلم أن الاحتلال أفظع أنواع الإرهاب، فالمحتل يستبيح الأرض والعرض والمال والدماء والحكومات ورقاب الناس. ثم تخطب بماذا في القاهرة ماذا ستسمعنا هل ستخرجون من بلاد المسلمين؟! هل ستعوض الملايين الذين أبيدوا في العراق وأفغانستان؟! هل ستعيد خمسة ملايين فلسطيني لبيوتهم، وتعوض أسر القتلى؟! هل تطالب بشيء من الحرية لسكان مستعمراتكم الواسعة في العالم الإسلامي؟!</p>
<p>باراك: يبدو أنك لن تفعل شيئاً، فنحن نريد فعلاً لا خطابةً، أما أن تحتال، فتقلب تهديدات بوش الرعناء التي نفذها بوقاحة وتعطينا كلمات ألطف في الوقت الذي تستمر فيه الإبادة والاحتلال؛ فسنجد بلا شك أن هذا النفاق سيوقد الأحقاد.</p>
<p>باراك: عملاؤك أفرجوا عن المعارضين المقربين منك، وأسقطوا قضاياهم، كأيمن نور وسعد الدين، ولكن ماذا عن شعوب تعيش تحت حكم الطوارئ عشرات السنين، وماذا عن المعارضين الذين لا علاقة لهم بكم، وليسوا عملاء ولا واجهات أمريكية، من يشفع لهم ومن يفرج عنهم، وبعضهم يسجنون باسم حماية نفوذكم، أو بأمر من سفاراتكم؟ وتلفق لهم التهم الكاذبة لإرضائكم وتدمير مجتمعاتنا ورجال مجتمعنا من المصلحين الصادقين.</p>
<p>باراك: إن كنت جئت لتأكيد دخول العرب المعتذرين تحت الحماية الصهيونية بحجة مواجهة الإسلام السياسي، أو مواجهة إيران، فقد سبقوك وفهموا شهوات الإرهاب الصهيوني وانقادوا له مبكرين، وأعلن نتنياهو دخولهم تحت حمايته، وأنه وهم جبهة واحدة، وتمت المهمة فلا حاجة للزيارة ولا للخطابة.</p>
<p>باراك: مبادرة فريدمان-عبدالله-العربية للسلام، أمرتم بتعديلها، وكلفتم وسطاء في التعديل، وفي بيع النسخة المعدلة، قد تستطيعون الإملاء، ولكن سيبقى شعب كامل بلا وطن وسيبقى شعار العودة قائماً حتى يتم، فهو حق لا يطمسه الإرهاب، وأصحاب الحق لم ينيبوا عنهم خائفاً ولا خاضعاً، وستبقى في دماء الأجيال، وإن قاتل عباس وأمثاله شعبه لمصلحة الإرهابيين الصهاينة، فلن يغير من الحقوق شيئاً إلا أن تعود.</p>
<p>باراك: ندرك أنها حفلات للترويج للأتباع، وإعطائهم أهمية وتشريع للإبادة ولحرمان الشعوب من الحقوق. ولكنك يوم تفرج عن سجناء الرأي، يمكن أن نتوقع أنك تبيع الإرهاب المسيحي ببعض الشكليات، ولكن عندما تخطب ويستمر الموت والشر والسجون والنازية قائمة، فلا حاجة لهذه البلاغة الاستعمارية التي ملّها الجميع.</p>
<p>باراك: قلت ببلاغتك المعهودة: &#8220;الناس سيحاسبونني بأفعالي لا بكلامي&#8221;، وسوف نرى، فقد أحرجت الجميع ببلاغتك، وأنكر عليك الصهاينة مصطلح &#8220;العالم الإسلامي&#8221;، يقولون هو مصطلح تردده القاعدة كما زعموا، وأن ليس هناك من &#8220;عالم إسلامي&#8221;، وأنك بهذا تصنع بلا وعي جبهة جديدة، بل يوصونك بأن تأخذهم قطعة قطعة، وتمدح كل قطعة، وتلتهمها منفردة، كما فعل الصهاينة. أم أنك تتحدث عن العالم الإسلامي كأعظم غنائم التاريخ فتخدرونه وتبقونه خاضعا مشلولا نهبا للمستبدين ولأهوائكم.</p>
<p>باراك: إننا لا نتوقع منك إلا خطابة وتسلية وذكريات أمجاد تاريخية، وكلاماً عن السلام، ونفخاً في المهزومين وذوي عقد النقص، على طريقة: &#8220;امدح البدوي وخذ ثوبه&#8221;، إننا نعلم أن العدل والحرية لن يهبهما مستعمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alraed.info/blog4/2009/06/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيام بين شيكاغو وباريس &#8211; رحلة بعد أحداث 11 أيلول</title>
		<link>http://alraed.info/blog4/2006/10/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-11/</link>
		<comments>http://alraed.info/blog4/2006/10/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-11/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Oct 2006 04:38:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alahmari</dc:creator>
				<category><![CDATA[مؤلفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alraed.info/blog4/2006/10/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-11/</guid>
		<description><![CDATA[كنت ذات يوم في مدينة الرياض.. وفي طريقي مررت بمكتبة (العبيكان) لأنظر ماجديد الكتب ولأبحث عن بعض الكتب التي أرغب اقتنائها.. وكعادتي في المكاتب.. لا أخرج إلى ويديّ محملة بمجموعة من الكتب المختارة.. سواء جديدة أو قديمة لم أقرأها.. في ذلك اليوم اقتنيت مجموعة رائعة من الكتب من بين روايات ودراسات ومقالات ورحلات وغيرها.. ومن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كنت ذات يوم في مدينة الرياض.. وفي طريقي مررت بمكتبة (العبيكان) لأنظر ماجديد الكتب ولأبحث عن بعض الكتب التي أرغب اقتنائها.. وكعادتي في المكاتب.. لا أخرج إلى ويديّ محملة بمجموعة من الكتب المختارة.. سواء جديدة أو قديمة لم أقرأها.. في ذلك اليوم اقتنيت مجموعة رائعة من الكتب من بين روايات ودراسات ومقالات ورحلات وغيرها.. ومن بين تلك الكتب كتاب اعجبني موضوعه وطريقة طرحه وعرضه.. لاسيما وأن مؤلفه ذو خبرة نوعاً ما.. الكتاب أو بالأصح الكتيّب يتكون من 90 ورقة تقريباً.. من الحجم المتوسط.. هو ( أيام بين شيكاغو وباريس- رحلة بعد أحداث 11 أيلول ) ومؤلفه ( محمد بن حامد الأحمري ).<br />
بدأت رحاة الكاتب من الدوحة إلى شيكاغو عبر فرانكفورت، ثم إلى ديترويت فآن آربر ثم العودة مروراً بباريس..<br />
بدأت مقدمة الكتاب في الكلام عن الرحلات وكتابة الرحلات بكلام رائع جداً حيث يقول المؤلف ( يوم كان سائق التاكسي يدور في أحد شوارع نيويورك طلب منه الراكب أن يمر بمنطقة معينة فقال السائق: إنها بعيدة جداً من هنا، فرد عليه الراكب الذي وصل إلى المدينة لأول مرة: بل هذه المنطقة التي نحن فيها هي التي نريد وذلك المبنى على اليمين أو الشمال هو مقصدنا، وبجواره كذا ويبعد عنه المبنى الآخر بكذا! والسائق النيويوركي ذاهل ومستغرب لمعرفة المسافر للمدينة الذي يدعو أنه غريب فيها. ويصلها لأول مرة! والسبب قراءة طويلة وتعرف بالمواقع والأماكن والأحداث، فما كانت زيارته إلا تأكيد لما اختزن في ذاكرته من صور ذهنية مرئية كانت أو مقروءة)<br />
ويقول في مقدمته أيضاً ( وقد كتبت بعض ماخطر على بالي خلال زيارة قصيرة، ولكنها غنية، وخففت فيها القول وبسطت العبارة قدر الطاقة، لتكون قراءة مريحة وممتعة، والفائدة تتلو. ولو كنت في صحبتي لرأيت من المشاهد والأمور غير الذي رأيت، وربما فسرت بغير تفسيري للمواقف والأحداث).<br />
ثم يبدأ المؤلف بوصف طريقة دخوله مطار شيكاغو.. ويصف بعض الأنظمة المستجدة.. ثم يتحدث عن الشخص الذي كان بجواره في الطائرة بين فرانكفورت وشيكاغو.. وتحدث عن اليهود قليلاً.. ثم تحدث قليلاً عن الكلمات واختلاف معانيها بين الشعوب والمجتمعات..<br />
وتحدث أيضا عن حال المسلمات وصبرهن وصمودهن على الحفاظ على الحجاب الإسلامي..<br />
ثم ينتقل المؤلف إلى أهتمام آخر .. ألا وهو الكتب.. فتحدث وأسهب عن الكتب والمكتبات في الخارج.. وطريقة البيع والشراء وطريقة الحصول على كتاب نادر بسعر زهيد .. ونحوه من الكلام الرائع.<br />
تحدث عن العرب هناك.. وطريقة تجمعهم في السكن والأحياء.. والجاليات العربية.. وتحدث عن الشركة التي استأجر منها سيارة .. تتمنى بعد كلامه أن تكون شركات التأجير لدينا مثلما لديهم..<br />
ثم ينتقل إلى الجانب الآخر من الكتاب وهو عودته إلى باريس.. وتحدث عن حقوق الانسان .. وتكلم بلهجة فكاهية عن (الخليجيون والبنطلون)<br />
وهكذا تحدث عن زياراته للأماكن في باريس.. وتحدث عن الصوفية هناك .. وهكذا تحدث عن مواضيع كثر..<br />
أكتفي بهذا القدر كي لا افسد عليكم لذة قراءته..<br />
الكتاب: أيام بين شيكاغو وباريس رحلة بعد أحداث 11 أيلول.<br />
المؤلف: محمد بن حامد الأحمري.<br />
طبعة الكتاب: الأولى 1426هـ/2005م .. مكتبة العبيكان<br />
سعر الكتاب: 8 ريالات</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alraed.info/blog4/2006/10/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التبشير بالصعود الإسلامي في مواجهة خيبات الأمل وحالة الإحباط</title>
		<link>http://alraed.info/blog4/2005/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%ae%d9%8a/</link>
		<comments>http://alraed.info/blog4/2005/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%ae%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jul 2005 05:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alahmari</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملامح المستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alraed.info/blog4/2005/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%ae%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[بقلم محمد أبو رمان
هل يمكن وسط هذا الزحام من الأحداث والأوضاع التي تثير لدى الناس -في العالم الإسلامي- حالة من خيبة الأمل والإحباط أن نتوقع ولادة مرحلة جديدة تمثل حالة متقدمة لا متراجعة؟..
هذا ما يحاول المفكر الإسلامي السعودي محمد الأحمري أن يقوله للإنسان العربي في كتابه &#8220;ملامح المستقبل&#8221;، والجديد في كتاب الأحمري -في سياق الأدب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم محمد أبو رمان</strong><img src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:V1kiidSBqXcJJM:http://alghad.dot.jo/auther.php%3Fid%3D633" alt="محمد أبو رمان" /></p>
<p>هل يمكن وسط هذا الزحام من الأحداث والأوضاع التي تثير لدى الناس -في العالم الإسلامي- حالة من خيبة الأمل والإحباط أن نتوقع ولادة مرحلة جديدة تمثل حالة متقدمة لا متراجعة؟..</p>
<p>هذا ما يحاول المفكر الإسلامي السعودي محمد الأحمري أن يقوله للإنسان العربي في كتابه &#8220;ملامح المستقبل&#8221;، والجديد في كتاب الأحمري -في سياق الأدب الإسلامي- أنه يؤسس رؤيته على حقائق الواقع الموضوعية وليس فقط على الوحي والأدلة الشرعية. فالأحمري المفكر لا يكتفي برصد الواقع ومؤشراته لكنه يخضعها لمنطق حركة التاريخ الكلية التي تلملم الظواهر الجزئية المترامية هنا وهناك لتجعل منها مسارا عاما، قد لا يظهر للوهلة الأولى للواقعيين &#8220;المتشائمين&#8221; الذين يغرقون في تحليل مؤشرات الواقع ودلالاته فتحجب أبصارهم عن الملاحظات الذكية والمتسترة التي يمكن أن تكون أقوى وأشد دلالة في كثير من الأحيان من سطح الاحداث السياسية وجولات وصولات الإعلام والدعاية!، وربما يعجز الواعظون والفقهاء الورعون عن ملاحقة مؤشرات الصعود الإسلامي؛ لأنهم ببساطة ينشغلون بالخطأ وتصعب عليهم الانحرافات ويراقبون المعاصي كبيرها وصغيرها ويرون الناس دوما من سيء إلى أسوأ، والغريب أنّ الأيدلوجيين المتحمسين ليسوا أحسن حال من أهل التقوى في قراءة التوقعات المستقبلية، فالأيدلوجيون يستسلمون لفكرة أو تصور مغلق يرى العالم من خلال ربح وخسارة فريق أو فصيل صغير ينتمي له.<br />
<span id="more-62"></span><br />
إذن الأحمري يلتقط خيوط المستقبل من الحاضر، ويحاول أن يصوغ منها ملامح الزمن القادم، وهو وإن كان متفائلا من خلال مؤشرات عديدة سنذكرها، إلا أنه ينطلق بذلك من وظيفة المفكر الحقيقي الذي يفتح للناس أبواب الأمل بعيدا عن الروح المتجهمة، ويقرأ اللحظة الراهنة في سياقها التاريخي العام فينعتق من التحليل السياسي العابر إلى المنطق العام الذي يحكم سنن التاريخ ودورته. وقد يؤخذ على الكاتب أن مقاربته تتناول عوامل الصعود الإسلامي دون أن تناقش معوقات ذلك والعلل الذاتية التي تحول دون تحقيق هذا الصعود، وهذا النقد صحيح تماما، ولكن ربما لم يكن ذلك هدف الكاتب الذي وجد الكثير من الكتب والدراسات التي تتحدث عن معوقات الصعود، فآثر أن يتحدث هو في الجانب الآخر لإحداث شيء من التوازن، أو لأن حركة وديناميكية الصعود ستتكفل بمعالجة المعيقات والكوابح الذاتية والموضوعية.</p>
<p>الكتاب يمتاز بلغة رشيقة تجمع بين جمال العبارة وسلاسة الأفكار ووضوحها وتنقل القاريء دون عناء وانقطاع بين فقرات الكتاب وعناوينه ليجد نفسه محاطا بالعديد من الملاحظات والوقائع والمؤشرات التي يجلبها له الكاتب من الواقع ويحللها ويتوصل من خلالها إلى أننا أمام مرحلة جديدة من الصعود الإسلامي تبدو ملامحها الأولى من خلال مفارقة غريبة وهي أنّ فكرة المستقبل عند كل من العالم الإسلامي والغربي من خلال المسار الشعبي العام مختلفة؛ فالمخيلة الشعبية الغربية يستولي عليها اليأس والقنوط الشعبي وفقدان الأمل من المستقبل، أما في العالم الإسلامي فنشاهد ولادة هاجس جماعي فاعل ومؤثر، يحيط بالمخيلة الإسلامية المعاصرة من التفاؤل والأمل بالمستقبل، لم يسبق له أن وجد بهذه الكفاءة والـتأثير، فهذه الحالة النفسية أو الدوافع الروحية الممتزجة بطاقة فكرية واقتصادية تخرج الإنسان من عبثية اللحظة القصيرة، وتتجاوز الخطط التنموية لتكون عقائد تصنع طريقتها لبلوغ مآربها.</p>
<p>وفي طريق التبشير بالصعود الإسلامي ينبه الأحمري إلى خطأ يقع فيه عدد كبير من الإسلاميين، وهو محاكمة المستقبل وفق ماض متخيل لأن ما قد يحدث لن يكون على صورة ذلك الماضي، فتخيل المستقبل الجيد وفق شكل سابق هو نوع من تقييد الفكر، وفقر في مخيلة الإنسان المعاصر، سببها ضعف الفكرة لدى من يرسم الصورة فيريد أن يجعل المستقبل البعيد على نمط الماضي البعيد.كما يرى الكاتب إلى أن غضب الغرب وخوفهم من الإسلام ليس بسبب حملات إرهابية فقط، ولا ملكية الثروة، بل لأن المسلمين يمثلون مشروعا وتحديا روحيا وثقافيا وحضاريا لا يستسلم ولا يفكر في الاستسلام للحتمية الليبرالية، كما لم يستسلم للجبرية الشيوعية من قبل، وعنده شخصية رافضة للذوبان. ومن المؤشرات الأولية على الصعود الإسلامي اليوم أنه لا يوجد دولة على هذا الكوكب تخلو من مسلمين نشيطين، فقد كان تعداد المسلمين لا يتجاوز سبع البشر قبل 100 عام، أما اليوم فأصبحوا خمس سكان العالم، وهذا التزايد في عدد السكان يصاحبه حركة وحياة غير مسبوقة منذ قرون، تدفع إلى التساؤل: ماذا يحدث؟ ويأتي الجواب من المؤرخ اليهودي كلود كاهن إذ يقول:&#8221; ثمة ظاهرة تسترعي الانتباه في كل مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي، ألا وهي قدرة المسلمين على النهوض من كبوتهم. ذلك أن التاريخ الذي صنعه في بداية الأمر نفر قليل من أناس منعزلين قد أصبح العمل المشترك لمجموعة من الشعوب انتسبت إلى الإسلام على مر الزمن&#8221;.</p>
<p>* العولمة غيمة العصر وغرمه:</p>
<p>من شروط الصعود الإسلامي اليوم الاستفادة من العولمة لتحقيق مكاسب عديدة لمسلمين، فهناك من يختزل العولمة في رقصة أو شركة أو في حادثة الحادي عشر من أيلول كأنموذج لما يمكن للعولمة أن تضر به العالم. لكن هناك جوانب أخرى عديدة في العولمة يمكن الاستفادة منها، والعلاقة الواسعة في العالم ليست خسارة إلا للمفلسين من الأفكار والأخلاق والمعرفة والمغامرة أو للمضطرين والقانطين والبائسين، وحتى لو افترضنا تصديق القائلين بأننا نملك الخيار أن نكون متعولمين أو لا نكون، فالخيار الأنسب أن نقبل بقوة وقناعة على وسائل العولمة ونملأها بما ينفع الناس، ونجلب منها خير ما فيها، أما الانغلاق على أنفسنا يجعلنا مادة لنجاح عولمة غيرنا لنا، ونصبح ثروة لمن يغزونا، والانغلاق عن العالم أشبه بحالة المريض بالاكتئاب، حيث يجنح المصاب به إلى الوحدة والحزن، والشك في الناس والخوف منهم.</p>
<p>* الوعي العام المشترك:</p>
<p>لقد وصلنا في هذه الحقبة في العالم الإسلامي إلى مرحلة خطرة في مسيرة الأمم والحضارات، ألا وهي مسألة الوعي العام المشترك، وهذا المستوى من الوعي والتماسك صنعته ظروف داخلية وخارجية عديدة في مختلف بلاد العالم الإسلامي، ومن هذه الظروف حركة التمرد على الدين والحركة الشيوعية والليبرالية في العالم الإسلامي التي أنتجت التيارات الأكثر التزاما ويقينية وتماسكا على الأهداف الدينية، والحركة الماركسية ساهمت في صناعة موقف إيماني عميق مضاد لها، وقد زاد المسلمين حرصا وتفانيا لدينهم مواقف المتطرفين من اليهود والنصارى، إذ ساهمت هذه المواقف في العودة إلى الذات ومركبات الهوية المسلمة.</p>
<p>* الإعلام في مواجهة الإرهاب الغربي:</p>
<p>أصبح الإعلام سلاح الضعفاء وأصبح مرعبا ضد الإرهابيين في العالم، مما يضطر قوى الإرهاب إلى قتل الذين ينشرون الحقيقة ومحاصرتهم واعتقالهم كما تفعل قوات الإرهاب الصهيوني مع الصحفيين والمصورين. ولهذا فليس من الصحيح أن نعتبر الإعلام دائما عدوا. ففي الأيام الأولى للحرب على العراق بلغ عدد الذين اشتركوا في قناة الجزيرة خمسة ملايين مشترك، بسبب الشك في المعلومات التي توفرها وسائل الإعلام الغربية, وهذا مؤشر في تحول الثقة والمصداقية.</p>
<p>* عالم جديد يتشكل:</p>
<p>القوى الكبرى اليوم تجعل العالم أشبة بالغابة الموحشة من ممارساتها الفظيعة، من جشع الاحتلال والاستخفاف بالضعفاء وقتلهم، وتصعد فيه العنصرية وحروب الأديان وحروب الأسواق وحروب النفوذ وحروب المغانم الكبيرة، عالم يقتل الأسرى ولا يسأل القاتل لم قتل، حتى لو استسلم الأسير في &#8220;قلعة جانجي&#8221; يقتل، وهو في عربات الأسر يقتل، ولو كان بعيدا في قرية على حدود إيران والعراق كالمجزرة التي أقيمت لأنصار الإسلام في أول الحرب على العراق بالقصف الجوي الأميركي، فقط لأنهم يختلفون مع الموالين في كردستان.. هذا السلوك يدفع إلى إيجاد نظام عالمي عادل يضمن حقوق الضعفاء والناس ويعزز حالة السلم والأمن في مواجهة حالة الفوضى الحالية.</p>
<p>ومن المفارقات التي يمكن قراءتها اليوم هي أن القاعدة المسلم سابقا أن مجتمعات المسلمين منغلقة ومجتمعات الغربيين منفتحة واليوم تغير الحال فأصبح الغربي يشعر بشعور الغني المحسود فيغلق منافذ داره.. فالغرب يحاصر نفسه قبل أن يحاصره خصومه، فالانفتاح ثمرة للشعور بالقوة والعزة أما العزلة فهي نتيجة للشعور بالضعف، فعندما صعد الغرب صعوده الأخير تلقاه المسلمون بالهروب منه وبالعزلة والمفاصلة والتهرب والاستنكار، بينما يتسع العالم الإسلامي اليوم ويبتلع سكانه مساحتهم الأرضية ويمتدون لغيرها وتضيق عليهم الأفاق، ويطلق الكاتب في هذا السياق دعوة إلى الانفتاح من الواضح أنها موجهة لبعض الفتاوى الدينية التي تضع قيودا على الانفتاح والمؤسسات السياسية التي تضع قيودا على الحريات فهو يطالب بحق الإنسان المسلم في أن يعيش في عالم لا يغلق في وجهه بكل وسيلة.</p>
<p>* بناء تحالفات عالمية:</p>
<p>هناك الكثير من المؤشرات والبيانات التي تؤكد وجود حالة من الصدام الغربي- الغربي سواء بين أوروبا وأميركا الجنوبية والشمالية وتفجر للمشكلة الصهيونية في الغرب تدفع إلى حالة من القلق عند عدد كبير من المثقفين والسياسيين هناك. أما الذين يسرهم وضع جميع المخالفين في صندوق واحد سياسي أو ثقافي أو ديني يصعب عليهم رؤية الحق ومعرفة المصلحة الشرعية في تصرفاتهم، فالموقف الشرعي مصلحي أي عملي والموقف الأيدلوجي موقف جامد. وهنا من الواضح أن الكاتب يدعو إلى تحالف عالمي يشكل المسلمون فيه قطب الرحى يقوم على التوافق بين المصالح السياسية، وهي فكرة إسلامية متقدمة تتجاوز الانغلاق الأيدلوجي عند كثير من الإسلاميين.</p>
<p>* نهاية جاذبية الغرب الفكرية:</p>
<p>العديد من الرؤى الغربية اليوم تقول أن عصر النظريات الإنسانية الكبرى قد ولى وهذه النزعة التي تقرر نهاية النظريات ونهاية التاريخ ونهاية الأفكار والاستسلام الجبري للمستقبل هي ملامح مهمة في حياة عصر مختلف عن عصر التطلع والكتابة والتفاؤل، وهي نذير ركود فكري كبير، يتبعه ركود في جوانب الحياة. وأصبح ينتشر في الثقافة الغربية اليوم أكثر مما مضى فكر الحزن والسياسة الاحترافية وموت الثقافة الأدبية كما يذكر أحد المؤرخين والمراقبين للفكر الأميركي، وهي ملامح الشيخوخة والحنين إلى ماض يذهب بعيدا.</p>
<p>* أخيرا:</p>
<p>في الكتاب العديد من الملاحظات والمؤشرات الواقعية التي يصعب الإلمام بها في هذه القراءة، وهو في المحصلة جهد جديد نوعي مختلف يمثل رؤية فكرية تجمع بين عدة جوانب: قراءة الواقع وتحليل المتغيرات الحالية والبحث من خلالها عن الطريق إلى المستقبل، جملة من الملاحظات والأفكار في التعامل مع الكثير من القضايا، نوع جديد من الكتابة الإسلامية يمكن أن يمثل مدخلا لعلم مستقبليات إسلامي يهتم أكثر بعنصر التخطيط الفكري المنهجي. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alraed.info/blog4/2005/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%ae%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملامح المستقبل..كتاب جديد صدر في الرياض</title>
		<link>http://alraed.info/blog4/2005/04/24/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/</link>
		<comments>http://alraed.info/blog4/2005/04/24/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Apr 2005 04:36:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alahmari</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملامح المستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alraed.info/blog4/2005/04/24/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/</guid>
		<description><![CDATA[شهود
صدر في الرياض كتاب بعنوان ملامح المستقبل للكاتب محمد بن حامد الأحمري يناقش هذا الكتاب أهم الأفكار التي تشغل العرب والمسلمين اليوم، مع تبيان الخطأ الذي وقعوا فيه &#8211; من وجهة نظر المؤلف- من خلال مواقفهم من بعض القضايا، حيث يحاول المؤلف تقديم رؤية مغايرة تظهر قدراً من الفائدة فيما رآه الآخرون شراً. فيذكر المؤلف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>شهود</strong><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/7/12/1_550475_1_3.jpg" alt="" /><br />
صدر في الرياض كتاب بعنوان ملامح المستقبل للكاتب محمد بن حامد الأحمري يناقش هذا الكتاب أهم الأفكار التي تشغل العرب والمسلمين اليوم، مع تبيان الخطأ الذي وقعوا فيه &#8211; من وجهة نظر المؤلف- من خلال مواقفهم من بعض القضايا، حيث يحاول المؤلف تقديم رؤية مغايرة تظهر قدراً من الفائدة فيما رآه الآخرون شراً. فيذكر المؤلف &#8211; على سبيل المثال &#8211; الحركة القومية العربية، وكيف أنها عادت على الإسلام بالنفع الكبير. وليس ذلك فحسب، وإنما يرى المؤلف في (العولمة) غنيمة العصر!، حيث يقدمها في لباس وتفسير جديدين، بل ويرى في مراكز الإحياء التبشيري جانباً إيجابياً من خلال الوقوف على عملية التبشير التي طالما وقفنا منها موقفاً سلبياً، مؤكداً أن لا أحد من العرب الذين تنصروا كان له أثر يذكر على حياة المسلمين، وكما قال أحد المنصرين وهو يقيم رحلة تبشير له في الخليج: &#8220;إن هذا الدين &#8211; يعني الإسلام &#8211; له باب واحد واتجاه واحد للدخول فيه فقط دون خروج&#8221;.<br />
<span id="more-57"></span><br />
ويتساءل المؤلف حينما يتطرق إلى مشكلة الإعلام المعاصر: ماذا بلغ منه العرب المعاصرون؟، وأين موقعهم العالمي؟، وما مستواه بين إعلام العالم؟، مؤكداً أن الفضائيات كانت من نعم العصر على المسلمين، فعلى الرغم من الإساءات التي قدمت في كثير منها، إلاّ أن أثرها الكبير ودورها في إشاعة الثقافة الإسلامية لا يخفى، بالإضافة إلى أنها نقلت وعي الناس نقلة نوعية عالية، وجعلتهم يعيشون قضاياهم اليومية بفهم وتعاطف كبير.<br />
هكذا يفاجئ المؤلف المتلقي بما لا يتوقعه حين يقرأ للعالم وللأحداث وجهاً آخر، بالإضافة إلى مخالفته السياق المستمر في نمط الكتابة في العالم الثالث، حيث يعنون للفصل الذي يتناول المشكلة السكانية بقوله: &#8220;إنما العزة للكاثر&#8221;، ثم يوثق وجهة نظره في النظر لمسألة السكان في العالم الإسلامي بشواهد إحصائية طريفة، وبالدراسات الحديثة، ومواقف الفلاسفة، ومراقبي سير الأمم.<br />
لم يترك الكتاب جانباً مهماً إلاّ عرج عليه، بما في ذلك موقف ملفت من خطة &#8220;استهداف الأطراف&#8221;، ومسألة &#8220;النساء وتركيا وإسرائيل&#8221;، كما يضع برنارد لويس هذا الثالوث طريقاً للسيطرة على مستقبل العالم الإسلامي، ويتساءل المؤلف: هل نجحت فكرة تغريب النساء، وتحويل تركيا، ومركزية إسرائيل؟.<br />
وفي مسألة العلاقات الدولية يؤكد الكاتب الحاجة للانسجام في علاقات دولية جيدة وجادة، ودخول إيجابي للمؤسسات الدولية، وذلك بعد أن تحدث مطولاً عن العداء الغربي للمسلمين، مؤكداً أهمية بناء علاقة جيدة مع الغرب، شريطة ألاّ يوغل الطرفان في المصادمة والقطيعة والخلاف.<br />
وفي هذا السياق يرى المؤلف أن الحضارة بناء مادي يمكن أن تسكنه أي روح، وتعدّل منه قليلاً، ولكن الأمة الحكيمة لا تهدمه.<br />
الكتاب الذي جاء في 318 صفحة من القطع الكبير يبعث على الثقة، ويزرع الأمل فيمن لديهم الاستعداد للخروج من بعض المسلمات السائدة، بغية مستقبل أفضل.</p>
<p>المصدر: <a href="http://www.shohood.net/ahdath.asp?NewID=16133&#038;PageID=5&#038;TypeID=1">موقع شهود</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alraed.info/blog4/2005/04/24/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المفكر الإسلامي محمد الأحمري في باكورة إنتاجه .. يرسم ملامح المستقبل.. رحلة مغامرة بأفكار متفائلة</title>
		<link>http://alraed.info/blog4/2005/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://alraed.info/blog4/2005/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Mar 2005 04:31:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>alahmari</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملامح المستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alraed.info/blog4/2005/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[بقلم عماد الخطيب
الكتاب/ ملامح المستقبل
المؤلف/ د. محمد الأحمري
الناشر/ مكتبة العبيكان
الطبعة/ الأولى 318
&#8220;إن مفهوم المستقبل مرتبط &#8220;بالتخطيط، والبناء، والنهضة، والإصلاح، والتجديد، والتحرر والأمل&#8230; المستقبل يوسع فسحة الأمل&#8221;.
هكذا ابتدأ الدكتور محمد بن حامد الأحمري كتابه المتفائل (ملامح المستقبل) الذي يُعدّ رحلة مغامرة في فهم الحاضر والمستقبل، ورحلة عميقة في السياسة والثقافة والاقتصاد واللغة والروح، ورصد توجهات المستقبل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم عماد الخطيب</p>
<p><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/7/12/1_550475_1_3.jpg" alt="" />الكتاب/ ملامح المستقبل</p>
<p>المؤلف/ د. محمد الأحمري</p>
<p>الناشر/ مكتبة العبيكان</p>
<p>الطبعة/ الأولى 318</p>
<p>&#8220;إن مفهوم المستقبل مرتبط &#8220;بالتخطيط، والبناء، والنهضة، والإصلاح، والتجديد، والتحرر والأمل&#8230; المستقبل يوسع فسحة الأمل&#8221;.</p>
<p>هكذا ابتدأ الدكتور محمد بن حامد الأحمري كتابه المتفائل (ملامح المستقبل) الذي يُعدّ رحلة مغامرة في فهم الحاضر والمستقبل، ورحلة عميقة في السياسة والثقافة والاقتصاد واللغة والروح، ورصد توجهات المستقبل بأسلوب يجمع بين المعلومة والخبر ليصل لفكرة جامعة.<br />
<span id="more-56"></span><br />
ويعبّر المؤلف في مقدمة كتابه عن حاجة المسلمين إلى الرغبة في التنبّؤ، مشيراً إلى أنه شعور فطري صحيح يدفع المظلوم للانتصاف والظالم إلى التعقل.</p>
<p>ويضيف المؤلف &#8220;فقضية الإسلام والمسلمين وأفكارهم ومستقبلهم هي قضية العالم اليوم، وهي شغله الشاغل، وقد عمدت في هذه الدراسة إلى رصد المؤشرات المؤثرة في حاضر و مستقبل المسلمين وعلاقاتهم بأنفسهم وبالعالم من حولهم، جاعلاً من الوصف للواقع، والرصد لما تم إنجازه وسيلة لاستشراف المستقبل، والتعرّف على ملامحه وتوجّهاته&#8221;.</p>
<p>والكتاب عرض لقضايا وأفكار متفرقة مثل: سيادة اللغة العربية، وقوة الإعلام، وانتشار الوعي العام، والصلة مع الغرب والعالم، والعولمة و العلمانية والقومية، وكسر حواجز العزلة الضارّة، كما أشار إلى قضايا تمسّ الثقافة الغربية وتوجهاتها وموقفها وسر ضعف جاذبيتها، وقلة المشاريع الفكرية الكبيرة فيها اليوم، كما كشف عن نوع المثقفين الغربيين الذين يؤثرون على فكرنا ومستقبلنا.</p>
<p>كما أبرز المؤلف قضية صعود الثقافة المقاومة التي تمثل انتصاراً للثقافة الإسلامية ونهضة فكرية كبيرة في انتشار الكتاب الإسلامي والفكرة الإسلامية، التي ساهمت في العودة للذات، والثقة بالنفس أمام الكتب المترجمة الغثّة.</p>
<p>وتفاءل الكاتب بظاهرة النمو السكاني في العالم الإسلامي؛ إذ قرّر تحت عنوان (إنما العزة للكاثر) أن هذا النمو سيكون له آثاره الكبيرة على مستقبل العالم. ويضيف &#8221; إن عدد السكان عامل حاسم في صعود قوة الشعوب وانهيارها، وحين يزيد عدد السكان وتضيق بهم الآفاق يجدون دروباً للتوسع والانتشار، ويقتحمون أرضاً جديدة وآفاقاً أوسع.</p>
<p>كما يرصد المؤلف نمو ظاهرة التضحية والفداء، ففي ظل هذه المجازر التي تُرتكب في حق المسلمين سيكون لها أثرها في النفوس، وتجبر المسلمين على استعادة الجهاد وذلك باعتراف الكتّاب الأمريكيين، وسوف تلهب ما أسماها المؤلف (شهية الاستشهاد)؛ لأن هناك حملة ثقافية إرهابية تُقال وتُكتب وتُنشر وتُطبق كل يوم ضدّ المسلمين.</p>
<p>وتحت عنوان (من كوكاكولا إلى مكة كولا) يؤيد المؤلف بشدة المقاطعة الاقتصادية الشعبية لكل الشركات التي تدعم في النهاية منتهكي حقوق البشر؛ لأن المقاطعة الرسمية قد ولّى زمنها، وأصبحت الدول أقل قدرة على فرض أي نوع من الحماية ضد أي منتج ترعاه دولة قوية، أو شركة قوية، أو عصابة ماهرة، أو شخصية نافذة، وأصبحت المقاومة الشعبية هي المؤثرة ضد أي منتج فاسد، أو شركة مستهترة بكرامة الإنسان أو تضر بالمجتمع، ويرى الكاتب أن للمقاطعة الاقتصادية آثاراً مهمة أخرى تتجاوز الجوانب الاقتصادية إلى أبعاد أخرى ثقافية ونفسية واجتماعية في غاية الأهمية، فالمقاطعة تشيع جواً من الموقف والمشاعر العامة، والمشاركة في ممارسة حقوق الأمة، وتوطين الإنسان على رفض الظلم .</p>
<p>الكتاب حفل بأفكار أخرى كمسألة الدولة في ظل العولمة، والهواجس الدينية، ورؤى حول التراجعات، وقضية تركيا وإسرائيل والنساء، و أنموذج تحرير تركيا من العلمانية، والعلمانية الحسنة والسيئة، والموقف من الغرب العزلة أم التواصل، والهيمنة أو التبعية، وأوهام القوة والضعف. وغيرها من الرؤى الفكرية الرصينة التي يجمعها إطار ما يمكن تسميته: (تاريخ المستقبل).</p>
<p>ويمكننا أن نقول: إن هذه الأفكار المتناثرة هي ملامح لزمن قادم، وبداية لمرحلة تاريخية جديدة، شهد العالم ظواهر بدايتها؛ فالعالم الإسلامي يتجه نحو تجديد الحياة الإسلامية بشتى جوانبها الروحية والثقافية والاجتماعية والحضارية، وهناك دلالات كثيرة في ميادين عديدة، ومن أهداف الكتاب رصد التحوّل، والتعريف بما تحقق من جوانب النمو والقوة.</p>
<p>ويهدف الكتاب إلى وضع إشارات لجوانب سلوكية وثقافية مؤثرة، والحثّ على تبني بعض الإيجابيات، وتجاوز اليأس القاتل، والخلاص من بعض الدوافع الجبريّة التي تتسلّل باسم التاريخ أو الثقافة، والبحث في جوانب الاستقلال الفكري والذهني في عالم الإسلام.</p>
<p>ومن أهداف الكتاب تفتيت الطرح السلبي الذي يُبرز الجانب السلبي لدى الأمة، ويسوق لنا السلبيات وعوامل التخلف التي تنخر في المجتمع الإسلامي بصورة متشائمة، لكنها مع التأمل قد لا تكون كذلك، وقد يكون وجودها سبباً في نشوء الردّ عليها أو بروز نقيضه.</p>
<p>ويقرّر المؤلف أن صياغة مستقبلنا يحتاج إلى مزيد من الدعوة والاجتهاد، أو الجمع للموجود، والإقناع للأمم والأفراد وبذل الجهد في الترقّي بهم، وإيماننا المتواصل بأننا نملك الخير للبشرية في كل مكان.</p>
<p>المصدر: <a href="http://alasr.ws/index.cfm?method=home.con&#038;contentID=6478&#038;keywords=%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD,%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84">مجلة العص</a>ر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alraed.info/blog4/2005/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
