2009 2 Jun
ما كان يمكن كتابة هذا العنوان لولا أنه قد سبق منكم من طالب بإنهاء إبادة المسلمين، ولهذا نجرؤ الآن أن نقول ذلك؛ لأن استنكار إرهابكم أصبح إرهاباً، ولأن حملتكم المرعبة قد نجحت هنا وفتتت هذه المنطقة، وأذلت سكانها، ونشرت الخوف وعدم الإنسانية بين مثقفيها، فلم يبقَ عندنا من يستنكر احتفالاتكم بالإبادة اليومية للأبرياء المسلمين!
وقد أصبح واجب المهزومين هنا فقط التنديد بالإرهاب الإسلامي، وتمجيد الإرهاب المسيحي اليهودي، وتقديسه، ومدحه، والمطالبة بالمزيد منه وأن يسموه تحريراً وتقدماً وسلاماً وأمناً وديمقراطية، وأصبح على المسلمين أن يعتذروا لإرهاب لم يفعلوه، ولم يشاركوا فيه، ولم يموّلوه، وأن يقبلوا بالحرب على حقوق الشعوب المسلمة ومصادرة قضاياها. بل وأن يؤيدوا إرهابكم وأن يمولوه.
[اقرأ المزيد]
2006 3 Oct
كنت ذات يوم في مدينة الرياض.. وفي طريقي مررت بمكتبة (العبيكان) لأنظر ماجديد الكتب ولأبحث عن بعض الكتب التي أرغب اقتنائها.. وكعادتي في المكاتب.. لا أخرج إلى ويديّ محملة بمجموعة من الكتب المختارة.. سواء جديدة أو قديمة لم أقرأها.. في ذلك اليوم اقتنيت مجموعة رائعة من الكتب من بين روايات ودراسات ومقالات ورحلات وغيرها.. ومن بين تلك الكتب كتاب اعجبني موضوعه وطريقة طرحه وعرضه.. لاسيما وأن مؤلفه ذو خبرة نوعاً ما.. الكتاب أو بالأصح الكتيّب يتكون من 90 ورقة تقريباً.. من الحجم المتوسط.. هو ( أيام بين شيكاغو وباريس- رحلة بعد أحداث 11 أيلول ) ومؤلفه ( محمد بن حامد الأحمري ).
بدأت رحاة الكاتب من الدوحة إلى شيكاغو عبر فرانكفورت، ثم إلى ديترويت فآن آربر ثم العودة مروراً بباريس..
بدأت مقدمة الكتاب في الكلام عن الرحلات وكتابة الرحلات بكلام رائع جداً حيث يقول المؤلف ( يوم كان سائق التاكسي يدور في أحد شوارع نيويورك طلب منه الراكب أن يمر بمنطقة معينة فقال السائق: إنها بعيدة جداً من هنا، فرد عليه الراكب الذي وصل إلى المدينة لأول مرة: بل هذه المنطقة التي نحن فيها هي التي نريد وذلك المبنى على اليمين أو الشمال هو مقصدنا، وبجواره كذا ويبعد عنه المبنى الآخر بكذا! والسائق النيويوركي ذاهل ومستغرب لمعرفة المسافر للمدينة الذي يدعو أنه غريب فيها. ويصلها لأول مرة! والسبب قراءة طويلة وتعرف بالمواقع والأماكن والأحداث، فما كانت زيارته إلا تأكيد لما اختزن في ذاكرته من صور ذهنية مرئية كانت أو مقروءة)
ويقول في مقدمته أيضاً ( وقد كتبت بعض ماخطر على بالي خلال زيارة قصيرة، ولكنها غنية، وخففت فيها القول وبسطت العبارة قدر الطاقة، لتكون قراءة مريحة وممتعة، والفائدة تتلو. ولو كنت في صحبتي لرأيت من المشاهد والأمور غير الذي رأيت، وربما فسرت بغير تفسيري للمواقف والأحداث).
ثم يبدأ المؤلف بوصف طريقة دخوله مطار شيكاغو.. ويصف بعض الأنظمة المستجدة.. ثم يتحدث عن الشخص الذي كان بجواره في الطائرة بين فرانكفورت وشيكاغو.. وتحدث عن اليهود قليلاً.. ثم تحدث قليلاً عن الكلمات واختلاف معانيها بين الشعوب والمجتمعات..
وتحدث أيضا عن حال المسلمات وصبرهن وصمودهن على الحفاظ على الحجاب الإسلامي..
ثم ينتقل المؤلف إلى أهتمام آخر .. ألا وهو الكتب.. فتحدث وأسهب عن الكتب والمكتبات في الخارج.. وطريقة البيع والشراء وطريقة الحصول على كتاب نادر بسعر زهيد .. ونحوه من الكلام الرائع.
تحدث عن العرب هناك.. وطريقة تجمعهم في السكن والأحياء.. والجاليات العربية.. وتحدث عن الشركة التي استأجر منها سيارة .. تتمنى بعد كلامه أن تكون شركات التأجير لدينا مثلما لديهم..
ثم ينتقل إلى الجانب الآخر من الكتاب وهو عودته إلى باريس.. وتحدث عن حقوق الانسان .. وتكلم بلهجة فكاهية عن (الخليجيون والبنطلون)
وهكذا تحدث عن زياراته للأماكن في باريس.. وتحدث عن الصوفية هناك .. وهكذا تحدث عن مواضيع كثر..
أكتفي بهذا القدر كي لا افسد عليكم لذة قراءته..
الكتاب: أيام بين شيكاغو وباريس رحلة بعد أحداث 11 أيلول.
المؤلف: محمد بن حامد الأحمري.
طبعة الكتاب: الأولى 1426هـ/2005م .. مكتبة العبيكان
سعر الكتاب: 8 ريالات
2005 25 Jul
بقلم محمد أبو رمان
هل يمكن وسط هذا الزحام من الأحداث والأوضاع التي تثير لدى الناس -في العالم الإسلامي- حالة من خيبة الأمل والإحباط أن نتوقع ولادة مرحلة جديدة تمثل حالة متقدمة لا متراجعة؟..
هذا ما يحاول المفكر الإسلامي السعودي محمد الأحمري أن يقوله للإنسان العربي في كتابه “ملامح المستقبل”، والجديد في كتاب الأحمري -في سياق الأدب الإسلامي- أنه يؤسس رؤيته على حقائق الواقع الموضوعية وليس فقط على الوحي والأدلة الشرعية. فالأحمري المفكر لا يكتفي برصد الواقع ومؤشراته لكنه يخضعها لمنطق حركة التاريخ الكلية التي تلملم الظواهر الجزئية المترامية هنا وهناك لتجعل منها مسارا عاما، قد لا يظهر للوهلة الأولى للواقعيين “المتشائمين” الذين يغرقون في تحليل مؤشرات الواقع ودلالاته فتحجب أبصارهم عن الملاحظات الذكية والمتسترة التي يمكن أن تكون أقوى وأشد دلالة في كثير من الأحيان من سطح الاحداث السياسية وجولات وصولات الإعلام والدعاية!، وربما يعجز الواعظون والفقهاء الورعون عن ملاحقة مؤشرات الصعود الإسلامي؛ لأنهم ببساطة ينشغلون بالخطأ وتصعب عليهم الانحرافات ويراقبون المعاصي كبيرها وصغيرها ويرون الناس دوما من سيء إلى أسوأ، والغريب أنّ الأيدلوجيين المتحمسين ليسوا أحسن حال من أهل التقوى في قراءة التوقعات المستقبلية، فالأيدلوجيون يستسلمون لفكرة أو تصور مغلق يرى العالم من خلال ربح وخسارة فريق أو فصيل صغير ينتمي له.
[اقرأ المزيد]
2005 24 Apr
شهود
صدر في الرياض كتاب بعنوان ملامح المستقبل للكاتب محمد بن حامد الأحمري يناقش هذا الكتاب أهم الأفكار التي تشغل العرب والمسلمين اليوم، مع تبيان الخطأ الذي وقعوا فيه – من وجهة نظر المؤلف- من خلال مواقفهم من بعض القضايا، حيث يحاول المؤلف تقديم رؤية مغايرة تظهر قدراً من الفائدة فيما رآه الآخرون شراً. فيذكر المؤلف – على سبيل المثال – الحركة القومية العربية، وكيف أنها عادت على الإسلام بالنفع الكبير. وليس ذلك فحسب، وإنما يرى المؤلف في (العولمة) غنيمة العصر!، حيث يقدمها في لباس وتفسير جديدين، بل ويرى في مراكز الإحياء التبشيري جانباً إيجابياً من خلال الوقوف على عملية التبشير التي طالما وقفنا منها موقفاً سلبياً، مؤكداً أن لا أحد من العرب الذين تنصروا كان له أثر يذكر على حياة المسلمين، وكما قال أحد المنصرين وهو يقيم رحلة تبشير له في الخليج: “إن هذا الدين – يعني الإسلام – له باب واحد واتجاه واحد للدخول فيه فقط دون خروج”.
[اقرأ المزيد]
2005 20 Mar
بقلم عماد الخطيب
الكتاب/ ملامح المستقبل
المؤلف/ د. محمد الأحمري
الناشر/ مكتبة العبيكان
الطبعة/ الأولى 318
“إن مفهوم المستقبل مرتبط “بالتخطيط، والبناء، والنهضة، والإصلاح، والتجديد، والتحرر والأمل… المستقبل يوسع فسحة الأمل”.
هكذا ابتدأ الدكتور محمد بن حامد الأحمري كتابه المتفائل (ملامح المستقبل) الذي يُعدّ رحلة مغامرة في فهم الحاضر والمستقبل، ورحلة عميقة في السياسة والثقافة والاقتصاد واللغة والروح، ورصد توجهات المستقبل بأسلوب يجمع بين المعلومة والخبر ليصل لفكرة جامعة.
[اقرأ المزيد]