بقلم محمد أبو رمان

“عشنا زمنا طويلا من الجهل والفقر، فلما خرج منا نابغون علماء وأطباء ومهندسون ومحامون وإعلاميون عالميون، فقتلناهم في السجون، أو قتلنا أرواحهم من الخوف، حتى عمّت الكآبة والحزن على الرجولة، فلا تجد أذل من أستاذ جامعة، أو أخوف من مدرس، أو أضعف من خطيب جمعة”!

د. محمد الأحمري

[أكمل]

بقلم خالد حسن

لا يعقل أن نشهد زمنا يمر، ولكن لا تاريخ هناك، بل جمود وانغلاق، إذ التاريخ ليس مجرد دورة الزمن في فضاء آسن، بل هو الفاعلية الخلاقة للبشر في زمن ما.

الصعود الإسلامي اليوم بحاجة إلى امتلاك أدوات الفهم ومزيد من المعرفة، بقدر حاجته الماسة إلى ضخ الدماء في شرايين حراكه واندفاعه.

ولنعتبر من “الاندفاع” العثماني، فلم يكن بمقدور “القوة المجردة”، التي وفرها آل عثمان في تلك الفترة من القرن الخامس عشر، أن تقيل عثرته، إذ لم يكن بمقدور ما لم يملك العثمانيون غيره، وأعني بها القوة، أن تواجه ما حل بالعالم الإسلامي من التقهقر والخمول. بل راح العثمانيون يطاردون حركات الإحياء الإسلامي، تماما كما يفعل اليوم البعض بمحاصرة الأفكار المؤثرة الواعية بقوة التشكيك والتشنيع وتسخير المنابر لمطاردتها.
[أكمل]