2008 27 Oct 3
أربعة أيام في الجزائر
عندما أخبرت صديقي خالد في الجزائر إني قادم بعد أيام قليلة إليها، فاهتز للزيارة قلمه، وكتب لي فرحا منتشيا في رسالته: “حياك الله فالأمة تنتظرك” فكتبت إليه: لا أريد الأمة، ولكني أريد مكتبات وأساتذة متخصصين أستفيد منهم في بعض الأبحاث التي أكتبها أو أعد لكتابتها؛ ولما وصلت مطار هواري بومدين وجدت الأمة وحشود المستقبلين لأهلهم وأصدقائهم، ولم أجد صاحبي فضلا عن أي أمة تنتظرني!

