اعلم رحمك الله أن من الجد ما هزل ومن الهزل ما جد، وأن مجالس الناس موبوءة، وكلامهم مسموم، فإن أردت تجنب سموم قولهم فلا تواصل القراءة، وإن أردت أن تطالع من الأوهام والشرور والكذب والحق والهدى والصواب فاقرأ هذا النموذج والله يرعى عقلك وقلبك، ويجنبك سبل الضلال.

[أكمل]

من القراء من طلب أكثر من مرة العودة إلى كلام قديم لا أريده، فقد صح واستقر، وليس مهما إعادة البحث فيه، ولكن أشكالا قريبة منه تعود بأوهام البعض؛ من نمط تصنيف الصراع في لبنان وأنه بين السنة والشيعة، وأشكل عليهم المزج الغريب هذا، إذ نجد حكومات سنية ضد السنة في غزة وضد حماس والجهاد، ونجد شيعة يؤيدون ويدعمون الحركتين، فالحكومة المصرية ترسل النفط لإسرائيل وتحارب حماس في غزة، وعذبت عددا من رجالها في مصر، تطلب منهم أن يدلّوا على موقع الجندي الصهيوني الأسير “شاليط”!

وتتهم الحكومة المصرية غزة بأن فيها “إخوان مسلمون”، وهؤلاء قد يتضامنون مع الإخوان في مصر، فيسقطون الإمام المعصوم، فيخسر الصهاينة الشريك المخلص، مع أن هذا الحبيب المقرب للديمقراطية الصهيونية، يبدأ كل موسم انتخابات بقرار يضع خصومه في السجن من الإخوان وحركة كفاية، ثم يقيم لبعضهم محاكم عسكرية، ويقيم انتخابات ويجلب البلطجية لمن يصوت لغيره! من الطريف أن كلمة “بلطجية كما هي بالعربية”، دخلت قاموس الإنجليزية في السي إن إن ونيويورك تايمز لأول مرة بسبب الانتخابات المصرية لمبارك!
[أكمل]

قدرنا في زمن الهزيمة والتبعية أن تكون قوتنا ضدنا، مالنا ضدنا، إعلامنا ضدنا، وهكذا اليوم سلاحنا ضدنا، فهذه سلسلة من الخسارات كلما أردنا أن نسير للأمام فإذا عقد كثيرة تجرنا للخلف، ما إن فرح العرب بالمقاومة فإذا هي تنعطف للجهة الخطأ. فرضي الممتحنون بالرغبة في استمرار تذوق الهزيمة، واستمراء الهوان. فرح من أدمنوا الهزيمة والتبعية بأن اقتتلنا، وعاد الخصام بيننا، وفرحوا بأن السلاح وقع في السنة لا فرحا بموت السنة ربما ولكن فرحا بخطأ المقاومة، وفرحوا بأن نظرياتهم في فشل كل مقاومة هو رهان كسبوه، ويا سوء ما يفرحون به، فهم يفرحون بمزالق المقهورين الباحثين عن النجاة، والصاعدين من رماد الهزائم، يفرحون بما يسر الغزاة، لأنهم أصبحوا من إعلام الغزاة ثقافة ومصيرا! [أكمل]


اللهم إنا نشكو إليك موت الإنسانية وطغيان الهمجية والإرهاب الصهيوني.

اللهم نشكو إليك موت الحمية

“إلهي بلينا بقحط الرجال”!!

يقولون إرهاب في أفغانستان والعراق، وتزيغ الأعين كلها عن الإرهاب الأكبر والشر العميم والمحرقة الإرهابية التي يشعلها الإرهابيون اليهود في فلسطين!

يقولون إرهاب إسلامي، ويصمتون عن الإرهاب أو المحرقة النازية الصهيونية، التي اعترف حتى باسمها مُورُوها!

يعلنها الإرهابيون الصهاينة علانية: نقيم محرقة للفلسطينيين!!
[أكمل]

هذه قصة يرويها العقاد، حصلت له ولصديقه الأديب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني أو “أبو خليل” كما يكنّيه العقاد تحبيباً وتذكاراً حسناً لصديقه العبقري. ولن نختار غير العقاد يروي القصة بأسلوبه كما كتبها عن صديقه صاحب المزاح الدئم والسخرية اللاذعة، ولكن كان له موقف شديد وغضبة استحقت التسجيل من صديقه، وربما كانت من بواعث كتابة كتابه “عبقرية محمد”.
[أكمل]

لا تنسوني في السجن!!

هذه الكلمة من الرسالة العاصفة التي أرسلها فؤاد فرحان الغامدي قبل سجنه، ينادي ذوي المروءة في كل مكان ألا ينسوه في السجن، فتحرك المدونون في العالم يطالبون من كل جهة، حتى بلغ الأمر مستوى الخارجية الأمريكية، وقناة الحرة، وجريدة نيويورك تايمز وجريدة واشنطن بوست، والهيرالد تريبون والإندبندنت البريطانية، وقناة سي إن إن، وموقع بي بي سي، ثبّت خبره على الصفحة الأولى وغيرها مما لا يحصى.
[أكمل]

نداء إلى خادم الحرمين الملك عبد الله بشأن سجناء الرأي: سعود مختار وسليمان الرشودي وموسى القرني وعبد الرحمن صديق، وعصام بصراوي وعبد العزيز الخريجي وعبد الرحمن الشميري وسيف الشريف وفهد القرشي ومن يشبه حالهم.
[أكمل]

رؤية مستقبلية :

* موقف العلماء والمثقفين:

خطاب التثقيف للناس عامة وخاصة أمانة متبادلة، وواجب على الجميع نحو الجميع، ولا يهون الحق في أمة، ولا تغيب معرفة المصالح إلا عندما يموت الحوار السياسي والفكري حول مصالحها، وشر ما يصل إليه مجتمع هو أن يتظاهر بإجماع دائم على تأييد مواقف حكومته!! فزعاً منها أو نفاقاً لها.
[أكمل]

خلاصة:

هذه الدراسة توضح أن الكثير من صراعات المنطقة، مملاة عليها من خارجها، وبالتالي فالمواقف المتخذة بشأنها ليست دائما من أجل أهلها، وقد لا تصب في مصلحتهم.

فالمحتل يستخدم الدين والسياسة والاقتصاد والمذهب والعرق والشيخ والليبرالي في حرب دائمة تضمن انتصاره دائما، مع بقاء الضحية ناقة حلوباً في إنائه، وخاسرة لمصلحتها، والاستبصار هنا يقوم على تعديل في اتجاه الخطاب، وتغيير لبعض محتوياته، فالعالم سيستفيد في المستقبل من هذه المنطقة إذا كانت آمنة يسودها السلم والثقة.

ومن الخير للمسلمين عاجلا وآجلا أن ينزعوا فتيل الفتنة، وألا يجعلوا من بلادهم منطقة تبعث فيها خلافات الماضي الداخلية، ولا منابر الأحقاد من الخارج، وعليهم أن يدركوا أن في تعصبهم لبعض أفكارهم أو أفكار أسلافهم، ضعفاً، يدمر حاضرهم ومستقبلهم، ولا يقل عما يذوقونه من عدوان الخارج، ومن الخير لهم أن يروا العالم كما هو، ثم يوجهوه لما يخدم مصالحهم التي هي ليست بالضرورة مضادة لمصالح غيرهم.
[أكمل]

لما رأيت الأمر أمرا منكرا .. رفعت صوتي ودعوت العقلاء

جئت للمكتب وقد شخط القلم الأحمر بجانب الجيب، فقال زميلي: ما السبب؟ قلت: قرأت خبرا مضحكا مستفزا، بقيت أفكر فيه وشغلني بشناعته، فكنت أدخل القلم في غيرمكانه مفتوحا!! وإليكم الخبر: نشرت جريدة المدينة في ملحق الرسالة الذي أصدرته يوم الجمعة 30\12\1427، خبرا عن مسابقة أعلن عنها رئيس جمعية السنة وعلومها، تستهدف مليون طالب وطالبة في المرحلة الثانوية على كافة المستويات، وقال الدكتور عبد العزيز بن محمد السعيد: إن المسابقة تشرف عليها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
[أكمل]

مواضيع أقدم