رفحاء: فواز عزيز
عرض الكاتب والمفكر الإسلامي محمد بن حامد الأحمري آراءه عن الكتاب في حوار مع “الوطن”، فأشاد بالكتاب المسموع وتوقع له مستقبلاً في العالم العربي، وقال إن كميات هائلة من الكتب التافهة تجد طريقها للنشر، وصرح بأن أغلب الكتاب يكتبون “ما يطلبه القراء”، كما نفى إمكانية أن يعيش المؤلف من دخل كتابه إلاّ ما هو أقل من النادر، كما انتقد معرض القاهرة للكتاب مكاناً وأثنى على معروضاته.
الأحمري حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ السياسي الحديث، وعمل رئيساً للتجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية، وشارك في حوارات مع مسيحيين ويهود وقام بزيارات تعريف للإسلام لعدد من الكنائس، وشارك في عدد من المؤتمرات في أمريكا وكندا وبريطانيا وقطر، ويوصف بأنه مفكر موسوعي، وهو مهتم بالكتاب قراءة ونشراً وترجمةً، وعمل مستشاراً للنشر لمكتبة العبيكان في الرياض.
[أكمل]


عسير - سلطان الأحمري:
فاجأ نادي ابها الأدبي جمهوره باستضافة الدكتور محمد حامد الأحمري صاحب الآراء المثيرة للجدل وخاصة عند استضافته من قبل القنوات الفضائية مما جعل النادي يتلقى اتصالات عديدة قبل المحاضرة بأسابيع للتأكد من حقيقة استضافة النادي ولكن رئيس النادي الاستاذ محمد زايد الألمعي قطع كل الشكوك عندما اعلن من على منبر النادي قبل أسبوع من بدء المحاضرة باستضافة الدكتور محمد الأحمري مما جعل الحضور كان منقطع النظير فقد فاق الحضور اكثر من خمسمائة شخص . حيث بدأت المحاضرة بترحيب من عضو منتدى السرد ابرهيم مضواح الالمعي ثم بدات المحاضرة بمادة إعلامية مصورة قدمها الاعلامي موسى محرق تناولت عرضاً مصوراً لآراء الضيف حول المطالبات الغربية بضمان حقوق المرأة في العالم الإسلامي ورأيه في التيارات الإسلامية وآلية تصنيفها، وإيضاح تحفظاته على “السلفية بمفهومها المعاصر”، ثم انطلق الأحمري في استعراض ما وصفه ب “أهمية الوعي بأقنعة الاحتلال” وأثر ذلك في استنزاف الشعوب، وعرف الأقنعة بأنها الأشياء التي تحتجب وراءها الحركات القومية والدينية والعلمانية مبينا أهمية الوعي لهذه الأقنعة، وقدم الأحمري نماذج لثقافة الأقنعة عبر الحديث عن لورانس العرب وتشرشل وتناول قناع اللغة كأحد الأقنعة الموجودة، [أكمل]

فارس بن حزام
يحكى أنه كان الواجهة المخملية ل”الصحوة” لدى الغرب، حين كانت في أوج عنفوانها وتُصدر خطابها الثائر والصدامي والمتشدد، والرافض لكل شيء، حتى ذاته.

فيما يحكى اليوم عن امتعاض “صحوي” من آراء هذا الأكاديمي، الذي نزع عن كتفيه عباءة الخجل الفكري، وبدأ الإجابة عن الأسئلة المعاصرة، والمقلقة للداخل “الصحوي”.
[أكمل]

الرياض/عبد الله الرشيد 21/7/1427
15/08/2006

بعد مقاله الأخير المثير للجدل (خداع التحليل العقدي للأحداث)، يعاود الدكتور محمد حامد الأحمري ـ رئيس التجمع الإسلامي بأمريكا الشمالية سابقاً ـ حديثه مجدداً حول هذا الموضوع مؤكداً أن “العقيدة عنصر من عناصر التحليل، وقد تكون حاسمة وأساسية مرة، وقد لا تدخل مطلقاً في تحليل حادثة أخرى”. مستدركاً: “فلم أقل ولن أقول إن التحليل العقدي باطل”.وفي ذات السياق أشار الأحمري إلى أن أول من سيفرح بتحليلنا العقدي للأحداث هو “إسرائيل” التي ستجد في مثل هذه الآراء وسيلة سهلة لتفكيك وتمزيق المسلمين.
قائلاً: “لو أخذ هؤلاء العقديون بفقه المصالح والمفاسد، والسياسة الشرعية لوجدوا أنفسهم مع المقاومة اللبنانية”.
و في موضوع آخر حذّر الأحمري من إيجاد أي عداوات مع إيران، مؤكداً أن إيران تستمد نجاحها وتفوقها من بنيتها الديموقراطية المتينة التي واجهت فراغاً عربياً سنياً. وفيما يلي نص الحوار:
[أكمل]