محمد بن حامد الأحمري

Avatar

اللقاء على العربية

  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • NewsVine
  • Print
  • Reddit
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis

عدد الردود: 4 , شارك بالرد أو التعقيب

  1. شكراً يا دكتور …

    عندي بعض التساؤلات يا دكتور محمد :

    السؤال الأول (بخصوص كيفية إدارة المقابلة) : دكتور محمد … في ظني أن الأستاذ تركي الدخيل كان ذكي جداً في طريقة إدارته للقاء … ذلك أن الرجل لم يتطرق بالكلية لأي من كتاباتك حول العدوان على غزة … ووجه الحديث كاملاً إلى الإشكالية المثارة حول مقال (إنتصار الديموقراطية على الوثنية) … فهل أنت مدرك لأسلوب توجيه الحوار الذي كان يتخذه الأستاذ تركي … لأني كنت أحس من خلال اللقاء أن مهمة الأستاذ تركي هي مجرد التركيز على خلافك مع الإسلاميين …
    بينما شخص بقامتك وحجمك … ينتظر أناس عاديين من أمثالنا … أن تتحفهم بلقاء يكون أوسع من هذا يعرض فيه الفكر بشكل أشمل (من الإشكاليات مع بعض الإسلاميين) …
    حتى إني لاحظت من الأستاذ تركي (وهذه مجرد ملاحظة قد تكون نتيجة عقلية مؤامرة تتلبسني) … أن أي نقد خلال المقابلة الليبرالية كان يتم الإبتعاد عنه وتجديد الإشارة إلى الخلاف مع الإسلاميين …
    وشخصية بحجمك لا أتوقع أنها لا تحمل نقداً لكل ترارات المجتمع بعيداً عن ما تقودنا إليه الخلافات مع الأشخاص .

    السؤال الثاني :
    دكتوري العزيز … أنا لا أجد في هذه المقابلة زيادة على ماقلته في مقالاتك … وهذا لا يعني أن مقالاتك لم تكن مقنعة … لكن حتى من خلال هذه الفرصة لشرح موقفك من القضية المثارة … أنا لا أجد أنك لم تضيف أي فكرة مركزية على ما قلته سابقاً … فقط تنوعت الأمثلة .

    السؤال الثالث :
    دكتورنا الفاضل … قبل ثلاث سنوات تقريباً … تزيد قليلاً أو تنقص قليلاً … تمت إستضافتك في أحد الإستراحات … وكان الوقت حينها هو قضية مقاطعة الدينمارك بسبب أزمة الصور المسيئة للرسول … حينها أذكر (قد أكون مخطئاً بسبب ذاكرتي المثقوبة) … أنك كنت تتخذ موقفاً متشنجاً ضد الدعوة إلى وقف المقاطعة والتي تبناها اليشخ سلمان في حينه … حتى أن حضورك في تلك الإستراحة كان بسبب فسحة الوقت التي أنتجها قرارك بإلغاء السفر إلى البحرين لحضور المؤتمر ….
    أستاذي أن أجد تضارب الأن بين تلك الشخصية التي ضاقت بمناقشات المؤتمر و نتائجه … وبين الشخصية الحالية التي تدعو إلى توسيع النقش والحوار … لماذا لم تسمح للنقاش أن يتم في تلك الحالة إذن ؟!

    السؤال الرابع :
    تساؤل من شاب ينخر الشك بقية عقلة … دكتورنا الفاضل … ألا تظن أننا في مرحلة جديدة من المشكلات العقدية التي لا يتوائم حلها مع كتب مثل العقيدة الواسطية أو التدمرية … و أننا نواجه حالياً نزعة خلل عقدي جديدة … لا يحلها متخصصون شرعيون وحسب وإنما الأمر يحتاج إلى مفكرين إسلاميين من أمثالك للمشاركة في حل مثل هذه الإشكاليات المثارة … خصوصاً أن التيار الإسلامي لا يزال ضعيف في مجال خلق الأفكار …
    أم أنك تعتقد أن المسألة ليست خلل عقدي و أن مجرد الإنفتاح على أراء جديدة قد يكون حلاً لبيئة تعاني من الإنغلاق …

    السؤال الخامس :
    ألا تعتقد أن مفكرينا ينساقون خلف موجه من ما أستطيع أن أسميه (ثقافة الردود) … وأن كل الحراك الحالي ما هو إلا إشكال بين إطلاق وتخصيص … بعيداً عن إبداع الأفكار و خلقها … أستاذي … أليست المشكلة هي في الإطلاق والتخصيص و عدم وجود الجديد … مثلاً في إشكالية الديموقراطية المثارة … بدأت منك بإطلاقات كثيرة وكبيرة … وهو ما دفع التيار المتشدد إلى مهاجمتك (نتيجة للإطلاقات التي حفلت بها كتاباتك) … ثم رجعت بعد ذلك إلى تخصيص وفك وتفسير كثيراً مما قلت … ما يجعل حجم الإختلاف في الحقيقة قليلاً … وأن النقاش إنساق بعد ذلك إلى مجرد تخصيص مطلق و إطلاق مخصص وفق إطار ضيق .

    أم أنك ترى أن ما أسمية بـ “ثقافة الردود” هي مرحلة مهمة من مراحل الحراك الفكري المنشود ؟!

    السؤال السادس :
    هذا السؤال يدور حول أحاسيس من خلال وجهة نظر إنطباعية(من الممكن أن تكون خاطئة … أحس يا دكتور أنك تتعامل مع مخالفيك بأسلوب متشنج (عذراً على هذه الكلمة) … و أسلوب الحوار في المقالات يجعلني أشعر بنوع من التشنج … ورسم سينارو من النهايات المؤكدة لما سيصل إليه الخصوم … مع أنني أظن أن هذه الطريقة هي نوع من عدم مداولة الأفكار أيضاً …
    وبما أننا في الأحاسيس … فأنا أحس أن الكثير من الردود فيها نوع من التشفي من بعض الأراء السابقة … وكأن الدكتور يقول من فضلكم … “أعيدو تصنيفي”
    وللأسف فإننا نعيش في مجتمع يعشق التصنيفية .

    ختاماً أشكر لك طرحك الرائع …
    إبنك / إبراهيم العجلان

  2. بحق أنا من أشد المعجبين بطرحك المعتدل المتوازن
    كنت قد تعرفت عليك بظهورك بذات البرنامج قبل سنتين منذ ذلك الحين وأنا أتابع ماتطرح باستمرار
    فأنا أول مرة في حياتي أرى هكذا توازن واعتدال
    فدائما الوسط يحارب على جبهتين!فأنت وجهت صفعة لليبراليين العرب والمتشددين الدينيين بنفس الوقت
    استمتعت حقيقة بكتابك ملامح المستقبل فهو كتاب أقل مايقال عنه أنه مفتاح النهضة والنهوض
    أتمنى لك التوفيق والسداد

  3. عافاك الله يا دكتور

  4. أحمد

    لقد تابعت لقائك بشغف كبير …
    وأعجبتني بعض الإشارات الجميلة ومنها :
    1- قولك بأننا نحتاج إلى السلفيين في وقت ما , وأنت بهذه العبارة لم تهمش من دورهم ولم تعطهم دورا فوق دورهم …
    2- قولك بأن سقوط الغرب لا يعني صعودنا نحن , وهذه غيرت عندي فكرة قديمة استقيتها من المتدينين الغير فاهمين لحقيقة الواقع الذي يعيشون فيه …
    3- رأيك الصريح عن قيادة المرأة للسيارة ..

    كلامك نموذج للوسطية والواقعية والتجرد

رد على “اللقاء على العربية”

تجدنا أيضا في