[ مواضيع كتبت في شهر May 2007 ]


عسير - سلطان الأحمري:
فاجأ نادي ابها الأدبي جمهوره باستضافة الدكتور محمد حامد الأحمري صاحب الآراء المثيرة للجدل وخاصة عند استضافته من قبل القنوات الفضائية مما جعل النادي يتلقى اتصالات عديدة قبل المحاضرة بأسابيع للتأكد من حقيقة استضافة النادي ولكن رئيس النادي الاستاذ محمد زايد الألمعي قطع كل الشكوك عندما اعلن من على منبر النادي قبل أسبوع من بدء المحاضرة باستضافة الدكتور محمد الأحمري مما جعل الحضور كان منقطع النظير فقد فاق الحضور اكثر من خمسمائة شخص . حيث بدأت المحاضرة بترحيب من عضو منتدى السرد ابرهيم مضواح الالمعي ثم بدات المحاضرة بمادة إعلامية مصورة قدمها الاعلامي موسى محرق تناولت عرضاً مصوراً لآراء الضيف حول المطالبات الغربية بضمان حقوق المرأة في العالم الإسلامي ورأيه في التيارات الإسلامية وآلية تصنيفها، وإيضاح تحفظاته على “السلفية بمفهومها المعاصر”، ثم انطلق الأحمري في استعراض ما وصفه ب “أهمية الوعي بأقنعة الاحتلال” وأثر ذلك في استنزاف الشعوب، وعرف الأقنعة بأنها الأشياء التي تحتجب وراءها الحركات القومية والدينية والعلمانية مبينا أهمية الوعي لهذه الأقنعة، وقدم الأحمري نماذج لثقافة الأقنعة عبر الحديث عن لورانس العرب وتشرشل وتناول قناع اللغة كأحد الأقنعة الموجودة، [أكمل]

عن هذه النسخة من البحث:

هذا مقال سبق نشره عام 2000م أو بداية 2001م، وجدت تاريخ كتابته بحسب برنامج ويندوز يؤرخ: “16\10\2000م” نشر في مجلة: الصراط المستقيم، وكان موضوع غلاف المجلة آنذاك، ولأن المجلة لا توجد لدي الآن فلم يكن من الممكن التأكد من النسخة المطبوعة، وكم تم نشره من المقال، كما لم أجده مصححا ولا مراجعا، ولا أدري هل خضع المقال لتصحيح أو تحرير من المجلة فكان أحسن تحريرا من هذه النسخة.

فقد وجدت أني تركت بعض فراغات تستكمل، وهوامش لم تتم، فتركتها تقريبا على حالها، لتوافق المنشور سابقا أو وضعتها بين [ ..]، وهو مشروع كتيب عن ظروف تلك الفترة، وقد راجعه الدكتور عبد الله النفيسي آنذاك بعد نشره، وأبدى بعض الملاحظات، [لم تغير هنا] وأخبرني حينها أنه سينشر كتابا في الموضوع فأجلت نشر كتابي، ولما أرسل لي كتيّبه مطبوعا عن مشكلات تلك الفترة، عزمت على توسيع البحث وأن أعود للموضوع بشكل مفصل.

وكما يرى القارئ، فإن هذا البحث منه أجزاء كانت وقتية لتلك الفترة، ومنه أجزاء فكرية وسياسية يمكن أن يستفاد منها دون زمن، ومنها إستشرافات جاءت كفلق الصبح. وقد ميزت بعضها بلون مختلف لمن يحب أن يلاحظ بعضها، أو لا يصبر على طول المقال.
[أكمل]

بقلم خالد حسن

لا يعقل أن نشهد زمنا يمر، ولكن لا تاريخ هناك، بل جمود وانغلاق، إذ التاريخ ليس مجرد دورة الزمن في فضاء آسن، بل هو الفاعلية الخلاقة للبشر في زمن ما.

الصعود الإسلامي اليوم بحاجة إلى امتلاك أدوات الفهم ومزيد من المعرفة، بقدر حاجته الماسة إلى ضخ الدماء في شرايين حراكه واندفاعه.

ولنعتبر من “الاندفاع” العثماني، فلم يكن بمقدور “القوة المجردة”، التي وفرها آل عثمان في تلك الفترة من القرن الخامس عشر، أن تقيل عثرته، إذ لم يكن بمقدور ما لم يملك العثمانيون غيره، وأعني بها القوة، أن تواجه ما حل بالعالم الإسلامي من التقهقر والخمول. بل راح العثمانيون يطاردون حركات الإحياء الإسلامي، تماما كما يفعل اليوم البعض بمحاصرة الأفكار المؤثرة الواعية بقوة التشكيك والتشنيع وتسخير المنابر لمطاردتها.
[أكمل]