محمد بن حامد الأحمري

Avatar

الانتخاب أو السرداب

-إن كنت ترى أنني أسلمت الديمقراطية، فهل تريد أسلمة الاستبداد؟

-ما قبل أوهام لطف الله خوجة.

كتبت إلى الأستاذ عبد العزيز قاسم أشتكي إليه تأكيده على أنني سلفي، فإن كان يرى أن قوله معلومة تعريفية يسوّقها عني لمن لا يعرفني، فمعلومته ليست صحيحة، لأنني مسلم أعتقد بـ”إسلام ما قبل التقسيم”. أما إذا كان نقدا لا أعرف دوافعه، فلن أرد عليه، والموقف يقتضي الغفران من قبلي لأن معاداة الصحفي صعبة، كيف وقد رد علي صراحة في البريد الإليكتروني بنحو السياق التالي: إنك إن تعادي الصحفيين فأنت تعادي شعراء العصر، “وعداوة الشعراء بئس المقتنى”، ثم أشار لعلك كلفت بالماضي، وهو هين فعليك أن تدع ما مضى، وأن تنتظر ما تستقبل، من نقد على رؤوس الأشهاد، فقد أرصدت لك فخا جديدا، واستكتبت من يرد عليك، ويجرك للحلبة الصحفية راغما، بعد تمرد وتناء. ففوضت أمري إلى ربي، وترقبت صباح الجمعة، وكان ما كان مما قرأتموه بيد الدكتور لطف الله خوجة.
[اقرأ المزيد]

,

تجدنا أيضا في