[ مواضيع كتبت في شهر May 2005 ]

جان جاك روسوالتنوير يعني الإنارة، في معناه المباشر حسب بعض اللغات الغربية، وهو نفس المعنى بالعربية، وجود الإضاءة، ومعناه الاصطلاحي هو علم على مدرسة فكرية سادت في أوروبا في أواخر القرن السابع عشر والثامن عشر، وهي مجموع الأفكار المتعلقة بالله والعقل والطبيعة والإنسان، تركبت هذه المكونات وكونت إجماعا واسعا ساعد على قيام ثورة وتطوير في الفنون والفلسفة والسياسة.
[أكمل]

ليست المشكلة في أن الديمقراطية الكاذبة قادمة، وهي شر من الديكتاتورية، ولا نود أن نستبق القول، ولا نجانب الحق، فنحن أولا نتفق مع الليبراليين العرب على أن الديمقراطية المسوّقة في العالم العربي هي من النوع الرديء جدا، الذي لا يصلح للاستعمال، وكذبة كبيرة، أخف منها كذبة سلاح الدمار الشامل، هذا إن كان في تلك الكذبة خفة، أو مصلحة، فتلك الكذبة كانت وسيلة لذبح أكثر من مائة ألف عراقي قبل مذبحة الفلوجة، والمذابح جارية بسبب الاحتلال لا غيره، ونهب المليارات التي خزنها صدام له أو لشعبه، منها ما ناءت به الطائرات ولم تستطع إكمال توصيل المبالغ إلى منتهاها -والعهدة على الخازن في الخبر- وشركة تشيني: هاليبرتن تمتص البترول العراقي حتى دون عدادات، والبرميل وصل لأكثر من 50 دولارا، احتقنوها مجانا أو شبه مجان، والديمقراطية القادمة كفيلة بنهب الباقي، وشارون ديمقراطي ما دام يذبح العرب، ويغصب أرضهم، ويدين بالصهيونية، ويتفق مع عصابة الشر.
[أكمل]

فوكوياماإذا تحدث النقاد عن فكرة فوكوياما وأنها مكررة وموقف طبيعي لكل منتصر، وسبق أن قالتها كل الشعوب التي غلبت، فإن شخصية فوكوياما كأي شخصية لا تتكرر، فبعد التعرف على الشخص ندخل إلى الفكرة؛ جديدة كانت أم معادة، وهنا لا نؤمن بفصل الشخص عن الفكرة، ولا أي مدرسة فكرية عن محيطها، إلا في حالات إن صدقت شذّت، ولم يبن عليها قواعد. وأشير إلى مقاطع قلّ ذكرها عند من سبق في مناقشاتهم هنا، وهي معلومات عامة، دوري فيها دور الجمع والتركيز على ما يهمني، وإن حدث تكرار فهو بسبب حاجة النص إلى التماسك.
[أكمل]