May
26
جمه- بتصرف-محمد بن حامد الأحمري* 14/3/1423
26/05/2002
تحت هذا العنوان “الاستراق الصليبي” وما يوحي به من عمل خفي ديني في العالم الإسلامي كتب (باري يومن) مقالته التالية -المختصرة هنا- في مجلة ماذر جونز [الأم جونز] عدد شهر يونيو 2002م، وقد قضى أسبوعين مع المنصرين، وبات في سكن “جامعة كولومبيا العالمية”؛ لحضور برنامج تدريبي للمنصَّرين في بلاد المسلمين، لصالح الكنيسة المعمدانية في الولايات المتحدة.
- مدة هذه الدورة التدريبية أسبوعان من الصباح إلى المساء يتخللها ذكر للتجارب الميدانية، وإعادة تقييم للاستراتيجيات وطرائق العمل، وصلوات بأن يقبل المسلمون نصرانيتهم، إذ إن المتدربين جاؤوا لهذه الدورة من أنحاء العالم ومن ميادين عملهم في خارج أمريكا، ولا يكاد يوجد أحد من الحاضرين ليس له عمل في التنصير في بلاد المسلمين. ونقل الكاتب ملاحظات وطرق طريفة للتنصير تستحق النشر.
هذه الجامعة إحدى ثلاث جامعات تعطي شهادات متخصصة في التنصير بين المسلمين، وكان لهذه الكنيسة المعمدانية ثمانُ مئة إرسالية في خمسين دولة، ويدير هذا البرنامج التدريبي (لارسون) ” وهو منصر سابق، عمره 49 عامًا قضى نصفها تقريبًا في التنصير في العالم الإسلامي، ويقدم هذه الدورة في كنائس ومراكزعديدة، وبرنامجه مغلق عادة عن الإعلام وعن عامة الناس، وقد خصص الكاتب لأحد أيام الدورة الحديث عن موضوع( كيف تخفي شخصيتك وأنت تنصّر المسلمين؟)
[أكمل]