Nov
27
0 تعليقات | مصنف تحت رأي, فكر
منذ عام ونصف تقريبا، اختير كتاب “جرأة الأمل” لأوباما لينشر بالعربية، وللأسف لم تر طبعته العربية النور إلا منذ أيام قليلة، وقد تحمست لنشره بالعربية مع شكي في أن يصل مؤلفه للرئاسة آنذاك، فقط لأنه أسود، فقد تابعت خطبه، وسمعت من أنصاره، ولكن اللون قد يحجز الذكاء والكفاءة والفكرة، وهو أيضا خطيب متمكن، ولكن زعماء وخطباء أذكياء من قبله لم يصلوا لشيء أمثال مالكوم إكس وجيسي جاكسن، ممن حرموا أو قتلوا أو تعصبوا أو تعصب البيض ضدهم.
فاز أوباما وانتصرت ديمقراطية العدد (إرادة الأغلبية)، وديمقراطية الرأي (استمع الناس للرأي الآخر، فأخذوا به)، وديمقراطية المصلحة (فالمعارضة ضرورة لمعرفة الموقف الأصلح)، انتصرت الديمقراطية على العرق(ففاز الأسود) وعلى الجنس (فكادت أن تفوز امرأة)، نعم لم تنتصر الديمقراطية على الدين، فلو كان مسلما لما وصل، ولو كان عربيا ربما لما وصل، ولكن هذا حدث الآن وما يدرينا عن المستقبل، ولكن تذكروا أن ولاية نيوهامشير يتنافس عليها شخصيتان من أصل عربي.
| أقرأ تكملة المقال »
Nov
27
0 تعليقات | مصنف تحت الملف الصحفي, سياسة, فكر
Oct
27
1 تعليقات | مصنف تحت رحلات
عندما أخبرت صديقي خالد في الجزائر إني قادم بعد أيام قليلة إليها، فاهتز للزيارة قلمه، وكتب لي فرحا منتشيا في رسالته: “حياك الله فالأمة تنتظرك” فكتبت إليه: لا أريد الأمة، ولكني أريد مكتبات وأساتذة متخصصين أستفيد منهم في بعض الأبحاث التي أكتبها أو أعد لكتابتها؛ ولما وصلت مطار هواري بومدين وجدت الأمة وحشود المستقبلين لأهلهم وأصدقائهم، ولم أجد صاحبي فضلا عن أي أمة تنتظرني!
| أقرأ تكملة المقال »
Aug
15
قد لا يكون أليكسندر سولجنتسن كاتبا عظيما، ولكنه قام بدور أخلاقي عظيم، لمقاومة الفساد والاستبداد، فرسالة الكاتب ترفعه كما تضعه أيضا، وليست فقط قدراته الأسلوبية، ولا إمكاناته المعرفية، وعندما نتحدث عن كبار الكتاب فإننا نتحدث في النهاية عن كبار المؤثرين، ولسوف يتوارى كتاب كثيرون مبدعون أسلوبيا ولكنهم ضعاف في أفكارهم، أو لأنهم لم يعالجوا من الأفكار والقضايا ما يستحق البقاء.
سولجنتسن أحد الذين مزقوا مجد روسيا الصوري في المخيلة العالمية، ولطخوا سمعة استبدادها بالتراب، وأسقط قيمتها الأخلاقية، من خلال الحديث عن سجونها، ولا شك فإن معسكرات التعذيب السياسية عار على أية أمة، فلو كان لدى السلطة موقف ثقافي وسياسي مقنع وكريم شريف لما لجأت لسجن مثقفيها وسياسييها المحترمين، كان هذا الروائي ممثلا للأرواح الحرة المقهورة في بلاده. وكان قوله الشهير: “لا أحد يستطيع أن يعيق الطريق إلى الحقيقة، وإني مستعد لقبول الموت في سبيلها” تمثيلا فعليا لحياته، وصبره واستمراره.
| أقرأ تكملة المقال »
Jul
23
اعلم رحمك الله أن من الجد ما هزل ومن الهزل ما جد، وأن مجالس الناس موبوءة، وكلامهم مسموم، فإن أردت تجنب سموم قولهم فلا تواصل القراءة، وإن أردت أن تطالع من الأوهام والشرور والكذب والحق والهدى والصواب فاقرأ هذا النموذج والله يرعى عقلك وقلبك، ويجنبك سبل الضلال.
| أقرأ تكملة المقال »
Jul
23
0 تعليقات | مصنف تحت قراءات
“الصوت”
رواية
إبراهيم غرايبة، دار سيرين، عمان الأردن، 2007، 125 صفحة
عندما أهداني الأستاذ إبراهيم غرايبة روايته “الصوت” قال: “هذه رواية وقد لا تكون، أحب أن أسمع رأيك فيها”. حاولت قراءتها، ثم شغلت عنها، وعدت لها مرة أخرى، وبعد صفحات يسيرة وجدت أن القراءة لها مجدية، وأني أنساق وراء هذا الكتاب التأملي، الذي فيه من الرواية، ويصعب أن نقول عنه رواية، كما يصعب أن نخالف كاتبه فيما أحب أن يكون كتابه. وما دامت الرواية ليس لها من نمط مرعي فليتسع المقام لأن يكتب إبراهيم تأملاته تلك وليسمّها كما أحب رواية، وقد وجدته نصا ممتعا ومفيدا، أكاد أنسى أنه نص أدبي وأفكر في الرد والحوار مع بعض أفكاره، لأنني عرفت المؤلف كاتب رأي سياسي لا روائيا، ولأن النص يستثيرك للخلاف مرة وللاتفاق أخرى.
| أقرأ تكملة المقال »
Jun
16
2 تعليقات | مصنف تحت حوارات
** حدثنا عن النشأة في مدينة أبها.. وكيف كان تأثيرها على اختياراتك المستقبلية؟
- ولدت في قرية من قرى قبيلة بني الأحمر الواقعة على جبال السراة الواقعة بين أبها والطائف، ثم انتقلت جنوبا إلى مدينة أبها وأنا في الفصل الدراسي الخامس الإبتدائي، وأكملت الإبتدائية في المدرسة الرحمانية، ثم درست المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي بأبها، وكان لا يدخله إلا المتفوقون بامتحان قبول أمام لجنة من مدرسيه. كان والدي رحمه الله جادا في مراقبة تعليمنا (أنا وأخي أصغر مني)، ويتأكد يوميا من جلوسنا على كتبنا واتمام الواجبات المدرسية، وقد كانت له كتب قليلة جدا في ما كنا نسميه “قترة” وهو رف داخل الجدار المبني بالحجر، ولما كان يلزمنا بالبقاء على الكتب في المجلس زمنا زائدا عن وقت الواجبات فكان لا بد من مهرب من الكتب المقررة لسواها، ولهذا فقد بدأت أقرأ كتبه الصعبة في السنة الرابعة الإبتدائية، وكانت كتبا في المواعظ ورسائل فقهية في موضوعات تهم الناس في القرى من مثل نكاح الشغار، وكان بعضه منتشرا في القرى بسبب الزراعة وحاجاتها، فيتبادل أبوان أو أخوان زواج أخواتهما دون مهر محدد. وكانت لديه بعض معرفة بأحكام الفرائض؛ فيساعد الناس على قسمة المواريث. وبدأت أقرأ مجلة العربي في تلك المرحلة حيث كانت تأتي بها لي أختي الكبرى من أبها.
| أقرأ تكملة المقال »
Jun
7
كان حكيم يسير مع تلاميذه على جبل التاي، فرأى امرأة تنوح على قبر، فأسرع باتجاهها، ولما اقترب أرسل أحد تلاميذه ليسألها: إنك تولولين وتنوحين نواح من عانى أحزانا على أحزان؟ فأجابت نعم هو كذلك! إنها أحزان على أحزان؛ فقد قتل النمر والد زوجي في هذا المكان، ثم قتل النمر زوجي هنا أيضا، والآن قتل النمر ابني بالطريقة نفسها!
قال الحكيم: لماذا لا تتركين هذه المكان؟
فكانت إجابتها: “إنه لا يوجد حكومة ظالمة في هذا المكان.”
قال الحكيم: تذكروا يا بني إن الحكومة الظالمة أسوأ من الوحوش الضواري. (عن كتاب: السلطة، لراسل، ص 224)
انتهت قصة النمر على جبل التاي، وختمت لك قصة هذه المرأة وتلك العائلة ذات الضمير الحي، والعزة العالية، حيث تقبل الموت بأنياب السباع ولا تقبل جوار الطغاة من حيوانات البشر الأدنين، طغاة البشر يقتلون الروح، وينشرون المهانة. إن الإنسان ذي الفطرة السليمة، والكرامة التي لم تذلل، والضمير الحي ليرى شر بلواه أن يتعرض لتقييد حريته، أو حياته تحت الظلم، وإن الطاغية قبل أن يسجن مخالفيه أو يرهبهم يكون قد ألمّ الخوف بقلبه، واستولى عليه الهلع، وحل الذل أعماقه، فرأى خلاصه من رعبه ومن خوفه وذلته أن يقيد حريات الناس، وأن يظلمهم جزاء ما أخافوه!
الظالم محكوم بالهواجس، والتوهمات، فيتوقع أن العالم كله يعاديه ويهدده، فتراه يتحدث عن مخاطر وهمية يحشوا بها رأسه ويحرك لها القوى والمناصرين السذج المستأجرين، ويجيش جيوش الأوهام التي تفسد الحياة، وتسجن الظالم وتذله في سجن مخاوفه، فترى المتعلقين بالكرامة والحرية يفضلون جوار السباع الحرة على جوار الظالم ضحية الأوهام، الذي يجعل العالم كئيبا مخيفا وحشيا أكثر من وحشية الغابة.
يا لها من سنة خالدة ما علا ظالم إلا وقد نال من المهانة فوق ما يستطيع أن يصب على ضحاياه!
إن الظلم عار على البشرية مستمر في تلطيخ وجهها، هابط بها ومعتد على كرامتها، منحطا بها عن دركات الوحوش، وفي بلاد المسلمين منه كثير كثير، يهوي بهامات أمتنا ويمسح بها في التراب، زارعا الهوان في القلوب، مفسدا للألسن والعقول، جاعلا من مجتمعاتنا مجتمعات الخوف والذلة، يفتحها للمحتلين، ويدوسها الغزاة، ويزجرون -من يسمونهم- قادتها، ويدوسون عواصمها وفيافيها حيث لا يرون فيها رجالا، ولا يحسون ضمائر، ولا يرون حميّة، بل حقير يضطهد ضعيفا، وعميلا يقهر بريئا ويسومه سوء العذاب.
واجبنا أن نعمل لإيجاد حكومات إنسانية راقية مترفعة من مهاوي الظلم، التي أمسكت بمجتمعاتنا تهوي بها تحت قيم الحيوان، حيث بطن المتسلط لا يرقى لبطون السباع، فهو فاغر للأبد لا يشبع، وعقله لا يرقى لعقل الحيوان، لأن عقل الحيوان مهما جمع فهو فردي، ومنته في فترة أقصر، وقوة أضعف، الظالم يحكم ببطنه الجشع، وقلبه الهلع، وأوهامه السخيفة، و وجد ليجعل من الإنسان قادرا أن يقارن بين المستويات البشرية حين تسقط لتحل تحت الظالم الأدنى من الحيوان، والمستويات العليا التي تسائل حاكمها على زيادة ثوب فقط عن المواطنين، أيام عمر، فيحضر ابنه ليقر لهم أن الثوب الزائد كان قد تنازل عنه عبد الله بن عمر لوالده، وتلك المستويات العليا من مجتمعات بشرية راقية معاصرة وعزيزة فقيرة الموارد فاغتنت، وتساوت وعدلت، فارتقى فردها العامي البسيط على كل متكبر متجبر عربي جاهل سخيف، وهوى الخيرون والأفذاذ والسادة ممن يعيشون تحت رعب الجاهلين المتوحشين المستغلين واللصوص في زوايا العالم العربي الحزين المهزوم بسبب المفسدين التابعين!
وخرج الجميع من التاريخ، وأصبحوا مجرد سكان ثقلاء أذلاء مستعبدين يسكنون فوق الأراضي الغنية، لا يتوقع منهم أحد موقفا ولا سياسة ولا مشاركة في إدارة أراضيهم فضلا عن غيرهم وفي كل يوم تنتقص سيادتهم، وينعطف المتوحشون الفاسدون الظالمون المتخلفون على الضعفاء والسادة ينهبونهم ويذلونهم ويقيدون حريتهم، وقد رفع قدرهم المتنبي لمرتبة الثعالب: “وقد بشمن وما تفنى العناقيد”
“تذكروا يا بني إن الحكومة الظالمة أسوأ من الوحوش الضواري”
May
13
3 تعليقات | مصنف تحت رأي, سياسة
من القراء من طلب أكثر من مرة العودة إلى كلام قديم لا أريده، فقد صح واستقر، وليس مهما إعادة البحث فيه، ولكن أشكالا قريبة منه تعود بأوهام البعض؛ من نمط تصنيف الصراع في لبنان وأنه بين السنة والشيعة، وأشكل عليهم المزج الغريب هذا، إذ نجد حكومات سنية ضد السنة في غزة وضد حماس والجهاد، ونجد شيعة يؤيدون ويدعمون الحركتين، فالحكومة المصرية ترسل النفط لإسرائيل وتحارب حماس في غزة، وعذبت عددا من رجالها في مصر، تطلب منهم أن يدلّوا على موقع الجندي الصهيوني الأسير “شاليط”!
وتتهم الحكومة المصرية غزة بأن فيها “إخوان مسلمون”، وهؤلاء قد يتضامنون مع الإخوان في مصر، فيسقطون الإمام المعصوم، فيخسر الصهاينة الشريك المخلص، مع أن هذا الحبيب المقرب للديمقراطية الصهيونية، يبدأ كل موسم انتخابات بقرار يضع خصومه في السجن من الإخوان وحركة كفاية، ثم يقيم لبعضهم محاكم عسكرية، ويقيم انتخابات ويجلب البلطجية لمن يصوت لغيره! من الطريف أن كلمة “بلطجية كما هي بالعربية”، دخلت قاموس الإنجليزية في السي إن إن ونيويورك تايمز لأول مرة بسبب الانتخابات المصرية لمبارك!
| أقرأ تكملة المقال »
May
11
3 تعليقات | مصنف تحت رأي, سياسة
قدرنا في زمن الهزيمة والتبعية أن تكون قوتنا ضدنا، مالنا ضدنا، إعلامنا ضدنا، وهكذا اليوم سلاحنا ضدنا، فهذه سلسلة من الخسارات كلما أردنا أن نسير للأمام فإذا عقد كثيرة تجرنا للخلف، ما إن فرح العرب بالمقاومة فإذا هي تنعطف للجهة الخطأ. فرضي الممتحنون بالرغبة في استمرار تذوق الهزيمة، واستمراء الهوان. فرح من أدمنوا الهزيمة والتبعية بأن اقتتلنا، وعاد الخصام بيننا، وفرحوا بأن السلاح وقع في السنة لا فرحا بموت السنة ربما ولكن فرحا بخطأ المقاومة، وفرحوا بأن نظرياتهم في فشل كل مقاومة هو رهان كسبوه، ويا سوء ما يفرحون به، فهم يفرحون بمزالق المقهورين الباحثين عن النجاة، والصاعدين من رماد الهزائم، يفرحون بما يسر الغزاة، لأنهم أصبحوا من إعلام الغزاة ثقافة ومصيرا! | أقرأ تكملة المقال »
مواضيع أقدم