jump to navigation

جنازة المدونات

May 16, 2008 مصنف في: وفــــاء , عدد التعليقات 7


حق أن نسمي الجنازة اليوم جنازة المدونات .. فقد حضر العديد من أصحاب المدونات لوداع الغالية هديل
لقد أصبحت رابطة الإنترنت .. رابطة قوية تفوق روابط القرابة
لأنها تسهل التعارف والتواصل
والأهم أنها تظهر الإنسان على طبيعته بعيدا عن المحسنات البديعية التي يفرضها اللقاء وجها لوجه أو هيكل العلاقات الإجتماعية
ومن هنا ظهرت هديل بجمالها الاخاذ
ليس جمال المظهر الذي لم نره
بل الجمال الحقيقي الدائم
جمال الأدب والخلق والثقافة
أسلوب جميل
إهتمام بقضايا الأمة
من فلسطين إلى فؤاد الفرحان
تراث غني بالأدب والروح الخفيفة
أبحث عنها على مدونتها
على الفيس بوك
على تويتر
على المنتديات
ولا تنسى كتابها
ومسرحيتها
ومقالات في مجلة حياة
وحضورها في المؤتمرات
وعلى شاشات التلفزيون



[ لو إن الدمـــوع تعيد البعيـــد … لسالت دموعـــــاً تقد الخدود ]

هذا ما نقوله نحن
ولا شك أن المقربين سيقولون
أبحث عن تراثها
كابنة كما أتحفنا والدها
وكما آلمنا حزن والدتها المكنون في الصدر
وكأخت كما تحكي أروى
وتحكي كتابتها عن أخواتها وأخيها المنذر
وكصديقة كما تحدثنا عائشة القصير
وكزميلة عمل كما حدثنا الكثير

يعيش المرء طويلا ولا بد أن يموت
ولكن في النهاية هل حقق أهدافه
قدر المبدعين أن لا يعيشوا طويلا
ولكنهم لا يغادرون إلا بعد أن يتركوا أبداعاتهم شاهدا لهم مدى الدهر

عزائنا أن هذا طريق لا بد منه
وباب لا بد من دخوله لتخرج إلى أرض أجمل وأوسع

أختنا هديل
إختارات هذا الباب من البداية فأختارته عنوانا لمدونتها
فوداعا إلى لقاء قريب يجمعك بمن تحبين

في جنات ونهر

رابط لكل ما كتب عن هديل على المدونات

قصاصات جرائد

    جريدة الحياة - هديلها لم يتوقف - د. أحمد بن راشد بن سعيّد
    بي بي اكسترا - كيف تحولت مدونة إلى رمز شعبي
    جريدة الجزيرة: الشارع (التدويني) ومنابر كسرت مقص الرقيب
    غرفتها الخلفية وباب الجنة!

    جريدة الرياض - فسلام عليك حين ترحلين - آلاء إبراهيم
    في رحيل هديل.. مشهد من الجنازة.. وتعزية لوالدها
    وفاة مدونة، رحيل رائدة التدوين في العالم العربي عن عمر 25 عاما
    Death of Blogger Makes International News : The Blog Herald
    Hadeel Alhodaif, leading female Saudi blogger, dies aged 25 - Times Online
    أبا هديل.. رحلت حمامتك.. وبقي هديلها!
    هل يرحل الهديل؟
    هديل الحضيف.. وداعاًً!!
    البحث عن سقف أعلى للحرية أم ضجيج على الهامش؟
    - الإقتصادية - نجيب الزامل “هديل” قصة قصيرة
    Leading Saudi Woman Blogger Alhodaif Passes Away at 25 - Arab News
    لوعة غياب هديل - حمد العيسى - العربية
    هديل .. باتجاه السماء - عماد العباد - جريدة الرياض
    نَعتْها مواقع ومنتديات إلكترونية… هديل الحضيف… ترحل بعدإسهام لافت في «الثقافة الإلكترونية”

بقلوبكم

    يوم من حياتي-2 — Shada
    هديل رثاء على موجات الأذاعه
    من لينا السهيل إلى هديل الحضيف
    وهل من حمامة لـ تحكي ؟
    لكم هو مر رحيلك يا هديل

  1. ورحلت الحمامة
    عزاء واجب ( هديل يا حمامة التدوين )
    في وداعها
    إلى باب الجنة
    ساعات وداع هديل
    يوم علينا
    وفاة مدونة سعودية - هديل
    رحيل هديل
    إلهي قد رحلت.. إليك..
    إلى أن أعي..
    هديل الحضيف… رحمة الله عليك
    خطوات إلى الجنة ,, رحلت هديل
    هديل .. وموعد الرحيل

هل تصنع العزلة أديبا !

April 25, 2008 مصنف في: وفــــاء , تعليق واحد

هل العزلة تصنع أديبا أم أن الأديب يصنع العزلة لنفسه ليزداد ثقافة.
عرفته اختط لنفسه خطا مغايرا لما عليه اخوانه. هل كان الزواج المخالف لأعراف وتقاليد ذلك الزمان ومازالأم أنه الأدب.
على أي حال، صنع من نفسه شيئا وترك أثرا، وربى فأحسن التربية.
أحسست أن مظهري الملتزم بنى بيننا جدارا مع أنني أحترمت أدبه الذي أنكره بعض الملتزمين، كما أحترمت القصيبي أديبا لا مفكرا.
يذكره المقربون بمواقفه السباقة المتميزة مع الحضارة والعطور وحكايا الحج، التي تزرع الابتسامة ولا تنسى.
أما أنا فأذكر زيارته لي بعد عودتي وقد تجشم عناء السفر للقائي- مع معرفتي يأنه لا يجامل - جميلا لا أنساه ما حييت.
فرحمه الله رحمة واسعة

أخترتها لتكون مدونتي الأولى، تخليدا لذكرى رجل كان الأدب والصحافة والعبارة القوية الصادقة منهجا له ميزه عن غيره، وعزله عن أقرانه

رحمك الله يا هديل