jump to navigation

مع الله

July 28, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

(more…)

توارد خواطر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2

ما أجمل أن تحمل مشاعر معينة
ولكنها تعذب إن لم تستطع التعبير عنها
ولذا يحب الناس الشعر لأنه يعبر عن مشاعرهم بأبلغ العبارات وأجملها

شعور أحمله طويلا لا أستطيع صياغته
صاغته بشرى فأقتبسه هنا
شاكرا لها .. ومقرا بابداعها

شوق خام

اشتقتُ البُسطاء ..

البسطاء الغير متطلّبين ، الـ يمرّون ، يُسلّمون ، يضحكون ، يحكون .. ويذهبون ..
البسطاء ، الذين لا تربطك بهم واجبات ، أو التزامات تقيدك بهم ..
البسطاء الذين لا يؤاتيك شعور بالذنب بسببهم ، الذين لا تفكر كثيراً و أنت معهم .. الذين تكون “أنت” كما أنت برفقتهم ..
تحكي لهم بـِ بساطة ، شعورك ، همومك الصغيرة التي لا تستحق أن تُذكر ، لحظات جنونك العابرة ، دموعك التي بلا سبب ، فلسفاتك الغير قابلة للتطبيق ولا التصديق ، والأشياء الكثيرة التي لا يعبأ بها أحد ..
البسطاء ، الذين يأخذون الكلام و الفعل على وجهه الواحد .. فلا تقلق لـ ردات فعلهم ، ولا لـ صدى الكلمة فيهم مرات و مرات ..
البسطاء .. الـ صدورهم رحبة و متوفرة دائماً .. مهما طال غيابك ، وإن عدت .. لا تقلق تجاه المبررات التي سترد بها على اللوم و العتاب و السؤال و الأشياء الصعبة التي تقتل اللحظة ..
البسطاء ، الذين تستمع معهم إلى أغنية ، و تتشارك معهم بيت شعر أو نص رواية، و تضحك معهم على أشياء سخيفة ..
البسطاء ، الذين يكون شعورك معهم دائماً سهل .. و نقيّ و غير معقد ..
أولئك الذين ليسوا قريبين دائماً .. لكنهم يُحدثون ابتسامات و بهجات حلوة تكفيك حين يتخلى القريبون عن امتيازاتهم ..
البسطاء الذين تغفل عنهم كثيراً ، و عن حاجتك لهم ، و عن أثرهم في حياتك المعقدة جداً ..
البسطاء الذين يجعلون من يومك أفضل .. بـ حضور ، ابتسامه ، سؤال .. بأي شيء
أولئك البسيطين .. البسيطين و “بس” .

وما أصعب أن يكونوا كذلك .. !

تـــــتدبر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر, قراءات , عدد التعليقات 2

السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟ نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع … وشعب كامل يتفاعل ….!!!!

مقال : عبدالرحمن الشهيب ..

يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا…! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!… ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم … حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم… ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: ‘جيبي لي مويه’، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا ..

أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس… آه ما أثقل دم كي الملابس … هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة… ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،

الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!

هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة .

بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم !

أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد ‘يبعزق’ الدراهم على أولاده كأهل الخليج.

جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم .

الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة .

نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي .

الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49!

في الخليج يعيشون الحياة على طريقة ‘تتدبر’! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر ‘دبر لنا ياخي’!!

هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك .

‘ تتدبر’ هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة !

الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر !!

حملة خلو نمشيهم

July 8, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 20


سئلت إمراءة عن أصعب الفقد بين أبنها, وزوجها وأخيها فقالت الولد مولود.. والرجل موجود .. بس أخيي وليد أمي وأبيي من وين يعود

وأبلغ من ذلك قوله تعالى: (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) ويقول المفسرون قدم الأخ لعظم مكانته.

تلك هي مكانتك عند أختك التي ظمكما رحم واحد, وأرضعكم ثدي واحد, وأظلكم سقف واحد .. لعبتم تحته وضحكتم .. فرحتم وحزنتم .. نشأتم وترعرعتم .. لعبا وخلافا .. فصلحا وحبا

(more…)

عبرة شارده

July 7, 2008 مصنف في: خواطر , لاتوجد تعليقات

حين..تعصف بنا الآلام وتهزنا رياح الشوق والحنين…وتمطرنا الدموع سيولا…

وحين تنزف جروحنا احزانا…وتملئنا العبرات والآهات..
وحين نفقد الاحساس وتضمحل مشاعرنا واحسيسنا…….

لايبقى لنا إلانور ينبثق في الافق
يبعث فينا آمالا جديده نضيئ بها ماتبقى لنا من ايام في هذه الحياه

(more…)

كانت أمي أمية

July 7, 2008 مصنف في: خواطر , تعليق واحد

كانت أمي أمية
لا تقرأ غير عيوني
والمسطور على صفحات جبيني
فتضم إليها رأسي حينا وتغطيني
بظلال الهدب
وتسقيني من نبع اللهفة والحب
فارجع غضا
فرحا مرحا
رغم سنيني
وسفيني المرهق من طول الإبحار
وصد التيار
وحينا ألمح في عينيها نجمات البشر
ترانيم ضياء ترقيني
من شر الناس
ومن شر الوسواس الخناس
وكانت أمي أمية
واليوم
صاحبتي طافت كل القارات
تزهو بثلاث لغات
تملك خلف الشعر المصبوغ بلون النار
العاشق دوما لهيب السشوار
مكتبة تحوي كل فروع العلم
وكثيرا ما يجمعنا نجم
لا يسهر تحت ضياه سوانا
لكن صاحبتي لوضمت كفي
لو طافت في صفحات جبيني
لو فحصت بالمنظار عيوني
لا تعرف ما يسعدني
لا تعرف ما يشقيني
أحيانا تسألني عما أخفي
فأبوح
أتذكر أني ما كنت أبوح لأمي
لكن اليوم أبوح
فيرتج الشعر الناري
وتتركني وتروح
لتبحث في أبواب معاجمها
ثم تعود
تهز الوجه تضيق في الأحداق
تمور بعينيها أشباح الإخفاق
تشيح بعيدا عني
تنعتني
بالرمز الغارق في أعماق اللا معقول
فأقول :
كانت أمي أمية

****
للدكتور أحمد محمود مبارك

واليوم تقرأ ويكيبيديا ومجلة ولدي وقنوات فضائية عدة
ولكنها ليست كأمي
لأنها لا تقرأ عيوني

القصيبي جرسونا

June 24, 2008 مصنف في: خواطر, ديوان المظــالم , عدد التعليقات 7


عرفت القصيبي منذ كتب الحمى تيمنا بالمتنبي
وتابعت كتاباته بعدها .. حتى بدأ يؤثر الكيف على الكم .. وأصبحت لا أجد له جيدا إلا الرثاء

لم أعي فترة القصيبي في الكهرباء والصحة .. وقد تضاربت الآراء حوله في تلك الفترة .. وقرأت كتابه “رجل في الإدارة” فأستمتعت وأستفدت منه .. وإن كان سآني أنه يصور أنه لو القصيبي لم أشرقت الشمس ولما أمطرت السماء.

ولكنني أعي فترته الآن في وزارة العمل .. وأعتقد أنه أساء لنفسه بتولي وزارة وقد بلغ من العمر عتيا .. لكل إنسان قدرات ويجب أن يعرف الإنسان متى يتنازل .. كما يجب أن يعرف اللاعب متى يعتزل … وهو في أوج سمعته .. لا بعد أن تكثر إخفاقاته ويمله الناس

لا ننكر أن التحدي في هذه الوزارة كبير .. ولكن السياسات المتبعة أثبتت فشلها واحدة تلوالأخرى ..
والخبر الذي طالعنا اليوم .. أكبر دليل .. يؤكد عدم فهم الوزير للمشكلة .. ومع ذلك هو مصر على نطح الصخرة الخطأ التي غالبا ستكسر قرونه .. ولو حطمها .. لن يكون فتح الطريق لأنها ليست التي تسده أصلا
(more…)

أمسية أدبية عن هديل

June 4, 2008 مصنف في: خواطر, هديل , عدد التعليقات 6

كانت الأمسية جميلة مع أنها بدأت بداية ضعيفة .. ذكر لي المحاضر أن لديه الكثير وطلب منه أن يقدمه في عشر دقائق .. فأخل الإختصار بورقته
بدأها بقصيدة في هديل .. حصلت على نسخة منها .. وسأنشرها لكم قريبا .. ثم إختار مجموعة من المقاطع التي تعكس البعد الإنساني فهذا مقطع عن منذر .. وذاك عن العراق وفلسطين.. ومقطع آخر عن فؤاد

ثم قرئت رسالة بعثتها زوجة الشاعر الراحل مصطفى سند .. وقد فوجئت بمستوى شعره وهو الذي لم أعرفه إلا تلك الليلة .. نقصا في متابعتي الأدبية لا في شعره وقدراته وقد توفي في 27 أبريل .. وكان من المفترض أن يلقي أمسية شعرية بالنادي الأدبي

بعدأها بدأت الأمسية بالحياة
فرسالة من أحدى الصحفيات عن هديل
ثم تحدث أبو المنذر فكان مما قال

تقرير مصور رائع في مدونة جهاد

(more…)

باسم الله رب الغلام

June 1, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2


كل منا يذكر قصة الغلام الذي دعى قومه للإيمان فحاربه كبراءهم
وحاولوا قتله مرارا وتكرار فكان مآله النجاة في كل مرة
ولما كان صاحب رسالة ربانية .. ويعرف كيف يوصلها حتى لو ظن الآخرون العكس
فقد ضحى بنفسه .. وعلمهم كيف يقتلوه
فقال ضعوا سهما في قوسه وقولوا بأسم الله رب الغلام وأرموني به
فجمعوا الناس في صعيد واحد والناس بين مشفق وشامت
ففعلوا ما ذكر لهم فمات فصرخ الناس آمنا برب الغلام

وأعتقد أن هذا حالنا مع المدونات والإعلام الجديد

شكرا أبا رغد أن كنت ذلك الغلام في زماننا
مع وجعنا لما حصل لك

ورحمك الله ياهديل فقد ضحيت ببقية عمرك
فكنت مثل الغلام الذي لم يرى إيمان قومه بما ضحى من أجله

المكتبات العامة

May 26, 2008 مصنف في: المكتبة العامة, خواطر , تعليق واحد

المكتبات العامة تنتشر في الغرب بشكل كبير حيث يندر أن تجد مدينة أو قرية لا توجد بها مكتبة عامة يختلف حجمها حسب حجم الحي أو المدينة .. ولعل أكبر ما رأيت كان في تكساس وهي عبارة عن اربعة أدوار .. وتتوفر بها خدمة الإنترنت وخدمة لذوي الإحتياجات الخاصة .. فيستطيع الأعمى أخذ كتاب ووضعه على سكانر فيقوم الجهاز بقراءة الكتاب للشخص.
ويمكن لأي شخص أن يستعير عشرات الكتب والأفلام الوثائقية لقرأتها في بيته بعد الحصول على بطاقة لا تتطلب إلا فاتورة كهرباء أو هاتف تثبت سكنك في الحي ويمكن بهذه البطاقة أن تستعير من أي مكتبة عامة في البلد كما يمكنك البحث عن الكتاب في أي مكتبة عامة من خلال الإنترنت وطلبه من المكتبة القريبة من بيتك لإحضاره لك.
بل إنك عندما تقرأ على موسوعة ويكبيديا عن كتاب يمكنك الضغط على زر “أحصل عليه” فيسألك عن دولتك ثم مدينتك ليخبرك عن أقرب مكتبة لك لديها هذا الكتاب
وتمول هذه المكتبات من قبل الحكومة ودور النشر والشركات

وقد كان للتجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية IANA سبقا في توفير العديد من الكتب الإسلامية للمكتبات العامة في أمريكا بعد أحداث سبتمبر ومن ثم تبنت منظمة كير CAIR أيضا هذا الموضوع

أتمنى أن أرى هذه التجربة في بلادنا قريبا

وحتى يتحقق هذا الحلم يمكننا البدء بتجربة أسمتها هديل “كتبكم ليست لكم
وكتب عنها أبو هارون في مدونته تحت عنوان “كتب على الرصيف
والتجربة موجودة في الغرب منذ زمن ولها موقع يمكنك الإعلان عن الكتاب الذي تركته أو تتبعه حيث يمكنك من خلال الموقع طباعة ورقة TAG ترفقها بالكتاب ليسهل إيجاده على الموقع ومن المفترض على من وجده أن يضع خبرا عن الكتاب أين وجده وأين تركه بعد الإنتهاء منه
وسترى عجبا من كتب عبرت القارات

أرجو أن تساهم معنا

رحمك الله يا هديل