jump to navigation

أعظــــم الحــــزن

August 17, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2

أعظم الحزن .. أن يطعنك من جعلت صدرك له وقاء. من حملته في الهدب، وأنزلته في عينيك، منزلة الضياء.. يهديك إلى آمال، قصُرَت شموعك، التي أطفأتها رياح التوحش، أن تنير لك الطريق إليها.

حملته في الهدب، فتحول إلى سديم، حال بينك وبين أن تبصر فرجة الأمل .. التي كنت تهفو إليها. صرت تصارع خطواتك.. التي تاهت، بعد أن أطفأ السديم وميض الضياء في ناظريك .. وتصارع عجزك في أن تفهم : لماذا نحملهم في الهدب، ونكلؤهم بالفؤاد، ونوطئ آمالنا ورغبات أنفسنا.. ليصعدوا عليها، فيدوسوننا..؟لماذا نحترق ليبصروا .. فينثرون رمادنا، أمانينا وبهجة قلوبنا .. أشتاتا، مثل مخلفات رحلة خلوية ..؟لن تجد إجابة ..!فالعق جراحك .. أيها المثالي ..!

د. محمد الحضيف

حــداد

August 10, 2008 مصنف في: خواطر, وفــــاء , عدد التعليقات 2

“هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق،
ونرى دمنا على أيدينا…
لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟
كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!”

محمود درويش

إذا مِتُ أخجل من دمع أمي

إلى اللذين لا يقرأون

August 7, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 6

أصعب شئ أن تلملم أشيائك لترحل

والأصعب أن هذه الأشياء تدعوك لتبقى

نصيحة
إذا غادرت مكانا
فلا تعد إليه

رتب أولوياتك

August 4, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

لست ممن يحب الوعظ الذي ينصب على التخويف
ولست أقصده هاهنا
ولكن ربما هي خواطر الفجر
أشارككم إياها وقد جزت العين عن النوم

تأخذنا الدنيا في طياتها
وتختلط علينا الأولويات معتقدين بفسحة الأمل

ولكن الحقيقة قد تختلف

هديل تكمل عامها الخامس والعشرين
تدون مخططة لحياتها أن تبلغ الستين
ولكن الأجل لا يمهلها

أبن عمي
يحتفل بزواجه قبل أسبوعين
فرح الجميع بزواجه فرحا كبيرا
فهو آخر العنقود

للتو عاد ماليزيا
بالأمس يحصل له حادث سيارة ويتوفي مع عروسه

حقيقة .. فجعت كثيرا
ليس من الموت .. ولكن
ما هي أولوياتي التي أرغب في تحقيقها
ومن هم الأناس الذين أرغب في الفرح معهم قبل أن يحرم أحدنا من الآخر

لست أقول لا تخطئ .. فكلنا خطاؤن وخير الخطائين التوابون
ولست أقول لا تذنب .. فلو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتي بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم

ولكن إذا أذنبت سارع بالإستغفار
ورتب أولوياتك
وأستمتع بمن تحب
وليس الفقد دائما بالموت
بل قد يكون بغيره وهو أصعب

هل سأستمر هكذا أم هي خاطرة عابرة
الله أعلم
ولكن رب مبلغ أوعي من سامع

الورد من له ؟

July 30, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

الورد من له ؟
أكيد الورد لك
الحب في الله يجمعنا تحت ظله

الورد للصاحب الوفي اللي ما نمله
الورد لك انت من بين البشر كله

الورد من له
بعد هذا سؤال ما تعرف تحله
بسألك إذا الورد مو لك يكون من له !

عابر بلا سبيل

July 30, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

لماذا يتوجب علينا أن نتجرع الدرس إلى آخره في كل مرة، مرا صراحا بلا شك ولا مواربة، ثم نعود ثانية لنبدأ من الصفر كأننا لم نتعلم شيئا، وكأن الضحايا ليست سوى قناديل مطفأة على طريق محفوفة بالخسارة ومنذورة للمرارات.

لماذا يتوقع الآخرون أن نصدق كذبهم، لماذا لا يدركون بأن الكلام والبوح ضرورة تضاهي الهواء، كما لو أن أحدا لا يريد أن يتيح لموهبة الإصغاء أن تنمو في أعضاء الجسد والفكر معا.

قناة نقش

مع الله

July 28, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

(more…)

توارد خواطر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2

ما أجمل أن تحمل مشاعر معينة
ولكنها تعذب إن لم تستطع التعبير عنها
ولذا يحب الناس الشعر لأنه يعبر عن مشاعرهم بأبلغ العبارات وأجملها

شعور أحمله طويلا لا أستطيع صياغته
صاغته بشرى فأقتبسه هنا
شاكرا لها .. ومقرا بابداعها

شوق خام

اشتقتُ البُسطاء ..

البسطاء الغير متطلّبين ، الـ يمرّون ، يُسلّمون ، يضحكون ، يحكون .. ويذهبون ..
البسطاء ، الذين لا تربطك بهم واجبات ، أو التزامات تقيدك بهم ..
البسطاء الذين لا يؤاتيك شعور بالذنب بسببهم ، الذين لا تفكر كثيراً و أنت معهم .. الذين تكون “أنت” كما أنت برفقتهم ..
تحكي لهم بـِ بساطة ، شعورك ، همومك الصغيرة التي لا تستحق أن تُذكر ، لحظات جنونك العابرة ، دموعك التي بلا سبب ، فلسفاتك الغير قابلة للتطبيق ولا التصديق ، والأشياء الكثيرة التي لا يعبأ بها أحد ..
البسطاء ، الذين يأخذون الكلام و الفعل على وجهه الواحد .. فلا تقلق لـ ردات فعلهم ، ولا لـ صدى الكلمة فيهم مرات و مرات ..
البسطاء .. الـ صدورهم رحبة و متوفرة دائماً .. مهما طال غيابك ، وإن عدت .. لا تقلق تجاه المبررات التي سترد بها على اللوم و العتاب و السؤال و الأشياء الصعبة التي تقتل اللحظة ..
البسطاء ، الذين تستمع معهم إلى أغنية ، و تتشارك معهم بيت شعر أو نص رواية، و تضحك معهم على أشياء سخيفة ..
البسطاء ، الذين يكون شعورك معهم دائماً سهل .. و نقيّ و غير معقد ..
أولئك الذين ليسوا قريبين دائماً .. لكنهم يُحدثون ابتسامات و بهجات حلوة تكفيك حين يتخلى القريبون عن امتيازاتهم ..
البسطاء الذين تغفل عنهم كثيراً ، و عن حاجتك لهم ، و عن أثرهم في حياتك المعقدة جداً ..
البسطاء الذين يجعلون من يومك أفضل .. بـ حضور ، ابتسامه ، سؤال .. بأي شيء
أولئك البسيطين .. البسيطين و “بس” .

وما أصعب أن يكونوا كذلك .. !

تـــــتدبر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر, قراءات , عدد التعليقات 2

السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟ نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع … وشعب كامل يتفاعل ….!!!!

مقال : عبدالرحمن الشهيب ..

يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا…! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!… ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم … حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم… ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: ‘جيبي لي مويه’، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا ..

أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس… آه ما أثقل دم كي الملابس … هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة… ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،

الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!

هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة .

بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم !

أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد ‘يبعزق’ الدراهم على أولاده كأهل الخليج.

جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم .

الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة .

نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي .

الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49!

في الخليج يعيشون الحياة على طريقة ‘تتدبر’! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر ‘دبر لنا ياخي’!!

هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك .

‘ تتدبر’ هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة !

الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر !!

حملة خلو نمشيهم

July 8, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 18


سئلت إمراءة عن أصعب الفقد بين أبنها, وزوجها وأخيها فقالت الولد مولود.. والرجل موجود .. بس أخيي وليد أمي وأبيي من وين يعود

وأبلغ من ذلك قوله تعالى: (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) ويقول المفسرون قدم الأخ لعظم مكانته.

تلك هي مكانتك عند أختك التي ظمكما رحم واحد, وأرضعكم ثدي واحد, وأظلكم سقف واحد .. لعبتم تحته وضحكتم .. فرحتم وحزنتم .. نشأتم وترعرعتم .. لعبا وخلافا .. فصلحا وحبا

(more…)

رحمك الله يا هديل