حب نبينا والكاميرا الخفية

هب أخي الكريم
أنك ذاهب لأحد الأسواق المشهورة ووجدت مكانا مرتبا يدعو فيه إلى التوقيع على إنكار على شركة تستهزئ بالرسول عليه الصلاة والسلام
المكان سوق كبير ومعروف .. لا يمكن أن يقف الإنسان فيه إلا بإذن رسمي
الطلب أسلوب حضاري جدا للإعتراض على منكر حتى لو كان فصل موظف بغير حق فما بالك بالرسول عليه الصلاة والسلام

سارع الناس بحدود 200 للتوقيع على الخطاب خلال نصف ساعة
مسلمين تقودهم مشاعر الحب لهذا الدين ورسوله والإعتراض على الظلم والخطأ

أرجو أن تتوقف وتفكر وتجيب
هل هناك خطأ

الآن يظهر الأخ أحمد الشقيري ليلتقي بالناس ويقول لهم أن الحملة هي من إختراعه
وأنه من الخطأ أن توقع قبل أن تتأكد
فأصبح اللذي يسارع لنصرة نبيه .. مخطئ

أما الذي يزور حملة .. ومع إحترامي يبقى كذبا بصرف النظر
هذا خطأ

والخطأ الأكبر أنك تشكك الناس في الخير
فيترددون عن المسارعة للمشاركة فيه

نعم لو جائتك رسالة على جوال ففكر بها قبل أن ترسلها
أما حملة في مكان عام والمطلب توقيع

ما أسوأ أن يصبح حب نبينا فقرة في برنامج الكاميرا الخفية

  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • Netvouz
  • NewsVine
  • Print
  • Reddit
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • ابا المهند ..

    غريبة فعلا من أحمد الشقيري .. أكن له كثير من الأحترام والتقيت به في أحد المجالس بالرياض ، شخصية تحب ، ولكن فعلا استغربت التصرف ..خاصة أنها مثل ما تفضلت ليست برسالة جوال الغرض منها تجاري ولا تكلف سواء تعاطف الناس في حب نبيهم صلى الله علية وسلم..
    في الغرب كما تعرف ، تصل التوقيعات بالمئات بل الآف احيانا يحين يطلب التعاطف في قضية معينة.. ! فالمشكلة…!

    دمت سالماً .. أخي الشقراوي

  • فالمشكلة = فمالمشكلة *

  • جهود احمد الشقيري في نشر السنة بطريقة الكاميرا الخفية ناجحة جدآ بغض النظر عن حركة التوقيع هذي ..!
    انا معك انو الموقف هذا فيه نظر لكن في مواقف اخرى كثيرة حققت المرجو منها وبقوة !!

  • أتفق معك!

  • ..

    كبوة..

    ونحفظ له حسناته…

    ..

  • لم أشاهد الحلقة ولكن من يناصر الرسول صلى الله عليه وسلم يقوده الحماس الذي يعميه عن الأناة بالتخطيط والتنفيذ هو مخطئ بالفعل.
    أرى أن المثال الذي جئت به مثال صحي يساعد على تعليم الناس على التأكد من كل شيء.

    لقد أخذنا أخي الكريم من عدة اتجاهات وغدر بنا بفعل حفنة من القوم يقولون الكذب ويملحونه ببعض الدين فيصرخ الغيورون المتحمسون- لعل منهم من وقع – “هذا من عند الله! سبحان الله! الله أكبر!” وما كان من عند الله ولكن من الشيطان وأنفس الخبثاء.
    الكثير من القصص يصدقها الناس لا يستقيم لها متنًا ولا سندًا ولكنها مطعمة ببعض مايشتهون.

    أوليس حذر العلماء من الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقلها؟ أترى تكذييبهم أساء إلى حبه أو إلى من يحبه؟
    بل زاد الناس وعيًا على وعي. فشكرًا للجهود. وشكرًا للشقيري على جهوده. وشكرًا لك أخي.

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.