وقفة مع أحداث البقيع

بداية هذا الموضوع ليس للحديث عن الشيعة فبصرف النظر عن مرتكبه سنة أو شيعة أو يهود أو نصارى سيكون الموضوع كما هو

الوقفة هنا مع أحداث روعت الآمنين في مسجد رسول الله وأحداث شغب لم نعهد من الحكومة التساهل معها

اللافت في الموضوع أن التعامل معها كان هادئا وعدد المعتقلين خمسة أشخاص سرعان ما تم إطلاق سراحهم خلال أيام

في الوقت الذي يقضي فيه بعض أبناء هذا البلد سنوات رهن الإعتقال دون محاكمة أو تهمة واضحة
نجد آخرين من أبناء الوطن يثيرون الشغب ويروعون الآمنين ولا يتعرضون لشئ

أعتقد أن الرسالة التي وصلت للعامة ولا أعتقد أن هذا ما تقصده الحكومة هي

أنه يجب أن تكون من طائفة دينية غير السنة
أو أن يكون لديك علاقات مع دول خارجية تريد تقويض الأمن في بلادنا

ليسمح لك بالتظاهر والشغب بدون تبعات

هو أمر صعب أن ترى من لا يحمل ولاء للوطن يمكنه أن يعيث فسادا ويروع الآمنين بدون حسيب أو رقيب
ومن يحمل كل الولاء للوطن ولا يثير شغبا أن يحرم من هذا الحق

قد نقول أن من حق الدولة أن تشدد مع من تريد وتتهاون مع من تريد

ولكن أعتقد من حقنا كمواطنين أن نعبش آمنين في بلادنا من مثيري الشغب لمصالحهم الخاصة وليس مصلحة الوطن
ومن حق المسلمين أن يصلوا في مكة والمدينة آمنين

كتبوا

1- إطلالة على أحداث البقيع
2- شيعة السعودية .. ومأزق الإتجاه
3- ماهي الأهداف
4- الجانب الخاطيء من التاريخ

  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • Netvouz
  • NewsVine
  • Print
  • Reddit
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • نظرتك حول الموضوع من زواية مختلفة أعجبتني ..!

    كان من المفروض أن يتم تشديد العقوبة, فقط لأنها كانت قريبة من الحرم, ولحرمة المكان, لكن كما يبدو أن الموضوع مثل ماتقول عليك أن تتبع أقلية وأحسن الأختيار ومن ثم افعل ماشئت فلن يجرؤ على محاسبتك أحد !

    لنا الله

  • حقيقة رد الفعل هزني حتى النخاع..
    أكثر من الفعل نفسه فالفعل متوقع منذ زمن طويل وخاصة
    بعد أن عاثت هذه الشريحة في العراق فساداً خاصة..
    بخيرة أبناء العراق المحتل..
    لا تخش عقاباً ولا مساءلة ولا رد فعل..
    فهم على ثقة بأنهم مدعومين.. وبقوة من كل من يريد الخلاص منّا.. شرقاً أو غرباً..
    أقاموا الدنيا وأقعدوها قبل سنوات عندما صرح حاكم مصر “”مبارك”
    بأن ولاءهم لا يكون إلا لإيران..
    والواقع يقول أن ما قيل هو عين الحقيقة..

    أقسم بربي أني أخشى على المملكة تحديداً الخليج عموماً
    أن يصيبها في قادم أيامها ما أصاب العراق بفعل هذا السرطان المدعو
    بالشيعة
    ولا حول لا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم سلّم سلّم.
    دمت وسلمت..

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.