jump to navigation

ذكريات عمر أكلته الحروف

October 27, 2008 مصنف في: المكتبة العامة, قراءات , عدد التعليقات 4

إنتهيت من قراءة ذكريات عمر اكلته الحروف لنجيب المانع وفيما يلي مختارات منه

٣٧ - يقول هاملت عن الموت “تلك البلاد اللامكتشفة التي لا يعود من وراء حدودها مسافر”
٦١ - أن يستجيب لنداء نيتشه “أحبب مصيرك .. صغار الموهبة وحدهم من يسحقهم مصيرهم‘ هم الذين لا يجدون ترجمة جيدة يحولون بواسطتها الإعتيادي والعابر واليومي والمبتذل والمنطفئ والمختنق إلى يقظة وبقاء وإندلاعة وبركان”
١٢٥ - قاس من يعتقد أن القسوة لا تحدث إلا عندما يعلق الإنسان من قدم واحدة من السقف وتطفأ السجائر على صدره وقاس من لا تتحرك مشاعره إلا تجاه تعذيب طفل أمام أمه المقيدة‘ فهذه الأعمال الوحشية تحرك حتى الوحوش ولا يدل التعاطف معها على رهافة الشعور‘ تبدأ القسوة من عدم الإجابة على رسالة ومن عدم الرد على التحية ومن الاستعلاء بالوظيفة أو كما قال شكسبير قبل مئات السنين على لسان هاملت “وقاحة المنصب”
١٤١ - ليس السلوك المهذب في عدم إراقة المرق على المائدة بل في عدم ملاحظة إراقته .. مثل إنجليزي
١٦٩ - يقول نيتشه: أريد أن يكون أعدائي جديرين بي
١٧٦ - يقول المتنبي : أشفق عند إتقاد فكرته .. عليه منها أخاف يشتعل
١٧٧ - يصف دوستوفيسكي القلب البشري بالمشاكس الملتاع . المتمرد المطيع .. الصادق الكاذب .. القلب الأصغر من قبضة يد والأوسع من قارة
٢١١ - الكتاب الذي قرأت لهم أنواع: النوع الأول هو الذي يرش أرضية الغرفة بالماء إبان الظهيرة الصيفية المحرقة ويجعلها مكانا محتملا يدعو إلى نومة القيلولة‘ ونوع ثان يأخذك بقارب متين لتعبر نهرا معتدل العرض فأنت آمن معه من الغرق .. والنوع الثالث من يأخذك من يدك اليمنى دون أن تدري يدك اليسرى ويخرج بك من بيتك وأهلك ومدينتك‘ فإذا أبعدك من كل مكان تألفه أستودعك وأبقاك وحيدا تشق طريقك بنفسك
وهناك مقاطع أخرى لكن يطول نقلها

شكرا أفياء

ماجدولين

October 5, 2008 مصنف في: المكتبة العامة, قراءات , عدد التعليقات 4

أنهيت قراءة رواية ماجدولين للمنفلوطي في يوم واحد وهي كعادة رواياته موغلة في الرومانسية والعيارات الراقية والخطابات التي تقطر مشاعرا .. ولاكنها لا ترتقي لواية الفضيلة التي ترجمها فتلك حبكتها أجمل بكثير

وهنا مقاطع
11 - فكل ما أطمع فيه من جمال هذا العالم وزخرفه رفيق آنس بقربه وجواره، وأجد لذة العيش في الكون معه، والسكون إليه، وما الرجال كما يقولون إلا أنصاف ماثلة تطلب أنصافها الأخرى بين مخادع النساء، فلا يزال الرجل يشعر في نفسه بذلك النقص الذي كان يشعر به آدم قبل أن تتغير صورة ضلعهه الأيسر حتى يعثر على المرأة التي خلقت له فبقر قراره، ويلقى عصاه
17 - وأما الحزن فلأني أخاف أن يسبقني القدر إليه فيحول بيني وبينه، فأصبح في هذه الحياة غريبا منفردا، لا أجد بين القلوب الخافقة حولي قلبا يحزن لحزني، ولا بين هه العيون الناظرة إلى عينا تبكي لبكائي
42 - إن في أخلاقه من الأنفة والترفع ما يحول بينه وبين النجاح
64 - ونفضت يدي منكم نفض المودع يده من تراب الميت
76 - إنني لا أعرف سعادة في الحياة غير سعادة النفس، ولا أفهم من المال إلا أنه وسيلة من وسائل تلك السعادة، فإن تمت بدونه فلا حاجة إليه، وإن جاءت بقليله فلا حاجة إلى كثيره
89 - ويل للذين يحاولون أن يسلبوا أمثال هؤلاء المساكين إيمانهم ويقينهم، إنهم يسلبون حياتهم التي يحيون بها في هذا العالم وكل ما تملك أيديهم من سعادة وهناء

والكثير غيره مما لا يتسع المقام لذكره

النوافذ المفتوحة

October 5, 2008 مصنف في: المكتبة العامة, قراءات , عدد التعليقات 2

أنهيت قراءة كتاب “النوافذ المفتوحة” وهي السيرة الذاتية لشريف حتاته
وقد أعرته لقريب فلا يمكنني النقل عنه الآن
ولكن لمن لا يعرف شريف .. فهو طبيب وروائي يساري مصري .. سجن لأكثر من عشر سنوات وهو زوج نوال السعداوي

في الكتاب يتحدث عن إكتشافه بأن جدته يهودية .. وأن تنصره وهو في المرحلة الثانوية ولكن لا أعرف إذا كان أستمر على تنصره أم أنها فكرتة طائشة في حينه

يمكنكم القارءة عن الكتاب على هذا الرابط حتى يعود لي فأوافيكم بالمقتطفات

مرة أخرى شكرا لصاحبة الفكرة

رحمك الله يا هديل