كلانا غني عن أخيه حياته
September 22, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 5متى تدن مني تدن منك مودتي — وإن تنأ عني تلقني عنك نائيا
كلانا غني عن أخيه حياته — ونحن إذا متنا أشد تغانيا
علق أحد الإخوة علد تدوينتي السابقة المعنونة “ليتني كالماء” قائلا
“لماذا يجب أن يحبني الناس !
لماذا أبالي كثيرا بهذا الأمر ؟”
من الغريب أن الإنسان غالبا يضيع وقته في إثبات ما هو بديهي ومعروف ..
وهو عادة يعكس شكا في الأمر .. لا يقينا لديه
من المعروف أن ما أحتاجه لأعبش هو الماء والهواء والطعام .. بخلافهما أستطيع العيش
ولكن الحياة أجمل حين تكون مليئة بالحب والعطاء
أما الحب فهو عبادة
ولا نصل للإيمان إلا حين يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من أنفسنا
ولماذا لا أريد أن يحبني الجميع وهو علامة حب الله لي
فإذا أحب الله عبدا نآدى في الملائكة والبشر أن أحبوه
يقول عنترة الشجاعة صبر ساعة .. والمعنى أنه ليس أن الشجاع لا يخاف .. ولكنه مع خوفه يقف ليواجه ما يخاف منه
فالنتوقف عن إنكار الحقائق المعروفة
ومحاولة الهرب من الجانب العاطفي فينا
أستطيع القول أنني أحب إنسان بكل ذرة في جسمي
لكن مع ذلك لن أتنازل عن مبادئئ .. ولن أرتكب أخطاءا أو محرما من أجل هذا الحب
هذه هي القوة
أما الرسول فقد بكى .. وأستنكر على من لا يقبل أبنه
وأبو بكر بكاء
وعثمان أشد حياء من العذراء في خدرها
وليتني كا لماء
