jump to navigation

تراويح 4

September 6, 2008 مصنف في: خواطر, قراءات
وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

من لم يجربها يصعب عليه إدراك معناها أو تصورها
ولأنها صعبة على النفس ن ترى ما يحزنك ويؤلمك وترى فيه خيرا
أو ترى ما يسرك ويفرحك وتتصور أنه شر

وقد لمست الأمرين .. وكل منكم فعل فشاركونا يتجاربكم

مررت بتجربة لا أرى فيها إلا شرا
ولكنني وجدتها قربتني من أعز الناس عندي وزادت إرتباطي بهم
حتى أصبحت أعرف تفاصيل حياتهم اليوميه .. أعيشها معهم لحظة بلحظة

ويقول تعالى في ختام الأية
” وَاَللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ” أَيْ هُوَ أَعْلَم بِعَوَاقِب الْأُمُور مِنْكُمْ وَأَخْبَرَ بِمَا فِيهِ صَلَاحكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَأُخْرَاكُمْ فَاسْتَجِيبُوا لَهُ وَانْقَادُوا لِأَمْرِهِ لَعَلَّكُمْ تَرْشُدُونَ.

قَالَ ابْن عَبَّاس : كُنْت رِدْف النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : ” يَا ابْن عَبَّاس ارْضَ عَنْ اللَّه بِمَا قَدَّرَ وَإِنْ كَانَ خِلَاف هَوَاك , فَإِنَّهُ مُثْبَت فِي كِتَاب اللَّه ” قُلْت : يَا رَسُول اللَّه فَأَيْنَ وَقَدْ قَرَأْت الْقُرْآن ؟ قَالَ : فِي قَوْله : { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْر لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرّ لَكُمْ وَاَللَّه يَعْلَم وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }

قِيلَ : ” عَسَى ” : بِمَعْنَى قَدْ , قَالَهُ الْأَصَمّ . وَقِيلَ : هِيَ وَاجِبَة . و ” عَسَى ” مِنْ اللَّه وَاجِبَة فِي جَمِيع الْقُرْآن إِلَّا قَوْله تَعَالَى : ” عَسَى رَبّه إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلهُ ” [ التَّحْرِيم : 5 ] . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : ” عَسَى ” مِنْ اللَّه إِيجَاب

وَقَالَ الْحَسَن فِي مَعْنَى الْآيَة : لَا تَكْرَهُوا الْمُلِمَّات الْوَاقِعَة , فَلَرُبَّ أَمْر تَكْرَههُ فِيهِ نَجَاتك , وَلَرُبَّ أَمْر تُحِبّهُ فِيهِ عَطَبك , وَأَنْشَدَ أَبُو سَعِيد الضَّرِير : رُبَّ أَمْر تَتَّقِيه جَرَّ أَمْرًا تَرْتَضِيه خَفِيَ الْمَحْبُوب مِنْهُ وَبَدَا الْمَكْرُوه فِيهِ

Comments»

1. أفياء - September 6, 2008

تأمل لطيف وإدراك للطف خفي من لطائف الله عزوجل
يعلمنا هذا بعد النظر ، والحذر ، وإحسان الظن أيضا ..
تجاربنا في هذا أكثر من أن نحصيها ! خصوصا التجارب التي نمر بها لأول مرة ..
أذكر بعد تخرجي من الثانوية تأخرت في تقديم أوراقي للجامعة لظروف عصيبة مرت بنا تلك الأيام ، فاقترحت علي الوالدة أن ألتحق بمعهد القرآن والسنة ( مدة الدراسة فيه سنتين ) ثم ألتحق بالجامعة فيما بعد ..
بداية الأمر كنت كارهة لهذا القرار وغير مقتنعة فيه أبدا .. ودخلت المعهد على كره له أيضا ! إلا أنني مع مرور الأيام وجدته أفضل مما يمكن أن أتوقع بل وتكونت لي فيه صداقات جديدة وقوية لازالت مستمرة إلى الآن الحمد لله وساهم المعهد بشكل كبير في تصحيح مساري ، والتحقت بعده ببرامج لم أكن أتخيل يوما أني سألتحق بها .. وهذا من فضل الله عزوجل وتوفيقه وبركة دعاء الوالدة ..
بالمقابل ، كنت أشعر أحيانا أن الخيرة في مكان أو عمل معين ، فيصرفني الله عزوجل عنه ، ثم أكتشف مع الأيام أنه ليس الأفضل ، ويعوضني الله بخير منه ..
جزاك الله خيرا أبا المهند على التدوينة الرائعة والتذكير الجميل فقد جاء في وقته ..

2. اسطورة - October 4, 2008

فعلا لو تمعنا في ايات الكتاب الكريم لوجدنا فيها شفاء وتعزية لنا وتوجيه..

تمنيت قسم في الجامعة لم افلح حتى بدخول الجامعة المختصة به ..
قدمت على اخرى وبما انها خاربه خاربه سجلت في قسم لا اعرف عنه شيئا ابدا ..

احببته وتعلمت منه الكثير ..

وهكذا هي الحال في العمل بعد التخرج ..

واصبح حالي الان :

ابذلي الجهد وعلى الله التوكل وله يعود الامر ..

3. fouz - October 27, 2008

صدقت والله … تعلمت أنا ذلك جيداً فالله لايأتي الا بخير…كانت لي تجربة عندما افترقت عن اقرب صديقاتي بل كانت اختي ..كنا نبني معاً مستقبلنا وفجأة حصل خلاف فرقنا وجعلت كل منا تبني في مستقبلها بمفردها ونجحنا نجاحاًلامثيل له بل اننا عدنا صديقتين ولكن لكل منا حياته ومستقبله المستقل علمنا وقتها ان الله لايأتي الا بخير…
عبارة ارددها كثيراً…مااااافي اررررحم من الله )
ولنتأمل افعال الله وسنرى …

رحمك الله يا هديل