jump to navigation

رمضان 4

September 4, 2008 مصنف في: خواطر

أجمل قصيدة يصيرها الإنسان ..
وهو أروع القصائد:
هي أن يكون خاليا من الكراهية، ولكن الخلو من الكراهية لمدة طويلة عسير جدا، فقد عرفت وأنا أدرج نازلا في سلم الحياة، أن إغراء الكراهية أقوى من أي إغراء في العالم،
أولا لأنها أهون العواطف،
وثانيا لأنها أقواها،
وثالثا لأن أي شئ في إمكانه أن يثيرها
يكفي أن لا تعجبك قصيدة كي تكره صاحبها ويكفي أن تشمئز من صورة ما كي تكره راسمها ويكفي أن شخصا ما لا يستقبلك بحرارة كي تكرهه، أما في التقصير في الواجب الإجتماعي أو المناسبة فأنت مستعد لكي تكره أقرب المقربين إليك.

ما الحروب إن لم تكن أعلى درجات الكراهية وقد جعلت تجريدا خالصا ؟

ذكريات عمر أكلته الحروف
نجيب المانع

Comments»

1. أفياء - September 4, 2008

لكننا لن نستطيع أن نحيا بقلب لا يعرف إلا الكراهية !!
نحتاج أن نحافظ على الشعور بالحب لتسير الحياة كما نحب ..
تذكرت رائعة الدكتور محمد الحضيف : ( لأنك تعلمت ) حين تحدث فيها عن الوردة والشمعة وما يجب أن نتعلمه منهما ، أحفظ جيدا ما قاله الدكتور محمد :

* الوردة تتألم حينما نضع أنوفنا في جوفها ونستنشق شذى قلبها لنتمتع برائحتها فتذوي دون صراخ حتى لا تزعجنا ، هي تعطي كل هذا العطاء ، مع هذا هل سمعتها يوما تقول أنا الأفضل أنا المصدر الأوحد للبهاء والجمال والشذى وما سواي عدم ( أنتم ) بدوني ولا شيء !

* الشمعة تتألم تبكي بصمت حتى لا تتعكر أمزجتنا وإذا ما خيم الظلام هرعنا إليها نتذكرها ونسرف في الحديث عن حاجتنا إليها وأهميتها في حياتنا فقط حينما نحتاجها فقط حينما يهيمن الظلام ولا يبقى مضيئا
إلا هي ( وحدها ) ونحن نتخبط في ظلماتنا .. ظلمات حسدنا وأحقادنا وأنفسنا المريضة وذاتيتنا المفرطة ..

أشعر أن مثل هذه المعاني تساعدنا كثيرا على إبقاء شعلة الحب متوقدة في دواخلنا لتعطينا الأمل بحياة أفضل كل يوم ،
نحتاج أن نجاهد كثيرا لتشتعل تلك الشعلة في دواخلنا .. نحتاج أن نجاهد أكثر وأكثر حتى لا تنطفئ فنفتقد كل المعاني الجميلة ..

شكرا أبا المهند جعلتني أجدد في نفسي كثيرا من المعاني الرائعة :)

رحمك الله يا هديل