jump to navigation

رمضان 4

September 4, 2008 مصنف في: خواطر , تعليق واحد

أجمل قصيدة يصيرها الإنسان ..
وهو أروع القصائد:
هي أن يكون خاليا من الكراهية، ولكن الخلو من الكراهية لمدة طويلة عسير جدا، فقد عرفت وأنا أدرج نازلا في سلم الحياة، أن إغراء الكراهية أقوى من أي إغراء في العالم،
أولا لأنها أهون العواطف،
وثانيا لأنها أقواها،
وثالثا لأن أي شئ في إمكانه أن يثيرها
يكفي أن لا تعجبك قصيدة كي تكره صاحبها ويكفي أن تشمئز من صورة ما كي تكره راسمها ويكفي أن شخصا ما لا يستقبلك بحرارة كي تكرهه، أما في التقصير في الواجب الإجتماعي أو المناسبة فأنت مستعد لكي تكره أقرب المقربين إليك.

ما الحروب إن لم تكن أعلى درجات الكراهية وقد جعلت تجريدا خالصا ؟

ذكريات عمر أكلته الحروف
نجيب المانع

تراويح 3

September 4, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الخاسرين
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

هذه الآيات تتحدث عن ما يعرفه اليهود والنصارى بالخطيئة الأولى أو الكبرى التي أدت إلى خروج البشر من الجنه
ويحملون المرأة جريرتها .. ولذا كانت النظرة المعاملة السيئة للنساء في زامانهم

ولكن الآية تبين مسئولية الطرفين (فأزلهما) وتبين أن الله تاب عليهما
وهو أمر مقدر نزول البشر للأرض ليكون عمارتها وإمتحانهم ليصيرو إلى جنة أو نار

تقول كارين آرمسترونق وغيرها من علماء التاريخ والمستشرقين أن نساء النصارى رأين المعاملة الحسنة لنساء المسلمين فظنن أن السبب الحجاب فقمن بلبسه

ولكن مجموعة من علمائنا تأثرو بالنظرة الدونية للمرأة فكانت جميع فتاواهم تقييد للمرأة وتجريد لها من إنسانيتها ومسئوليتها

ومن ثم يوم فقدت هذه النظرة الغربيةقيمتها وبدأت حركات تحرير المرأة مما لقيناه هناك .. سارع بعض علمائنا إلى ركوب الموجه .. ليحولو المرأة كما حولها الغرب إلى أداة متعة

فليس لها حقوق ولا عليها واجبات
فالزوج يدفع لها نفقة وهي تمكنه من نفسها

كلا النظرتين خطأ وهي إهمال للمرأة ككائن حي له ميزات وعيوب .. له مكامن قوة ونقاط ضعف .. منهن الخيرات ومنهن الشريرات حتى لو كن أمهات
وعليه فالحياة الزوجية تدخلها من منطلق بناء مستقبل لها ولأسرتها .. تعيش فيها بدلال ورمانسية ولكن عليها واجبات تظمن لهذا الصرح بناءه وأستقراره مهما كانت هذه الأدوار .. فلابد من القبام بها
ليست المسئولية عليها وحدها ولا على الرجل وحده ..

أما الرومانسية .. فلم نستوردها من الغرب
بل تقول كارين آرمسترونق
تعلمت الرومانسية من معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته
وأتمنى أن يعاملني زوجي كما يعامل الرسول زوجاته

نسائنا .. لا تتحملن الخطيئة الأولى
ولكنكن تتحملن خطاياكن الخاصة
والرجال ليسو منزهين من الخطيئة .. ولا يجب أن يحسوا بذلك
أو يطالب به أي جنس

رحمك الله يا هديل