3 رمضـــان
September 3, 2008 مصنف في: خواطر, قراءاتتعالت تبتغي النجم مجالا
وبجنبي قارئ يفتلي الكتب يمينا وشمالا
قلت .. من أنت ..
وماذا تبتغي من رفاق يتموا ..
بعد لآبــاء ثــكالى
ثم اتبعت ..
ومن هذا ، ومن ذاك الذي فارقته
أو توارى بين إخوان حــيارى
قال .. ذي كتبي ..
وذا صحبي على الدرب ..
عل الأرض .. وفي الجو .. وفي عمق الصحارى
إنهم .. كوني وصحبي ..
ورفاق الود والعشق
وأنس الوحدة الكبرى

Comments»
ونعم الأنيس والصحب لا نبتغي لهم بدلا ..
سنبقى بالقرب نرتقب مقدمهن على شوق ..
خاطرة في غاية الروعة والجمال ، وكأني بها تنبئ عن مقدم أخوات لها
سلم القلم ودام الحرف وبوركت أيامك ..