jump to navigation

أعظــــم الحــــزن

August 17, 2008 مصنف في: خواطر

أعظم الحزن .. أن يطعنك من جعلت صدرك له وقاء. من حملته في الهدب، وأنزلته في عينيك، منزلة الضياء.. يهديك إلى آمال، قصُرَت شموعك، التي أطفأتها رياح التوحش، أن تنير لك الطريق إليها.

حملته في الهدب، فتحول إلى سديم، حال بينك وبين أن تبصر فرجة الأمل .. التي كنت تهفو إليها. صرت تصارع خطواتك.. التي تاهت، بعد أن أطفأ السديم وميض الضياء في ناظريك .. وتصارع عجزك في أن تفهم : لماذا نحملهم في الهدب، ونكلؤهم بالفؤاد، ونوطئ آمالنا ورغبات أنفسنا.. ليصعدوا عليها، فيدوسوننا..؟

لماذا نحترق ليبصروا .. فينثرون رمادنا، أمانينا وبهجة قلوبنا .. أشتاتا، مثل مخلفات رحلة خلوية ..؟

لن تجد إجابة ..!فالعق جراحك .. أيها المثالي ..!

د. محمد الحضيف

Comments»

1. أفياء - August 17, 2008

أعظم الحزن ما كان من جهة الأقربين
وأظلم الظلم ما كان منهم أيضا

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ~ على النفس من وقع الحسام المهند

ترى ، كم بيننا ممن يلعقون جراحهم وآلامهم ؟
هي وحدة ، لكن بإذن الله لن تطول
فالحياة لازالت تحتوي قلوبا محبة تجبر ما أحدثه فيها أولئك من شقوق وتصدعات ،
هذه القلوب المحبة ، هي البلسم الشافي لمرار الحزن / الظلم / وكل الجراح

اختيار قوي ، بارك الله فيك وفي صباحك وجميع عمرك ..

2. حلمي معي - August 19, 2008

لم اجد الاجابه !!!

لذا سا العق جراحي !!

رحمك الله يا هديل