رتب أولوياتك
August 4, 2008 مصنف في: خواطر
لست ممن يحب الوعظ الذي ينصب على التخويف
ولست أقصده هاهنا
ولكن ربما هي خواطر الفجر
أشارككم إياها وقد جزت العين عن النوم
تأخذنا الدنيا في طياتها
وتختلط علينا الأولويات معتقدين بفسحة الأمل
ولكن الحقيقة قد تختلف
هديل تكمل عامها الخامس والعشرين
تدون مخططة لحياتها أن تبلغ الستين
ولكن الأجل لا يمهلها
أبن عمي
يحتفل بزواجه قبل أسبوعين
فرح الجميع بزواجه فرحا كبيرا
فهو آخر العنقود
للتو عاد ماليزيا
بالأمس يحصل له حادث سيارة ويتوفي مع عروسه
حقيقة .. فجعت كثيرا
ليس من الموت .. ولكن
ما هي أولوياتي التي أرغب في تحقيقها
ومن هم الأناس الذين أرغب في الفرح معهم قبل أن يحرم أحدنا من الآخر
لست أقول لا تخطئ .. فكلنا خطاؤن وخير الخطائين التوابون
ولست أقول لا تذنب .. فلو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتي بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم
ولكن إذا أذنبت سارع بالإستغفار
ورتب أولوياتك
وأستمتع بمن تحب
وليس الفقد دائما بالموت
بل قد يكون بغيره وهو أصعب
هل سأستمر هكذا أم هي خاطرة عابرة
الله أعلم
ولكن رب مبلغ أوعي من سامع

Comments»
خاطرة مؤثرة جدًا
الله يرحمنا برحمته
عظم الله أجرك في ابن عمك وأحسن عزاءك وغفر له وجعله من أهل الفردوس الأعلى هو وزوجته ..
كتبت ردا طويلا ومسحته فخبر وفاة إبن عمك أجج فيني الكثير من الآلام ،، رحمهم الله أجمعين ..
فلنستغفر دائما فلا نعلم متى منيتنا ..
رحمنا الله برحمته ..
للتو أقرأ هذه التدوينة المؤثره يا غالي. رحمهم الله ونسأله أن يلطف بنا.