jump to navigation

حقائق بين يدي الإستئناف - 4

July 27, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 2

هجوم الإدعاء على الثقافة الإسلامية

بدأ الإدعاء وأنهى قضيته بالهجوم على الإسلام وممارساته. ففي كلمته الإفتتاحيه إنتقد طلب عائلة التركي من زليخة إرتداء الحجاب الإسلامي وتغطية الوجه. فكان مما قاله إن اللباس الإسلامي يجعل المرأة عموما وزليخة خاصة غير مرئية Invisible ويضعها في عزل Isolation لأن “المرأة لا تستطيع الخروج وحيدة بدون مرافق. ولا يمكنها القيام بعلاقات إجتماعية، اقد أصبحت سجينة، شخص مخفي ..”

وقام الإدعاء بإحضار دمية وقد ألبست عباءة إسلامية، وقام بسؤال زليخة بكثافة عن طبيعة القيود الشديدة التي يفرضها هذا النوع من اللباس. وأستدرج شهادات تتهم الإسلام بتقييده للمرأة. فأستدرج شهادات من زليخة بأنه لم يكن مسموح لها بأن تستمع لنوع الموسيقى التي كانت تستمع لها في أندونيسيا، وكرر مرارا أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وقدمت شاهدة الحكومة عن الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة، الدكتوره نوال عمار، إنتقادات حادة لأسلوب معاملة الإسلام للمرأة. فعلى سبيل المثال، شهدت د. نوال بأنه حسب الشريعة الإسلامية والثقافة الإسلامية يتم معاقبة المرأة بقتل الشرف أو الإعتقال المنزلي إذا أبلغت عن الإعتداء عليها.

الضجة الإعلامية قبل المحاكمة:

كان هناك تغطية إعلامية مكثفة أغلبها مفتراة وظالمة. فعل سبيل المثال، كرر الإعلام بشكل دائم أن زليخة كانت عبدة تخيلية، تنام على مرتبة على أرض أسمنتية في قبو بارد لا يوجد به تدفئة وأنه تم إغتصابها من قبل حميدان. إضافة إلى ذلك، أكدت وسائل الإعلام إن حميدان التركي من المملكة العربية السعودية. ورفضت المحكمة طلب الدفاع بنقل المحاكمة إلى ولاية أخرى ليكون اختيار المحلفين من أناس لم يتأثرو بهذا التغطية المكثفة المنحازة، بحكم أن هذا النقل سيتيح للدفاع التأكد من أن المحلفين ليس لهم معرفة مسبقة بالقضية وإذا كانوا قادرين على الحكم بعدالة بعيدا عن التأثيرات الإعلامية. وهو حق مشروع.

خلاصة

في قضية تتعلق بإعتداء جنسي حصلت على تغطية إعلامية مكثفة ركزت على أن حميدان التركي مسلم من الممكلة العربية السعودية .. وأشارت إلى أحدث الحادي عشر من سبتمبر الذي أتهم فيها تسعة عشر شخص جميعهم مسلمون ومعظمهم من المملكة العربية السعودية. أخطأت المحكمة في رفض إستبعاد ثلاثة من المحلفين ووضع وقت لا معقول وهو 45 دقيقة لإختيار 14 ملحلفا من ضمن 106 كانو موجودين.
وأخطت المحمكة في التعليمات التي أعطتها للمحلفين قبل تدولهم للوصول للحكم وأعطم نماذج للحكم تحوي أخطاء فادحة أتا حت للمحلفين تحويل تهم المس الجنسي الغير قانوني من جنحة لا تتجاوز عقوبتها لاأشهر إلى جريمة تستحق السجن مدى الحياة بدون تحديد سقف للمدة.
وأخطأت المحكمة في السماح بمقاطعة إستجواب الدفاع لزليخة وهي الشاهد الرئيسي في القضية لتقديم شهادة شاهد يثبت صحة بعض الوثائق لإرتباطه بأمور أخرى.
وختاما فأدلة المس الجنسي الغير قانوني غير كافية. فالأدلة المقدمة تناقض الفترات التي قدمت في عريضة الإتهام والتي أقرها المحلفون في ورقة الحكم.

بهذا ينتهي الملخص .. ونبدأ إن شاء الله حلقات أكثر تفصيلا في كل ما ذكر فكونو معنا
ولا تنسوا المظلوم وعائليته من دعوة في ظهر الغيب أن يجمع شملهم ولا يفرقهم بعد اليوم
لا حرمتم من حبيب لديكم .. ولا فرق بينكم وبين أبنائكم وأزواجكم

رحمك الله يا هديل