حقائق بين يدي الإستئناف – ٣
الغموض والتضارب في إدعائتها
إدعاءات زليخة غير المدعمة بأدلة بتصرفات جنسية غير مناسبة إتسمت بكثير من الغموض والتضارب نلخص بعض منه هنا
بدون تواريخ: وقد شرحنا سابقا أهم التواريخ ليستطيع الإنسان الدفاع عن نفسه بعدم التواجد في مكان الحدث المدعى حينها.
وجه الإدعاء ١٢ تهمة بالإعتداء الجنسي، أدعي أن ١١ منها حدثت بين أكتوبر 2003 و ٤ نوفمبر 2004 وواحدة حدثت بين أكتوبر 2002 و30 سبتمبر 2003. وذكرت أن جميع الإدعاءات حدثت في البيت الثاني مع أنه بعض هذه التواريخ كانت في البيت الأول.
ولكن زليخة لم تستطع تقديم تواريخ محددة لهذه الإدعاءات، عوضا عن ذلك شهدت – بتعارض كبير – وتحدثت عن عموميات رفضها المحلفون بقرارهم “غير مذنب” على ١٢ تهمة إدعاء جنسي .. أحدها إتهام “بالجماع بالقوة” . ومن العجيب أن النظام لا يوجد فيه كلمة برئ بل مذنب أو غير مذنب.
بما أنه كان معروفا متى وصلت زليخة لأمريكا من خلال سجلات إدارة الهجرة، ومعلوم متى إنتقلت عائلة التركي من منزلها الأول إلى المنزل الثاني من خلال عقود الإيجار، فقد طالب الدفاع أن يحدد المدعي إذا ما تم التصرف المدعى عليه في البيت الأول أو الثاني، مع ملاحظة إن فترة السكن في البيت الأول 2001/9/10 حتى صيف 2003‘ والبيت الثاني من صيف 2003 حتى 2004/11/18
وحيث أن زليخة شهدت بأن الإعتداءات حصلت جميعها في البيث الثاني‘ وحيث أنها لم تعش الصيف هناك‘ حيث رحلت عائلة التركي لزيارة عائلتها في المملكة في ذلك الصيف، وبقي حميدان لمتابعة أمور دراسته، فانتقلت زليخة للعيش في بيت أحد العوائل الصديقة، حيث من غير المناسب بقاء الخادمة لدى حميدان في غياب عائلته حسب تعاليم الدين الإسلامي. ولكن يلاحظ أن أحد الإدعاءات كان في اكتوبر 2002 وهي فترة البيت الأول مع أن الإدعاءات تقول أنها حدثت جميعا في البيت الثاني
ومن الغريب أن زليخة في شهادتها أمام المحكمة لم تتحدث إلا عن إعتداء واحد من الإثنا عشر وأغفلت البقية، فتحدثت عن أن حميدان “جامعها” في حدود الثالث من نوفمبر 2004 الموافق للعشرين من رمضان ١٤٢٥, والذي براءه المحلفون منه، لأن الجماع يتطلب ثلاثة شروط: إثبات حدوثه، وإثبات حدوثه من المدعى عليه، وإثبات عدم موافقة الطرف الآخر عليه حينها.
عدا ذلك لم تقم زليخة بتحديد أيام معينة ولا حتى أشهر بعينها لهذه الإدعاءات وإنما ذكرت أنها ١١ تحرش حدثت في البيت الثاني‘ وقد براءه المحلفون منها أيضا.
التضارب في الشهادة
إدعاءات زليخة كانت متعارضة مع بعضها البعض. فعلى سبيل المثال فقد
أعطت سيناريوهات مختلفة للأحداث التي تمت في الإدعاء الوحيد “بالجماع” الذي ذكرت أنه تم في نهار رمضان.
وذكرت أن حميدان منعها من مقابلة حالد رشيد الذي أمضت فترة الصيف مع عائلته حين كانت عائلة حميدان في زيارة للمملكة، ثم عادت وقالت أنه كان يسمح لها بمقابلته.
وقد أدلت زليخة بتصريحات أخرى متعارضة وفائقة الغرابة، فعلى سبيل المثال ذكرت أنها في صيف 2003 لم تكن تستطيع تحدث الإنجليزية، ولهذا لم تستطع تنفيذ نصيحة خالد رشيد بالإتصال بـرقم ٩١١ لإبلاغهم عن الإعتداءات التي تحصل لها. وإثناء المحاكمة ذكرت أنها لا تستطيع فهم الإنجليزية ولا قرائتها ولهذا كانت شهادتها أمام المحكمة من خلال مترجم.
ولكن السيده هيرناندز التي لا تتكلم اللغة العربية والتي أقنعت زليخة بتقديم هذه الإدعاءات، شهدت بأنه أثناء إقامة زليخة في بيتها في صيف 2003 كانوا دائما يتحدثون بالإنجليزية، وأن زليخه تقرأ الإنجليزية بإحتراف. كما شهد عميل المباحث الفيدرالية أنه أثناء مقابلة زليخة “الأولى” كانت تتحدث الإنجليزي بشكل “جيد جدا” وكانت تفهمها بشكل جيد.
أفيــــاء
8 Jul, 2008
استنتاجات منطقية وتحليل رائع
متابعة متابعة بكل ما أوتيت من حواس ~
بوركت يا أبا المهند
ممارس صحي
8 Jul, 2008
اعترافات تتضارب مع مصالح FBI استغرف هنا أبو مهند غياب ذهن المحكمه عن هذه التضاربات وكيف أن هيئة الدفاع عن حميدان لم تستطع استخدامها في نقض القضية كاملة كما حصل في كثير من القضايا الإمريكية على مر التاريخ..
متابع .. ومتابع .. بس لا تطول خبرك الصيف ..
تميم
17 Jul, 2008
شكراً ابو المهند على هذه التفاصيل
لطالما كانت قضية حميدان فك الله اسره غامضة و غريبة بالنسبة لي
حقيقةً استغرب الاستهداف الدنيء من قل الامريكيين لحميدان بالذات وبهذا الشكل، ولماذا الاصرار على الجكم الذي صدر على الرغم من كل هذه التناقضات التي ذكرتها
كان الله في عونه وعون اهله
اعتبرني من ضمن المتابعين