jump to navigation

الورد من له ؟

July 30, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

الورد من له ؟
أكيد الورد لك
الحب في الله يجمعنا تحت ظله

الورد للصاحب الوفي اللي ما نمله
الورد لك انت من بين البشر كله

الورد من له
بعد هذا سؤال ما تعرف تحله
بسألك إذا الورد مو لك يكون من له !

عابر بلا سبيل

July 30, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

لماذا يتوجب علينا أن نتجرع الدرس إلى آخره في كل مرة، مرا صراحا بلا شك ولا مواربة، ثم نعود ثانية لنبدأ من الصفر كأننا لم نتعلم شيئا، وكأن الضحايا ليست سوى قناديل مطفأة على طريق محفوفة بالخسارة ومنذورة للمرارات.

لماذا يتوقع الآخرون أن نصدق كذبهم، لماذا لا يدركون بأن الكلام والبوح ضرورة تضاهي الهواء، كما لو أن أحدا لا يريد أن يتيح لموهبة الإصغاء أن تنمو في أعضاء الجسد والفكر معا.

قناة نقش

سلامة الشوف…جنازة علي النت !

July 29, 2008 مصنف في: هديل, وفــــاء , عدد التعليقات 2


هي عادة بشرية قديمة وخاصة عند قدماء المصريين أن يزف المرء إلي مثواه الأخير كما لم يزف من قبل وتُقام له طقوس التبجيل والاحترام.. لست بصدد الحديث عن ملكة فرعونية لذلك لم أتردد عندما سألني صديق : أأنت مستعد لتشييع فقيدة إلي مثواها الأخير ؟ قلت : نعم

الاستخدام المزدوج…التدوين نموذجا

July 29, 2008 مصنف في: هديل, وفــــاء , عدد التعليقات 2

هناك مدونة اخرى كانت هي المحرك القوي لي لعمل مدونة او تشجع الاخرين على عمل مدونات لهم وكان من سوء حظي انني لم اعرفها الا بعد وفاتها بيومين،حيث توفيت يوم 16\5\2008 بعد غيبوبة طويلة..والمدونة اسمها هديل الحضيف …
وهي تحمل هما انسانيا رفيعا ومستوى عال من الثقافة رغم صغر سنها(25) الا اننا مع الاسف الشديد فقدناها جميعا،وقد لاحظت مدى تأثر الاخرين بوفاتها وحبهم لها من خلال الكلمات الرقيقة المنشورة بحقها

مع الله

July 28, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 3

(more…)

حقائق بين يدي الإستئناف - 4

July 27, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 2

هجوم الإدعاء على الثقافة الإسلامية

بدأ الإدعاء وأنهى قضيته بالهجوم على الإسلام وممارساته. ففي كلمته الإفتتاحيه إنتقد طلب عائلة التركي من زليخة إرتداء الحجاب الإسلامي وتغطية الوجه. فكان مما قاله إن اللباس الإسلامي يجعل المرأة عموما وزليخة خاصة غير مرئية Invisible ويضعها في عزل Isolation لأن “المرأة لا تستطيع الخروج وحيدة بدون مرافق. ولا يمكنها القيام بعلاقات إجتماعية، اقد أصبحت سجينة، شخص مخفي ..”

وقام الإدعاء بإحضار دمية وقد ألبست عباءة إسلامية، وقام بسؤال زليخة بكثافة عن طبيعة القيود الشديدة التي يفرضها هذا النوع من اللباس. وأستدرج شهادات تتهم الإسلام بتقييده للمرأة. فأستدرج شهادات من زليخة بأنه لم يكن مسموح لها بأن تستمع لنوع الموسيقى التي كانت تستمع لها في أندونيسيا، وكرر مرارا أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وقدمت شاهدة الحكومة عن الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة، الدكتوره نوال عمار، إنتقادات حادة لأسلوب معاملة الإسلام للمرأة. فعلى سبيل المثال، شهدت د. نوال بأنه حسب الشريعة الإسلامية والثقافة الإسلامية يتم معاقبة المرأة بقتل الشرف أو الإعتقال المنزلي إذا أبلغت عن الإعتداء عليها.

الضجة الإعلامية قبل المحاكمة:

كان هناك تغطية إعلامية مكثفة أغلبها مفتراة وظالمة. فعل سبيل المثال، كرر الإعلام بشكل دائم أن زليخة كانت عبدة تخيلية، تنام على مرتبة على أرض أسمنتية في قبو بارد لا يوجد به تدفئة وأنه تم إغتصابها من قبل حميدان. إضافة إلى ذلك، أكدت وسائل الإعلام إن حميدان التركي من المملكة العربية السعودية. ورفضت المحكمة طلب الدفاع بنقل المحاكمة إلى ولاية أخرى ليكون اختيار المحلفين من أناس لم يتأثرو بهذا التغطية المكثفة المنحازة، بحكم أن هذا النقل سيتيح للدفاع التأكد من أن المحلفين ليس لهم معرفة مسبقة بالقضية وإذا كانوا قادرين على الحكم بعدالة بعيدا عن التأثيرات الإعلامية. وهو حق مشروع.

خلاصة

في قضية تتعلق بإعتداء جنسي حصلت على تغطية إعلامية مكثفة ركزت على أن حميدان التركي مسلم من الممكلة العربية السعودية .. وأشارت إلى أحدث الحادي عشر من سبتمبر الذي أتهم فيها تسعة عشر شخص جميعهم مسلمون ومعظمهم من المملكة العربية السعودية. أخطأت المحكمة في رفض إستبعاد ثلاثة من المحلفين ووضع وقت لا معقول وهو 45 دقيقة لإختيار 14 ملحلفا من ضمن 106 كانو موجودين.
وأخطت المحمكة في التعليمات التي أعطتها للمحلفين قبل تدولهم للوصول للحكم وأعطم نماذج للحكم تحوي أخطاء فادحة أتا حت للمحلفين تحويل تهم المس الجنسي الغير قانوني من جنحة لا تتجاوز عقوبتها لاأشهر إلى جريمة تستحق السجن مدى الحياة بدون تحديد سقف للمدة.
وأخطأت المحكمة في السماح بمقاطعة إستجواب الدفاع لزليخة وهي الشاهد الرئيسي في القضية لتقديم شهادة شاهد يثبت صحة بعض الوثائق لإرتباطه بأمور أخرى.
وختاما فأدلة المس الجنسي الغير قانوني غير كافية. فالأدلة المقدمة تناقض الفترات التي قدمت في عريضة الإتهام والتي أقرها المحلفون في ورقة الحكم.

بهذا ينتهي الملخص .. ونبدأ إن شاء الله حلقات أكثر تفصيلا في كل ما ذكر فكونو معنا
ولا تنسوا المظلوم وعائليته من دعوة في ظهر الغيب أن يجمع شملهم ولا يفرقهم بعد اليوم
لا حرمتم من حبيب لديكم .. ولا فرق بينكم وبين أبنائكم وأزواجكم

توارد خواطر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2

ما أجمل أن تحمل مشاعر معينة
ولكنها تعذب إن لم تستطع التعبير عنها
ولذا يحب الناس الشعر لأنه يعبر عن مشاعرهم بأبلغ العبارات وأجملها

شعور أحمله طويلا لا أستطيع صياغته
صاغته بشرى فأقتبسه هنا
شاكرا لها .. ومقرا بابداعها

شوق خام

اشتقتُ البُسطاء ..

البسطاء الغير متطلّبين ، الـ يمرّون ، يُسلّمون ، يضحكون ، يحكون .. ويذهبون ..
البسطاء ، الذين لا تربطك بهم واجبات ، أو التزامات تقيدك بهم ..
البسطاء الذين لا يؤاتيك شعور بالذنب بسببهم ، الذين لا تفكر كثيراً و أنت معهم .. الذين تكون “أنت” كما أنت برفقتهم ..
تحكي لهم بـِ بساطة ، شعورك ، همومك الصغيرة التي لا تستحق أن تُذكر ، لحظات جنونك العابرة ، دموعك التي بلا سبب ، فلسفاتك الغير قابلة للتطبيق ولا التصديق ، والأشياء الكثيرة التي لا يعبأ بها أحد ..
البسطاء ، الذين يأخذون الكلام و الفعل على وجهه الواحد .. فلا تقلق لـ ردات فعلهم ، ولا لـ صدى الكلمة فيهم مرات و مرات ..
البسطاء .. الـ صدورهم رحبة و متوفرة دائماً .. مهما طال غيابك ، وإن عدت .. لا تقلق تجاه المبررات التي سترد بها على اللوم و العتاب و السؤال و الأشياء الصعبة التي تقتل اللحظة ..
البسطاء ، الذين تستمع معهم إلى أغنية ، و تتشارك معهم بيت شعر أو نص رواية، و تضحك معهم على أشياء سخيفة ..
البسطاء ، الذين يكون شعورك معهم دائماً سهل .. و نقيّ و غير معقد ..
أولئك الذين ليسوا قريبين دائماً .. لكنهم يُحدثون ابتسامات و بهجات حلوة تكفيك حين يتخلى القريبون عن امتيازاتهم ..
البسطاء الذين تغفل عنهم كثيراً ، و عن حاجتك لهم ، و عن أثرهم في حياتك المعقدة جداً ..
البسطاء الذين يجعلون من يومك أفضل .. بـ حضور ، ابتسامه ، سؤال .. بأي شيء
أولئك البسيطين .. البسيطين و “بس” .

وما أصعب أن يكونوا كذلك .. !

تـــــتدبر

July 22, 2008 مصنف في: خواطر, قراءات , عدد التعليقات 2

السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟ نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع … وشعب كامل يتفاعل ….!!!!

مقال : عبدالرحمن الشهيب ..

يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا…! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!… ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم … حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم… ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: ‘جيبي لي مويه’، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا ..

أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس… آه ما أثقل دم كي الملابس … هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة… ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،

الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!

هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة .

بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم !

أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد ‘يبعزق’ الدراهم على أولاده كأهل الخليج.

جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم .

الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالية لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة .

نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي .

الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49!

في الخليج يعيشون الحياة على طريقة ‘تتدبر’! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر ‘دبر لنا ياخي’!!

هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك .

‘ تتدبر’ هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة !

الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر !!

لقاء مع رئيس اللجنة الإعلامية لجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

July 19, 2008 مصنف في: هديل, وفــــاء , تعليق واحد

هديل تبعث من جديد

July 15, 2008 مصنف في: هديل, وفــــاء , عدد التعليقات 16

قطعت عهدا بأن لا أغير صورة هديل على التويتر حتى يثبت الحمل بمشروع يضمن إستمرار مسيرتها
وهو اليوم يثبت بالبيان الرسمي المرفق

وعهد أن لا أزيل شريط العزاء في الركن الأعلى من المدونة حتى تسلم الجائزة الأولى

هديل أراك تبتسمين

(more…)

رحمك الله يا هديل