حقائق بين يدي الإستئناف
June 17, 2008 مصنف في: ديوان المظــالمتوطئة
جميع الحقائق المذكورة هنا هي بناء على أدلة مستقاة من سجلات المحاكمة.
مقدمة المقدمة:
مهما كان النظام محكما حتى لو كان ربانيا فإن أسلوب تطبيقه قد يفسده. وفي حالة النظام القضائي الأمريكي الذي قد يبدو من الظاهر لا خلل فيه .. إلا أن فيه ثغرات كبيرة .. لعل أهمها أن الذي يحكم بالإدانة من عدمها هم المحلفون .. ولكن القاضي هو الذي يحدد ما يراه المحلفون من الأدلة .. وقد يحكم بإخفاء دليل مهم عنهم لسبب أو لآخر .. فمثلا قد يكون الشاهد صاحب سوابق والقاضي يقرر بأن لا تعرض هذا الأمر لأنه يرى أن هذا قج يؤثر على رأي المحلفين مع “إعتقاده الشخصي” أنه ليس لها تأثير على شهادته.
الأمر الآخر أنه لا يحق للمحلفين الإستفادة مما حباهم الله به من علم وإنما يحكمون من خلال ما يقدم لهم .. فلو قدم لهم أن الجهاد ركن من أركان الإسلام .. والمحلف يعلم أن هذا ليس ركن من أركان الإسلام الخمسة .. فيجب أن يحكم من خلال إعتبار أنه ركن .. لأن الأمر يعتمد على ما قدم له .ز وليس الحقيقة التي يعلمها هو.
مقدمة
بين يدينا ادعائات غير مدعومة بأدلة لتصرفات غير مناسبه تجاه عامله أندونيسية وخطفها وحبسها من قبل عائلة حميدان التركي التي عاشت معهم أربع سنوات اثناء دراسة التركي لدرجة الدكتوراه في اللغويات.
ادعاءات زليخة –الخادمة الأندونيسية-ظهرت لاحقاً بعد نفي قاطع منها اثناء ما يربو على 17 مقابلة مع موظفي التحقيق في قطاعات امنية مختلفة.
ومن العجيب ان المرأة التي كانت تهددها الحكومة بالسجن لمخالفاتها انظمةالهجرة والعمل حصلت على اذن بالعمل مباشرة بعد هذه الادعاءات.
وحتى مع أخطاء المحكمة الجسيمة فقد بريء التركي من الأربعة عشر تهمة الخطيرة, والتي تشمل :الخطف والاغتصاب.
ما نقدمه هنا هو عرض مختصر ل أخطاء المحكمة المنافية لحقه في محاكمة عادل نتج عنه حرمانه من عدالتها.
القضية
في يونيو 2005 أتهم التركي بستة عشر تهمة، وهي
• خطف من الدرجة الأولى
• التواطؤ لإرتكاب خطف من الدرجة الأولى
• إغتصاب (12) تهمة
• أفعال إجرامية
• السجن الخطأ
ثم في أبريل 2006 أضيفت تهمة جديدة وهي السرقة: والمقصود بها سرق جهد العاملة
إنتهت المحاكمة في 12 بونبو 2006، وصدر رأي المحلفين في 30 يونيو بتبرئة حميدان التركي من الإثنا عشر تهمة بالإغتصاب وجميع التهم المتعلقة بالإختطاف.
وعوضا عن تبرئته تماما تم إدانته بتهم أقل – بناء على توجيهات المحكمة الخاطئة –وهي 12 تهمة بـ “تصرفات جنسية غير قانونية” والحبس الخطأ والسرقة.
حقيقة المدعية:
ملاحظة: من سياق الحديث سيتضح أن المدعية هي ضحية أيضا مثل حميدان التركي لنظام وضع نصب عينيه إتهام كل ما هو إسلامي ليس في الغرب فقط ولكن في أنحاء العالم لـأنهم –المحافظون الجدد – ينطلقون من منطلقات دينية بحته ترى في الإسلام عدوا. هي ضحية الضغط والتهديد الذي وضعها بين خيارين أحلاهما مر، التضحية بنفسها ودخول السجن دفاعا عن الحقيقة والأسرة التي عاشت معها لأربع سنوات .. أو النجاة بنفسها والتضحية بالحقيقة.
زليخة عاملة أندونوسية عملت لدى عائلة التركي منذ 10/9/2000م حتى 18/11/2004م. في 18 نوفمبر 2004 تم إعتقالها لمخالفتها قوانين الهجرة (إنتهاء إقامتها) ونقلت من بيت عائلة التركي.، وقد شهدت بأنها عوملت معاملة حسنة من عائلة التركي أثناء إقامتها معهم. وخلال خمسة أشهر من نقلها وأثناء 12 تحقيقا مختلفا من قبل الهملاء الفيدراليين، ومقابلات مطولة مع ممثلة القنصلية الأندونوسية حافظت زليخة على القصة ذاتها: لم أتعرض لأي إدعاء جنسي.
يتـــبع …

Comments»
سيدي أبو المهند ..
لا شك أن الأمر لا يخفى من التدليس والتزوير .. الرجل كان مطالباً من قبلهم بترك البلد إلا أنه بقي ..
كان الله بعونه ..وعون أسرته ..
عندما عرفت عن حميدان أول مرة .. تذكرت أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه .. نسأل الله أن يعجل فرج كرباته .. ويرجعه لأهله سالما ..
سوف أتابع ما تكتب
فرّج الله عنه وعن أسرانا جميعًا ..
متابعون ياأبا المهنّد
سدّد الله قلمك ،
جميل هو المكان هنا.. ألوان تبعث على التأمل وحروف فيها شئ من نار وقبسٌ من نور أضاء الله أيامك..
قليلة هي الأماكن التي تضرب في ذاكرتنا موعداً جديداً للعودة.. منها هذه المساحة النقية..
أشكرك ،،