jump to navigation

باسم الله رب الغلام

June 1, 2008 مصنف في: خواطر


كل منا يذكر قصة الغلام الذي دعى قومه للإيمان فحاربه كبراءهم
وحاولوا قتله مرارا وتكرار فكان مآله النجاة في كل مرة
ولما كان صاحب رسالة ربانية .. ويعرف كيف يوصلها حتى لو ظن الآخرون العكس
فقد ضحى بنفسه .. وعلمهم كيف يقتلوه
فقال ضعوا سهما في قوسه وقولوا بأسم الله رب الغلام وأرموني به
فجمعوا الناس في صعيد واحد والناس بين مشفق وشامت
ففعلوا ما ذكر لهم فمات فصرخ الناس آمنا برب الغلام

وأعتقد أن هذا حالنا مع المدونات والإعلام الجديد

شكرا أبا رغد أن كنت ذلك الغلام في زماننا
مع وجعنا لما حصل لك

ورحمك الله ياهديل فقد ضحيت ببقية عمرك
فكنت مثل الغلام الذي لم يرى إيمان قومه بما ضحى من أجله

Comments»

1. محمد الناصري - June 1, 2008

صدقت أخي العزيز فيما قلت والأخ فؤاد قد ضحى من أجلنا ومن أجل حرية الكلمة

أسأل الله أن يكون هنالك تغيير في هذا الشأن

2. الدرّة - June 6, 2008

أسألُ الله أن يجعلهُ كذلكْ
نحسبهُ كذلك ولانزكي على أحداً
شكراً أبا المهنّد

رحمك الله يا هديل