jump to navigation

القصيبي جرسونا

June 24, 2008 مصنف في: خواطر, ديوان المظــالم , عدد التعليقات 7


عرفت القصيبي منذ كتب الحمى تيمنا بالمتنبي
وتابعت كتاباته بعدها .. حتى بدأ يؤثر الكيف على الكم .. وأصبحت لا أجد له جيدا إلا الرثاء

لم أعي فترة القصيبي في الكهرباء والصحة .. وقد تضاربت الآراء حوله في تلك الفترة .. وقرأت كتابه “رجل في الإدارة” فأستمتعت وأستفدت منه .. وإن كان سآني أنه يصور أنه لو القصيبي لم أشرقت الشمس ولما أمطرت السماء.

ولكنني أعي فترته الآن في وزارة العمل .. وأعتقد أنه أساء لنفسه بتولي وزارة وقد بلغ من العمر عتيا .. لكل إنسان قدرات ويجب أن يعرف الإنسان متى يتنازل .. كما يجب أن يعرف اللاعب متى يعتزل … وهو في أوج سمعته .. لا بعد أن تكثر إخفاقاته ويمله الناس

لا ننكر أن التحدي في هذه الوزارة كبير .. ولكن السياسات المتبعة أثبتت فشلها واحدة تلوالأخرى ..
والخبر الذي طالعنا اليوم .. أكبر دليل .. يؤكد عدم فهم الوزير للمشكلة .. ومع ذلك هو مصر على نطح الصخرة الخطأ التي غالبا ستكسر قرونه .. ولو حطمها .. لن يكون فتح الطريق لأنها ليست التي تسده أصلا
(more…)

حقائق بين يدي الإستئناف - 2

June 22, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 9

إنتقالها للمملكة
عاشت زليخة طيلة حياتها في أندونيسيا قبل أن تحصل على عمل لدى عائلة التركي. أثناء المحاكمة كان عمرها أربعة وعشرون عاما.
في عام 1999 كان عمرها حوالي 16-17 عاما وكانت ترغب في وظيفة عاملة منزلية في المملكة. كانت تعلم بأن الأنظمة الإسلامية في المملكة تختلف عن أندونيسيا ووافقت على إحترامها، كما كانت تعلم أيضا أنه لا بد أن يكون عمرها 20 عاما لتتأهل للعمل، فقامت بالكذب على مكتب التوظيف بشأن عمرها، وقام قريب لها بتزوير بطاقة شخصية لها تبين أن عمرها 20 عاما، وقامت بالتوقيع على الوثيقة تأكيدا لصحتها.
ثم حين أبلغها مكتب التوظيف بأن عمرها لا بد أن يكون ثلاثين عاما لتحصل على التدريب الضروري للعمل، كذبت مرة أخرى على شركة التدريب مدعية هذه المرة أن عمرها ثلاثين عاما، وحصلت زليخة على وثيقة تدريب من الشركة تفيد أن عمرها ثلاثون عاما ووقعت عليها، نأكيدا لصحتها.
ولكي تسافر للمملكة، كان لا بد لها من جواز سفر، وأظهر جواز سفرها تاريخا ثالثا غير الصحيح لميلادها، يفيد بأن عمرها 31 عاما. وقد وقعت على الجواز مع معرفتها بعدم صحة هذه المعلومات.

(more…)

حقائق بين يدي الإستئناف

June 17, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 3

توطئة
جميع الحقائق المذكورة هنا هي بناء على أدلة مستقاة من سجلات المحاكمة.

مقدمة المقدمة:
مهما كان النظام محكما حتى لو كان ربانيا فإن أسلوب تطبيقه قد يفسده. وفي حالة النظام القضائي الأمريكي الذي قد يبدو من الظاهر لا خلل فيه .. إلا أن فيه ثغرات كبيرة .. لعل أهمها أن الذي يحكم بالإدانة من عدمها هم المحلفون .. ولكن القاضي هو الذي يحدد ما يراه المحلفون من الأدلة .. وقد يحكم بإخفاء دليل مهم عنهم لسبب أو لآخر .. فمثلا قد يكون الشاهد صاحب سوابق والقاضي يقرر بأن لا تعرض هذا الأمر لأنه يرى أن هذا قج يؤثر على رأي المحلفين مع “إعتقاده الشخصي” أنه ليس لها تأثير على شهادته.
الأمر الآخر أنه لا يحق للمحلفين الإستفادة مما حباهم الله به من علم وإنما يحكمون من خلال ما يقدم لهم .. فلو قدم لهم أن الجهاد ركن من أركان الإسلام .. والمحلف يعلم أن هذا ليس ركن من أركان الإسلام الخمسة .. فيجب أن يحكم من خلال إعتبار أنه ركن .. لأن الأمر يعتمد على ما قدم له .ز وليس الحقيقة التي يعلمها هو.
(more…)

عندما يتمنى المواطن السعودي أن الشهر 29 يوماً !

June 11, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 4

السبت : طفلة في الصف الثالث ابتدائي تقول لوالدها ، لدينا حفلة في المدرسة أريد منك شراء علبة حلوى لمشاركة زميلاتي في الصف ، حدث هذا في الوقت الذي كانت والدتها قد طلبت فيه من والدها إصلاح غسالة الملابس المتعطلة منذ شهرين !

الأحد : صاحب المنزل يطلب من أحد المستأجرين لعقاره دفع قيمة الإيجار المتأخر من ستة أشهر والبالغ سبعة آلاف ريال !

الاثنين : برميل النفط يلامس الـ 100 دولار وسط مخاوف بمزيد من الارتفاع.

الثلاثاء : فتاة في عرعر تعيش مع أهلها في إحدى الصنادق تموت بسبب البرد القارس !
(more…)

أمسية أدبية عن هديل

June 4, 2008 مصنف في: خواطر, هديل , عدد التعليقات 6

كانت الأمسية جميلة مع أنها بدأت بداية ضعيفة .. ذكر لي المحاضر أن لديه الكثير وطلب منه أن يقدمه في عشر دقائق .. فأخل الإختصار بورقته
بدأها بقصيدة في هديل .. حصلت على نسخة منها .. وسأنشرها لكم قريبا .. ثم إختار مجموعة من المقاطع التي تعكس البعد الإنساني فهذا مقطع عن منذر .. وذاك عن العراق وفلسطين.. ومقطع آخر عن فؤاد

ثم قرئت رسالة بعثتها زوجة الشاعر الراحل مصطفى سند .. وقد فوجئت بمستوى شعره وهو الذي لم أعرفه إلا تلك الليلة .. نقصا في متابعتي الأدبية لا في شعره وقدراته وقد توفي في 27 أبريل .. وكان من المفترض أن يلقي أمسية شعرية بالنادي الأدبي

بعدأها بدأت الأمسية بالحياة
فرسالة من أحدى الصحفيات عن هديل
ثم تحدث أبو المنذر فكان مما قال

تقرير مصور رائع في مدونة جهاد

(more…)

باسم الله رب الغلام

June 1, 2008 مصنف في: خواطر , عدد التعليقات 2


كل منا يذكر قصة الغلام الذي دعى قومه للإيمان فحاربه كبراءهم
وحاولوا قتله مرارا وتكرار فكان مآله النجاة في كل مرة
ولما كان صاحب رسالة ربانية .. ويعرف كيف يوصلها حتى لو ظن الآخرون العكس
فقد ضحى بنفسه .. وعلمهم كيف يقتلوه
فقال ضعوا سهما في قوسه وقولوا بأسم الله رب الغلام وأرموني به
فجمعوا الناس في صعيد واحد والناس بين مشفق وشامت
ففعلوا ما ذكر لهم فمات فصرخ الناس آمنا برب الغلام

وأعتقد أن هذا حالنا مع المدونات والإعلام الجديد

شكرا أبا رغد أن كنت ذلك الغلام في زماننا
مع وجعنا لما حصل لك

ورحمك الله ياهديل فقد ضحيت ببقية عمرك
فكنت مثل الغلام الذي لم يرى إيمان قومه بما ضحى من أجله

رحمك الله يا هديل