واهتزت كل الاوساط الأدبية ..!!
May 30, 2008 مصنف في: وفــــاء , لاتوجد تعليقاتتدوينة رائعة على مدونة جديدة
ولا شك أن ما حصل لهديل لفت أظار الكثير إلى التدوين ودوره وأهميته
أسألأ الله أن يجعله صدقة جارية لها
رحمها الله جعلتني لا أستطيع ان أحصي ما سطرت في كلمات
لنرجع الى محرك بحث ونبحث ( هديل الحضيف )
مواضيع شتى
عنها وعن كتابتها
بل كل ما خطت أناملها واأفكارها النيرة هناك
(( في باب الجنة ))
عن خبر تدهور صحتها المفاجئ ..!!
عن أبيها الذي بكت حروفه على حالها ..!!
لكنه لوح بالايمان يقيناً …
سنجد خبر انتقالها لجوار ربها …
وكيف صدم الكثير..!!
وكيف كان الخبر في كل مكان …!
مسجات الجوال والبريد الكتروني
والصحف
والمنتديات
لم تكن فنانة تتراقص على مسرح المليون مشاهد
ولم تكن عارضة أزياء
لقد كانت هديل رحمها الله
كلمة …!!
نعم كانت كلمة …!!
كانت مثال….
مثال رائع لفتاة حملت هم الكتابة
هديلها لم يتوقف
May 28, 2008 مصنف في: وفــــاء , تعليق واحدمقال في جريدة الحياة للدكتور محمد بن راشد بن سعيد
على المستوى الشخصي كانت هديل فتاة محبوبة من زميلاتها. أكثر ما كانت تتسم به الهدوء والدعة واللطف ودماثة الخلق. امتنعت عن الزواج على رغم من تقدم عدد من الشباب لخطبتها. يروي والدها الدكتور محمد الحضيف أنه فاتحها قبل غيبوبتها التي توفيت فيها بالأمر، وأخبرها بقلقه على مستقبلها، فأجابت: «أنا زعلانة منك، لأنك رفعت سقف تطلعاتي في الرجال.. إذا وجدتُ رجلاً يدللني كما تفعل فسأتزوجه». هديل تؤكد هذا الإعجاب بأبيها في مدونتها حيث تقول: «أبي صديقي ووالدي وسندي وكل رجل في حياتي».
BBC Xtra: How a blogger became a new public figure
May 26, 2008 مصنف في: حاسب, وفــــاء , لاتوجد تعليقاتكيف أصبحت مدونة رمزا شعبيا
مدة البرنامج 24 دقيقة File Size: 27Mb
في دليل إضافي على صعود نجم التدوين والمدونين الشباب، كانت مواقع إلكترونية وعدة وصحف مطبوعة ميداناً لعدد كبير من المقالات والحوارات التي تناولت رحيل هديل الحضيف، إحدى أبرز المدونات الشابات السعوديات.
هديل رحلت عن عالمنا قبل أيام، وهي كانت أحد أنشط أفراد جيل جديد من الإعلاميين غير المحترفين تمكنوا من كسر القيود المفروضه في وعلى وسائل الاعلام التقليدية، حتى أصبحوا أنفسهم موضوعا رئيسياً في وسائل الإعلام التي انشقوا على سيطرتها وأسلوبها. إنهم المدونون.
المكتبات العامة
May 26, 2008 مصنف في: المكتبة العامة, خواطر , لاتوجد تعليقاتالمكتبات العامة تنتشر في الغرب بشكل كبير حيث يندر أن تجد مدينة أو قرية لا توجد بها مكتبة عامة يختلف حجمها حسب حجم الحي أو المدينة .. ولعل أكبر ما رأيت كان في تكساس وهي عبارة عن اربعة أدوار .. وتتوفر بها خدمة الإنترنت وخدمة لذوي الإحتياجات الخاصة .. فيستطيع الأعمى أخذ كتاب ووضعه على سكانر فيقوم الجهاز بقراءة الكتاب للشخص.
ويمكن لأي شخص أن يستعير عشرات الكتب والأفلام الوثائقية لقرأتها في بيته بعد الحصول على بطاقة لا تتطلب إلا فاتورة كهرباء أو هاتف تثبت سكنك في الحي ويمكن بهذه البطاقة أن تستعير من أي مكتبة عامة في البلد كما يمكنك البحث عن الكتاب في أي مكتبة عامة من خلال الإنترنت وطلبه من المكتبة القريبة من بيتك لإحضاره لك.
بل إنك عندما تقرأ على موسوعة ويكبيديا عن كتاب يمكنك الضغط على زر “أحصل عليه” فيسألك عن دولتك ثم مدينتك ليخبرك عن أقرب مكتبة لك لديها هذا الكتاب
وتمول هذه المكتبات من قبل الحكومة ودور النشر والشركات
وقد كان للتجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية IANA سبقا في توفير العديد من الكتب الإسلامية للمكتبات العامة في أمريكا بعد أحداث سبتمبر ومن ثم تبنت منظمة كير CAIR أيضا هذا الموضوع
أتمنى أن أرى هذه التجربة في بلادنا قريبا
وحتى يتحقق هذا الحلم يمكننا البدء بتجربة أسمتها هديل “كتبكم ليست لكم”
وكتب عنها أبو هارون في مدونته تحت عنوان “كتب على الرصيف”
والتجربة موجودة في الغرب منذ زمن ولها موقع يمكنك الإعلان عن الكتاب الذي تركته أو تتبعه حيث يمكنك من خلال الموقع طباعة ورقة TAG ترفقها بالكتاب ليسهل إيجاده على الموقع ومن المفترض على من وجده أن يضع خبرا عن الكتاب أين وجده وأين تركه بعد الإنتهاء منه
وسترى عجبا من كتب عبرت القارات
برنامج عن هديل على الإذاعة المصرية
May 25, 2008 مصنف في: وفــــاء , عدد التعليقات 2مع الشكر الجزيل للأخت بسمه عبدالباسط من مصر الحبيبه حيث تكبدت عناء تسجيله وإرساله لي
ومرة أخرى تثبت الإنترنت قوة روابطها التي تحطم الحدود وتلغي المسافات وتنشر الحب والإخاء
ارفع رأسك .. انت سعودي
May 25, 2008 مصنف في: ديوان المظــالم , عدد التعليقات 3يا أيها الوطن الكبير … ماذا بقى لك من ولاء وقد تحول أبناؤك يستجدون [ مقيماً سودانياً ] ليفزع لهم بالدخول إلى مستشفى حكومي .يا موطني … لقد رفعت اللوحات من أجلك في كل مكان [ أرفع رأسك .. أنت سعودي ] فهل بقى لأبنائك رأس مرفوع وهم يطردون ، ويقعون فريسة لمستشفيات خاصة تنعم بخيرات هذه البلاد !!!!.
إضغط هنا لترفع رأسك
لا تعليق
May 25, 2008 مصنف في: حاسب, خواطر , لاتوجد تعليقاتحسناً سأدخل في الموضوع ” دغري”لقد كشف لنا ما حصل في مجتمعنا الصغير في الفترة الماضية
من أحداث جسيمة
لكل من الزميل فؤاد والمرحومة هديل
على عمق الرابطة التي تجمعنا
حتى لكادت تطغى على رابطة الدم
أكمل قراءة بقية الموضوع »
جنازة المدونات
May 16, 2008 مصنف في: وفــــاء , عدد التعليقات 7
حق أن نسمي الجنازة اليوم جنازة المدونات .. فقد حضر العديد من أصحاب المدونات لوداع الغالية هديل
لقد أصبحت رابطة الإنترنت .. رابطة قوية تفوق روابط القرابة
لأنها تسهل التعارف والتواصل
والأهم أنها تظهر الإنسان على طبيعته بعيدا عن المحسنات البديعية التي يفرضها اللقاء وجها لوجه أو هيكل العلاقات الإجتماعية
ومن هنا ظهرت هديل بجمالها الاخاذ
ليس جمال المظهر الذي لم نره
بل الجمال الحقيقي الدائم
جمال الأدب والخلق والثقافة
أسلوب جميل
إهتمام بقضايا الأمة
من فلسطين إلى فؤاد الفرحان
تراث غني بالأدب والروح الخفيفة
أبحث عنها على مدونتها
على الفيس بوك
على تويتر
على المنتديات
ولا تنسى كتابها
ومسرحيتها
ومقالات في مجلة حياة
وحضورها في المؤتمرات
وعلى شاشات التلفزيون

[ لو إن الدمـــوع تعيد البعيـــد … لسالت دموعـــــاً تقد الخدود ]
هذا ما نقوله نحن
ولا شك أن المقربين سيقولون
أبحث عن تراثها
كابنة كما أتحفنا والدها
وكما آلمنا حزن والدتها المكنون في الصدر
وكأخت كما تحكي أروى
وتحكي كتابتها عن أخواتها وأخيها المنذر
وكصديقة كما تحدثنا عائشة القصير
وكزميلة عمل كما حدثنا الكثير
يعيش المرء طويلا ولا بد أن يموت
ولكن في النهاية هل حقق أهدافه
قدر المبدعين أن لا يعيشوا طويلا
ولكنهم لا يغادرون إلا بعد أن يتركوا أبداعاتهم شاهدا لهم مدى الدهر
عزائنا أن هذا طريق لا بد منه
وباب لا بد من دخوله لتخرج إلى أرض أجمل وأوسع
أختنا هديل
إختارات هذا الباب من البداية فأختارته عنوانا لمدونتها
فوداعا إلى لقاء قريب يجمعك بمن تحبين
في جنات ونهر
قصاصات جرائد
-
جريدة الحياة - هديلها لم يتوقف - د. أحمد بن راشد بن سعيّد
بي بي اكسترا - كيف تحولت مدونة إلى رمز شعبي
جريدة الجزيرة: الشارع (التدويني) ومنابر كسرت مقص الرقيب
غرفتها الخلفية وباب الجنة!
جريدة الرياض - فسلام عليك حين ترحلين - آلاء إبراهيم
في رحيل هديل.. مشهد من الجنازة.. وتعزية لوالدها
وفاة مدونة، رحيل رائدة التدوين في العالم العربي عن عمر 25 عاما
Death of Blogger Makes International News : The Blog Herald
Hadeel Alhodaif, leading female Saudi blogger, dies aged 25 - Times Online
أبا هديل.. رحلت حمامتك.. وبقي هديلها!
هل يرحل الهديل؟
هديل الحضيف.. وداعاًً!!
البحث عن سقف أعلى للحرية أم ضجيج على الهامش؟
- الإقتصادية - نجيب الزامل “هديل” قصة قصيرة
Leading Saudi Woman Blogger Alhodaif Passes Away at 25 - Arab News
لوعة غياب هديل - حمد العيسى - العربية
هديل .. باتجاه السماء - عماد العباد - جريدة الرياض
نَعتْها مواقع ومنتديات إلكترونية… هديل الحضيف… ترحل بعدإسهام لافت في «الثقافة الإلكترونية”
بقلوبكم
-
يوم من حياتي-2 — Shada
- ورحلت الحمامة
عزاء واجب ( هديل يا حمامة التدوين )
في وداعها
إلى باب الجنة
ساعات وداع هديل
يوم علينا
وفاة مدونة سعودية - هديل
رحيل هديل
إلهي قد رحلت.. إليك..
إلى أن أعي..
هديل الحضيف… رحمة الله عليك
خطوات إلى الجنة ,, رحلت هديل
هديل .. وموعد الرحيل
هديل رثاء على موجات الأذاعه
من لينا السهيل إلى هديل الحضيف
وهل من حمامة لـ تحكي ؟
لكم هو مر رحيلك يا هديل
خريطة ذهنية لموقع هديل
May 15, 2008 مصنف في: خواطر , لاتوجد تعليقاتمسلمو أوروبا - الفئة الصامتة
May 5, 2008 مصنف في: خواطر , لاتوجد تعليقاتحضرت ليلة البارحة محاضرة للأستاذ سليمان زغيدور مديرتحرير القناة الخامسة الفرنسية بعنوان “مسلموا أوروبا - الفئة الصامتة” وذلك في قاعة المحاضرات بمركز الملك فيصل وهي من المحاضرات القيمة التي سعدت بحضورها.
تعريف بالمحاضر:
مدير برنامج الحج إلى مكة على القناة الثانية الفرنسية
له العديد من المؤلفات عن الإسلام آخرها العلاقات بين فرنسا والإسلام من الاستعمار إلى عام 2008
وهو من أصل جزائري
والمركز يقيم العديد من المحاضرات المتميزة ولكن لا أعلم لماذا الإحجام عن الدعاية المناسبة لها ولعله الرغبة في النقاش الثقافي البناء بعيد عن الغوغائية.
وعلى عكس ما توقع الجميع - بما فيهم كاتب السطور- لم يكن الحديث عن مسلمي أوروبا الغربية وإنما أوروبا الشرقية والذين يباغ تعدادهم 15 مليون مسلم.
وهو يمتازون بالعديد من الميزات التي لا يدركها معظم الناس. فهم على عكس مسلمي أوروبا الغربية فهم من أبناء البلد الأصليين وليسوت مهاجرين وهو مسلمون منذ عام 711م
خاضت الأمبراطورية والعثمانية والألبان معركة الكوسوفو الشهيرة ضد الصرب وأنتصرو ليؤسسو ثاني دولة إسلامية مستقلة في أوروبا بعد ألبانيا. وأسسو سراييفو وهو أسم تركي
في عام 1878 أحتلتهم الأمبراطورية النمستوية الهنقارية وـصدرت أول قرار رسمي أخذته دولة مسيحية يعترف بالإسلام كدين وطني.
(more…)

