الإنتخابات الأمريكية والإنترنت
April 29, 2008 مصنف في: حاسب, خواطرحضرت ليلة البارحة محاضرة لجيمز زوغبي رئيس المعهد العربي الأمريكي بعنوان “الإنتخابات الأمريكية 2008: دور العرب فيها وتأثيراتها في المنطقة”
أعطى فيها نبذة عن أبرز مرشحي الحزبين ثم ركز على جون ماكين، هيلاري كلينتون، وباراك أوباما الذين بقوا في السباق.
ومن المتوقع أن يكون التنافس في النهاية بين ماكين وأوباما وكان من المفترض أن يكون وصول أوباما للبيت الأبيض سهلا لشخصيته وقدراته ولكن هيلاري كلينتون أثرت سلبا عليه وما زالت، وإن كانت حظوظها في الفوز بالترشيح شبه معدومة.
ماكين هو استمرار لبوش ولكنه عسكري سابق إشتهر ببطولته ولن ينسحب من العراق بل سينهيها نهاية عسكرية تقليدية وليست دبلوماسية
ماكين لديه قبول أو حساسية أقل تجاه روسيا والصين
ماكين وجميع المرشحين الجمهوريين يحاولون أن يكونو رونالد ريغان آخر
أوباما سيكون تغييرا كبيرا للفكر ولكن ليس النتائج، فهم سيضع الطريق للتغيير ولكن الولايات المتحدة تحتاج لسنوات لتعود إلى الطريق الصحيح في القضايا التي تهم المواطن الأمريكي.
أوباما سيحاول الخروج من العراق والتركيز على أفغانستان والقاعدة
أوباما سيحاول حل القضية الفلسطينية بدولتين
أوباما سيحاول حل القضية اللبنانية داخليا وتخليصها من تأثير سوريا وإيران
لكن الرغبة شئ الإمكانية شئ آخر ولكنه لن يستطيع إلغاء أيران وحماس
هذا قد يكون ملخص سريع للمحاضرة لمن يهمه
ولكن موضوع المدونة هو الإنترنت
حملة أوباما تاريخية في عدة جوانب أشهرها هو كونه من أصول أفريقية
وهو يحاول أن يكون إمتداد لجون كينيدي والذي كان أيضا سابقة حيث كان أول كاثوليكي يصل للبيت الأبيض
ولكنها متميزة أيضا في جوانب أخرى
فقد جمع من الأموال ما لم يجمعه أحد آخر في التاريخ فقد جمع 260 مليون دولار ومستمر في الجمع بمعدل مليون ونصف دولار يوميا
والعجيب أنها عن طريق الإنترنت
والعجيب أنها من عامة الناس وليس الأغنياء
ولهذا فهي الحملة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي تمول من العامة
Public Funded Campaign
يحرك يوميا بين 15-20 ألف متطوع لحملته عن طريق الإنترنت وجاءوا عن طريقها
تلومونا في الإنترنت
عندما رغبت في إكمال دراستي
قال لي أحد الإخوة لا تضيع وقتك في الإنترنت هذي لعبة ستنتهي في عام 2000
مع أنني ما رحت أدرس الإنترنت

Comments»
لاتوجد تعليقات - كن أول من يعلق .