هل تصنع العزلة أديبا !

هل العزلة تصنع أديبا أم أن الأديب يصنع العزلة لنفسه ليزداد ثقافة.
عرفته اختط لنفسه خطا مغايرا لما عليه اخوانه. هل كان الزواج المخالف لأعراف وتقاليد ذلك الزمان ومازالأم أنه الأدب.
على أي حال، صنع من نفسه شيئا وترك أثرا، وربى فأحسن التربية.
أحسست أن مظهري الملتزم بنى بيننا جدارا مع أنني أحترمت أدبه الذي أنكره بعض الملتزمين، كما أحترمت القصيبي أديبا لا مفكرا.
يذكره المقربون بمواقفه السباقة المتميزة مع الحضارة والعطور وحكايا الحج، التي تزرع الابتسامة ولا تنسى.
أما أنا فأذكر زيارته لي بعد عودتي وقد تجشم عناء السفر للقائي- مع معرفتي يأنه لا يجامل – جميلا لا أنساه ما حييت.
فرحمه الله رحمة واسعة

أخترتها لتكون مدونتي الأولى، تخليدا لذكرى رجل كان الأدب والصحافة والعبارة القوية الصادقة منهجا له ميزه عن غيره، وعزله عن أقرانه

  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • Netvouz
  • NewsVine
  • Print
  • Reddit
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • سعيدة أنا بالتعرف على مدوّنتكم يا أبا المهنّد
    أسأل الله لك التوفيق والفلاح والسداد في الدنيا والآخرة !

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.